Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عَبْدُ الصَّمَدِ بْنِ أَحمَدَ (¬١) بْنِ عَبْد القَادِرِ (¬٢) بْنِ أَبِي الحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الجَيْشِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ القَطُفْتِيُّ، المُقْرِيءُ، المُحَدِّثُ، النَّحْوِيُّ اللُّغَوِ

عَبْدُ الصَّمَدِ بْنِ أَحمَدَ (¬١) بْنِ عَبْد القَادِرِ (¬٢) بْنِ أَبِي الحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الجَيْشِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ القَطُفْتِيُّ، المُقْرِيءُ، المُحَدِّثُ، النَّحْوِيُّ اللُّغَوِ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1837, entry [478]8,766 chars
    ٤٣٩ - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنِ أَحمَدَ (¬١) بْنِ عَبْد القَادِرِ (¬٢) بْنِ أَبِي الحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الجَيْشِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ القَطُفْتِيُّ، المُقْرِيءُ، المُحَدِّثُ، النَّحْوِيُّ اللُّغَوِيُّ، الخَطِيْبُ الوَاعِظُ، الزَّاهِدُ، شَيْخُ "بَغْدَادَ" وَخَطِيْبُهَا، مَجْدُ الدِّيْنِ أَبُ…
    ▸ expand full passage (8,766 chars)
    ٤٣٩ - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنِ أَحمَدَ (¬١) بْنِ عَبْد القَادِرِ (¬٢) بْنِ أَبِي الحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الجَيْشِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ القَطُفْتِيُّ، المُقْرِيءُ، المُحَدِّثُ، النَّحْوِيُّ اللُّغَوِيُّ، الخَطِيْبُ الوَاعِظُ، الزَّاهِدُ، شَيْخُ "بَغْدَادَ" وَخَطِيْبُهَا، مَجْدُ الدِّيْنِ أَبُو أَحْمَدَ، وَأَبُو الخَيْرِ، ابْنِ أَبِي العَبَّاسِ، سِبْطُ الشَّيْخِ أَبِي زَيْدٍ الحَمَوِيِّ (¬٣) الزَّاهِدِ، أَبُوهُ.وُلِدَ عَبْدُ الصَّمَدِ فِي مُحَرَّمٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ"بَغْدَادَ". وَقَرَأَ القُرْآنَ بِالرِّوَايَاتِ علَى الفَخْرِ المَوْصِلِيِّ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ النَّاقِدِ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ دُلَفٍ، وَالحُسَيْنِ بْنِ الزَّبِيْدِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَعُنِيَ بِالقِرَاءَاتِ، وَسَمعَ كَثيرًا مِنْ كُتُبِهَا، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ مِنْ تُرْكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الحَلَّاجِ، صَاحِبِ أَبي البَدْرِ الكَرْخِيِّ، وَعَبْدِ السَّلَامِ بْنِ البَرْدَغُوليِّ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ أبِي الجُوْدِ، صَاحِبَي ابْنِ الطَّلَّايَةِ، وَعَبْدِ السَّلَامِ الدَّاهِرِيِّ، وَعبْدِ العزِيْزِ بْنِ النَّاقِدِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بْنِ حَمْدِي، وَأَبِي نَصْرِ بْنِ النَّرْسِيِّ، وَالحَسَنِ والحُسَيْنِ ابْنَيْ المُبَاركِ الزَّبِيْدِيِّ، وَالحُسَيْنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الخِيَارِيِّ، وَثَابِتِ بْنِ مُشَرَّفٍ، وَعَبْدِ اللَّطِيْفِ بنِ القَطِيْعِيِّ، والنَّفِيْسِ بْنِ حُفْنِي الزَّعِيْمِيِّ، وَعَبْدِ اللَّطِيْفِ بْنِ يُوْسُفَ البَغْدَادِيِّ، وَأِبي حَفْصٍ السَّهْرَوَرْدِيِّ، وَابْن الخَازِنِ، وَابْنِ رُزْوَبَةَ، وَابْن بَهْرُوْزٍ، وَسَعْدِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ يَاسِيْنَ، والمُهَذَّبِ بْنِ قُنَيْدَةَ، وَابْنِ اللَّتِّيِّ، وَأَحْمَدَ بْنَ يَعْقُوْبَ (¬١) المَارِسْتَانِيِّ، وَابْنِ الدُّبَيْثِيِّ الحَافِظِ، وَأَبِي صَالِحٍ نَصْرِ بْنِ عبْدِ الرَّزاقِ، وَغَيْرِهِمْ. وَسَمِعَ شَيْئًا عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ المَوْصِلِيِّ (¬٢)، وَأَخِيهِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ. وَسَمِعَكَثيْرًا مِنَ الكُتُبِ الكِبَارِ وَالأجْزَاءِ، وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ كَثيْرًا علَى الشُّيُوخِ المُتَأَخِّرِيْنَ، وَجَمَعَ "أَسْمَاءَ شُيُوْخِهِ" بِالسَّمَاعِ وَالإجَازَةِ، فَكَانُوا فَوْق خَمْسِمَائَةَ وَخَمْسِيْنَ شَيْخًا، وَبَعْضُهُمْ بِالإجَازَةِ العَامَّةِ، وَكَثيْرٌ مِنْهُمْ بِالإِجَازَةِ الخَاصَّةِ مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ. وَذَكَرَ فِيهِ: أَنَّهُ سَمِعَ "جَامِعَ التِّرْمِذِيِّ" عَلَى أَبِي الفَتْحِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الفَرَبْرِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ الكَرْخِيِّ، وَهَذَا مِنْ أَجْوَدِ مَا عِنْدَهُ وَالعَجَبُ أَنَّهُ خَرَّجَ فِي بَعْضِ تَصَانِيْفِهِ حَدِيْثًا مِنَ التِّرْمِذِيِّ عَنْ أَكْمَلَ بْنِ مُظَفَّرٍ العَبَّاسِيِّ بِإِجَازَةٍ مِنَ الكَرْخِيِّ، وَعَنْ أَبِي المَعَالِي بنِ شَافِعٍ عَنِ ابْنِ كُلَيْبٍ، وَأَجَازَ لَهُ الحَافِظُ أَبُو الفَرَجِ بنُ الجَوْزِيِّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ مِنِيْنَا، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِيِّ، وَأَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَالشَّيخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ المَقْدِسِيُّ، وَغَيْرُهُمْ وَأَخَذَ العَرَبِيَّةَ وَالأَدَبَ عَنْ أَبِي البَقَاءِ العُكْبُرِيِّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ مِنْ حِفْظِي كِتَابَ "اللُّمَعِ" لابْنِ جِنِّي، و"التَّصْرِيْفَ المُلُوْكِيِّ" (¬١)، وَ"الفَصِيْحَ" لِثَعْلَبٍ، وأَكْثرَ كِتَابِ "الإِيْضَاحِ" لأبِي عَليٍّ الفَارِسِيِّ، وَسَمِعْتُ عَلَيْهِ "المُفَضَّلِيَّاتِ". وَقَالَ الجَعْبَرِيُّ: قَرَأَ -يَعْنِي عَبْدِ الصَّمَدِ- "كِتَابَ سِيْبَوَيْهِ"، وَ"الإيْضَاحِ" وَ"التَّكْمِلَةِ" و"اللُّمَعِ"، عَلَى الكِنْدِيِّ، كَذَا قَال. وَهُوَ غيْرُ صَحِيْحٍ، وَلَعَلَّهُ أَرَادَ أَنْ يَقُوْلَ: العَكْبَرِيُّ. وَقَرَأَ طَرَفًا مِنَ الفِقْهِ. وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ مَشْيَخَةُ القِرَاءَاتِ وَالحَدِيْثِ. وَلَهُ "دِيْوَانُخُطَبٍ" فِي سَبع مُجَلَّدَاتٍ عَلَى الحُرُوفِ (¬١) وَوَلِيَ -فِي زَمَنِ المُسْتَنْصِرِ- مَشْيخَةَ المَسْجِدِ الَّذِي بَنَاهُ المُسْتَنْصِرُ، وَجَعَلَهُ دَارَ قُرْآنٍ وَحَدِيْثٍ، وَيُعْرَفُ بِـ"مَسْجِدِ قَمَرِيَّةَ"، ثُمَّ وَلِيَ فِي زَمَنِ المُسْتَعْصِمِ مَشْيَخَةَ "رِبَاطِ سوسيان"، وَبَعْدَ الوَاقِعةِ: وَلِي خَزْنَ الدِّيوَانِ وَالخَطَابَةَ بِالجَامعِ الأكْبَرِ، "جَامِعِ القَصْرِ" وَصَارَ عَيْنَ شُيُوْخِ زَمَانِهِ، وَالمُشَارَ إِلَيْهِ فِي وَقْتِهِ، مَعَ الدِّيْنِ وَالصَّلَاحِ، وَالزُّهْدِ وَالوَرعِ، وَالتَّقَشُّفِ، وَالصَّبْرِ وَالتَّجَمُّلِ. