ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2277, entry [599]2,212 chars
٥٥٩ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَسْعُوْدِ (¬٣) بنِ أَحْمَدَ بنِ مَسْعُوْدِ بنِ زَيْدٍ الحَارِثِيُّ،ثُمَّ المِصْرِيُّ، الفَقِيْهُ، المُنَاظِرُ، الأُصُوْلِيُّ، شَمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَرَجِ، ابنِ الحَافِظِ قَاضِي القُضَاةِ سَعْدِ الدِّيْنِ المُتَقَدِّمِ ذِكْرُهُ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَ…
▸ expand full passage (2,212 chars)٥٥٩ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَسْعُوْدِ (¬٣) بنِ أَحْمَدَ بنِ مَسْعُوْدِ بنِ زَيْدٍ الحَارِثِيُّ،ثُمَّ المِصْرِيُّ، الفَقِيْهُ، المُنَاظِرُ، الأُصُوْلِيُّ، شَمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَرَجِ، ابنِ الحَافِظِ قَاضِي القُضَاةِ سَعْدِ الدِّيْنِ المُتَقَدِّمِ ذِكْرُهُ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ. وَسَمِعَ بِقِرَاءَةِ وَالِدِهِ الكَثِيْرَ بِـ "الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ" مِنَ العِزِّ الحَرَّانِيِّ، وَمِنْ خَطِيْبِ المِزَّةِ، وَغَازِي الحَلَّاوِيِّ، وَشَامِيَّةَ بِنْتِ البَكْرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَبِـ "دِمَشْقَ" مِنِ ابنِ البُخَارِيِّ، وَابْنِ المُنَجَّى وَجَمَاعَةٍ، وَسَمِعَ بِـ "الإِسْكَنْدَرِيَّةِ" مِنَ القَرَافِيِّ، وَقَدِمَ "دِمَشْقَ" مَرَّةً ثَانِيَةً بِنَفْسِهِ، فَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ بنِ القَوَّاسِ وَغَيْرِهِ. وَعُنِيَ بالسَّمَاعِ وَالطَّلَبِ، وَتَفَقَّهَ فِي المَذْهَبِ حَتَّى بَرَعَ، وَأَفْتَى، وَنَاظَرَ، وَأَخَذَ الأُصُوْلَ عَنِ ابنِ دَقِيْقِ العِيْدِ، وَالعَرَبِيَّةَ عَنِ ابنِ النَّحَّاسِ (¬١)، وَنَابَ عَنْ وَالِدِهِ وَغَيْرِهِ فِي الحُكْمِ، وَدَرَّسَ بـ "المَنْصُوْرِيَّةِ"، وَ"جَامِعِ ابنِ طُوْلُوْنَ" وَغَيْرِهِمَا، وَتَصَدَّى للاشْتِغَالِ. وَكَانَ شَيْخَ المَذْهَبِ بِـ "الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ"، وَلَهُ مُشَارَكَةٌ فِي التَّفْسِيْرِ وَالحَدِيْثِ، وَيُذْكَرُ لِقَضَاءِ "مِصْرَ" وَ"الشَّامِ" مَعَ الدِّيَانَةِ، وَالوَرَعِ، وَالجَلَالَةِ، يُعَدُّ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِيْنَ، وَحَدَّثَ، وَسَمِعَ مِنْهُ جَمَاعَةٌ. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الجُمُعَةِ سَادِسَ عَشَرَ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ بِـ "المَدْرَسَةِ الصَّالِحِيَّةِ" بِـ "القَاهِرَةِ". وَدفُنَ إلَى جَانِبِ وَالِدِهِ بـ "القَرَافَةِ"، رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى (¬٢).. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .وَمِمَّا رَأَيْتُ مِنْ فَتَاوِيْهِ: أَنَّ صَلَاةَ التَّرَاوِيْحِ قَبْلَ صَلَاةِ العِشَاءِ لَا تَصِحُّ، وَأَنَّهَا بِدْعَةٌ يُنْهَى عَنْهَا، وَوَافَقَهُ عَلَى ذلِكَ ابنُ جَمَاعَةٍ قَاضِي الشَّافِعِيَّةِ، وَغَيْرِهِ مِنْ المَالِكِيَّةِ، وَقَدْ صَرَّحَ بِهَذَا القَاضِي أَبُو يَعْلَى. مِمَّا قَرَأْتِ بِخَطِّهِ عَلَى ظَهْرِ جُزْءٍ مِنْ "خِلَافِهِ". قَالَ القَاضِي: وَلكِنْ يَجُوْزُ تَقْدِيْمُهَا عَلَى الوِتْرِ؛ لأنَّهَا مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ، فَتَجُوْزُ قَبْلَ الوِتْرِ وَبَعْدَهُ.