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: قَرَأْتُ بِخَطِّ السَّيْفِ بْنِ المَجْدِ قَالَ: كُنْتُ بِـ"بَغْدَادَ" فَبَنَى المُسْتَنَصِرُ مَسْجِدًا وَزَخْرَفَهُ، وَجَعَلَ بِهِ مَنْ يُقْرِأُ وَيُسْمِعُ، فَاسْتَدْعَى الوَزِيْرُ جَمَاعَةً مِنَ القُرَّاءِ، وَكَانَ مِنْهُمْ صَاحِبُنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَحْمَدَ، فَقَالَ لَهُ: تَنْتَقِلُ إِلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، فَامْتَنَعَ، فَقَالَ: أَلَيْسَ مَذْهَبُ الشَّافِعيِّ حَسَنًا؟ قَالَ: بَلَى، وَلكِنَّ مَذْهَبِي مَا عَلِمْتُ بِهِ عَيْبًا أَتْرُكُهُ لأَجْلِهِ، فَبَلَغَ الخَلِيْفَةَ ذلِكَ، فَأَعْجَبَهُ قَوْلُهُ. وَقَالَ: هُوَ يَكُونُ إِمَامَهُ دُوْنَهُمْ وَعُرِضَ عَلَيْهِ العَدَالَةُ فَأَبَاهَا. قَالَ الذَّهبِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ المَقَصَّاتِيُّ (¬٢) يَقوْلُ: طَلَبَ مِنِّي شَيْخُنَا عَبْدُ الصَّمَدِ مَقَصًّا، فَعَلِمْتُهُ وَأَتَيْتُهُ بِهِ فَمَا أَخَذَهُ حَتَّى أَعْطَانِي فَوْقَ قِيْمَتِهِ، وَذَكَرَهُ شَيْخُنَاصَفِيُّ الدِّيْنِ عَبْدُ المُؤْمِنِ بنُ عَبْدِ الحَقِّ فِي "مَشْيَخَتِهِ"، فَقَالَ: هُوَ شَيْخُ "بَغْدَادَ" كُلِّهَا، إِلَيْهِ انْتَهَتْ رِئَاسَةُ القِرَاءَاتِ وَالحَدِيْثِ بِهَا، كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِيْنَ، وَالأئِمَّةِ المَوْصُوْفِيْنَ بِالعِلْمِ وَالفَضْلِ وَالزُّهْدِ. وَصَنَّفَ الخُطَبَ الَّتِي انْفَرَدَ بِفَنِّهَا وَأُسْلُوْبِهَا، وَمَا فِيهَا مِنَ الصَّنْعَةِ وَالفَصَاحَةِ، وَجَمَعَ مِنْهَا شَيْئًا كَثيْرًا. ذَهَبَ فِي وَاقِعَةِ "بَغْدَادَ" مَعَ كُتُبٍ لَهُ أُخْرَى بَخَطِّهِ وَأُصولهِ، حَتَّى كَانَ يَقُولُ: فِي قَلْبِي حَسْرَتَانِ: وَلَدِي، وَكُتُبِي، فَإِنَّهُ كَانَ لَهُ وَلَدٌ اسْمُهُ أَحْمَدَ -وَبِهِ يُكْنَى- صَالِحٌ فَاضِلٌ حَسَنُ السَّمْتِ، خَلَفَهُ بِـ"مَسْجِدِ قمَرِيَّةَ"، لَمَّا رُتِّبَ هُوَ شَيْخًا بِرِبَاطِ سُوسيان فِي زَمَنِ المُسْتَعْصِمِ (¬١). وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ، حَسَنَ القِرَاءَةِ، وَعُدِمَ فِي الوَاقِعَةِ، وَبَقِيَ يَتَأَسَّفُ عَلَيْهِ وَعَلَى كُتُبِهِ (¬٢). قَالَ الذَّهَبِيُّ: قَرَأَ عَلَيهِ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيْمُ الرَّقِّيُّ الزَّاهِدُ، وَالتَّقِيُّ أَبُو بَكْرٍ الجَزَرِيُّ (¬٣) المَقَصَّاتِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ خَرُوْفٍ، وَأَبُو العَبَّاسِ أَحمَدُ بْنُ مُوسَى المَوْصِلِيَّانِ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ إِمَامًا مُحَقِّقًا، بَصِيْرًا بِالقِرَاءَاتِ وَعِلَلِهَا وَغَرِيْبِهَا، صَالِحًا، زَاهِدًا، كَبِيْرَ القَدْرِ، بَعِيْدَ الصِّيْتِ.قُلْتُ: وَحَدَّثَ بِالكَثيْرِ، وَسَمِعَ مِنْهُ خَلَائِقُ، وَحَكَى عَنْهُ الحَافِظُ ابْنُ النَّجَّارِ (¬١) فِي "تَارِيْخِهِ" وَكَانَ شُيُوْخِ "بَغْدَادَ" يَقْرَأُونَ عَلَيْهِ كُتُبَ الحَدِيْثِ، وَسَمِعَ النَّاسُ بِقِرَاءَتِهِمْ، كَالشَّيْخِ كَمَالِ الدِّيْنِ بْنِ وَضَّاحٍ مَعَ عُلُوِّ شَأْنِهِ، وَكِبَرِ سِنِّهِ -وَقَدْ تُوُفِّيَ قَبْلَهُ- (¬٢) وَالشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بْنِ الزَّجَّاحِ، وَأَحمَدَ ابْنِ الكَسَّارِ الحَافِظِ. وَروَى عَنْهُ خَلْقٌ كَثيْرٌ مِنَ الأعْيَانِ، مِنْهُمْ: (¬٣) ابنُ وَضَّاحٍ المَذْكُوْرُ، وَالدِّمْيَاطِيُّ الحَافِظُ فِي "مُعْجَمِهِ" (¬٤) وَالشَّيْخُ إِبْرَاهِيْمُ الرَّقِّيُّ الزَّاهِدُ، وَالمُحَدِّثَانِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ القَلَانِسِيُّ، وَأبو الثَّنَاءِ مَحْمُوْدُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّقُوْقِيُّ، وَالإمَامُ صفِيُّ الدِّيْنِ عَبْدُ المُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الحَقِّ، وَابْنُهُ أَبُو الرَّبِيْعِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ (¬٥)، وَأَكْثَرَ عنْ أِبيْهِ. وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ فِي الخَامِسَةِ جُزْءًافِيْهِ "أَرْبَعُونَ حَدِيْثًا" أَخْرَجَهَا أَبُوْهُ لِنَفْسِهِ، بِسَمَاعِهِ منْ أَبِيهِ، وَحَصَّلَ فِي سَمَاعِ العَشَرَةِ الأخَيْرةِ عَلَى بُعْدٍ عَنْ مَجْلِسِ القِرَاءَةِ، فَلَا أَدْرِي، أَسَمِعْتُهَا أَمْ لَا؟ وَحَضرَتُ أَيْضًا (كِتَابَ النِّكَاحِ) مِنْ "صَحِيْحِ البُخَاريِّ" عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ المُؤَذِّنِ (¬١) بسَمَاعِهِ لِلْكِتَابِ حُضُوْرًا عَلَى الشَّيْخِ عَبْدِ الصَّمَدِ. وَتُوُفِّيَ ضَحْوَةَ يَوْمَ الخَمِيْسِ سَابعِ عَشَرَ رَبِيعٍ الأوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَأُخْرِجَ مِنْ يَوْمِهِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِـ"جَامِعِ ابْنِ بَهْلِيْقَا" وَعِدَّةِ مَوَاضِعَ، وَأُغْلِقَ البَلَدُ يَوْمَئِذٍ. وَازْدَحَمَ الخَلْقُ عَلَى حَمْلِهِ، وَدُفِنَ بِحَضَرَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ إِلَى جَانِبِ ابْنِ الفَاعُوْسِ (¬٢) الزَّاهِدِ، وَكَانَ يَوْمًا مَشْهُوْدًا -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- وَرثَاهُ جَمَاعَة منَ الشُّعَرَاءِ. أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ -بِهَا- (أَنَا) أَبِي (أَنِي) غَيْرُ وَاحِدٍ (أَنَا) أَكْمَلُ بْنُ مُظَفَّرٍ العَبَّاسِيُّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ أَحْمَدَ الجَصَّاصُ، وَشَرَفُ بْنُ علِيٍّ الخَالِصِيُّ، وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الدَّاهِرِيُّ، وأَبُو بَكْرِ بْنُ بَهْرُوْزٍ، قَالُوا: (أَنَا) أَبُو الوَقْتِ (ثَنَا) أَبُو الحَسَنِ الدَّاوُدِيُّ (أَنَا) أَبُو مُحَمَّدِ بنُ حَمُّوْيَه (أَنَا) أَبُو عِمْرَانَ السَّمَرْقَنْدِيُّ (ثَنَا) الدَّارِمِيُّ (أَنَا) يَزِيْدُ بْنُ هَارُوْنَ (أَنَا)حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ ﵁: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ (¬١) "إِنَّ العَبْدَ إِذَا صَلَّى فَإنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ -أَوْ- رَبَّهُ بيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ - وإِذَا بَزَقَ أَحَدُكمْ فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ، أَوْ يَقُوْلُ هكَذَا، وَبَزَقَ فِي ثَوْبِهِ، ودَلَك بَعْضَهُ بِبَعْضٍ".