Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نَصْرُ بنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ (¬١) بنِ عبْدِ القَادِرِ بنِ أَبِي صَالِحِ بنِ جَنْكِي دَوْست

نَصْرُ بنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ (¬١) بنِ عبْدِ القَادِرِ بنِ أَبِي صَالِحِ بنِ جَنْكِي دَوْست

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1556, entry [376]8,257 chars
    ٣٣٧ - نَصْرُ بنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ (¬١) بنِ عبْدِ القَادِرِ بنِ أَبِي صَالِحِ بنِ جَنْكِي دَوْست. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .الجِيْلِيُّ الأَصْلِ، البغْدادِيُّ، الفَقِيْهِ، المُنَاظِرُ، المُحَدّ…
    ▸ expand full passage (8,257 chars)
    ٣٣٧ - نَصْرُ بنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ (¬١) بنِ عبْدِ القَادِرِ بنِ أَبِي صَالِحِ بنِ جَنْكِي دَوْست. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .الجِيْلِيُّ الأَصْلِ، البغْدادِيُّ، الفَقِيْهِ، المُنَاظِرُ، المُحَدِّثُ، الزَّاهِدُ، الوَاعِظُ، قَاضِي القُضَاةِ، شَيْخُ الوَقْتِ، عِمَادُ الدِّيْنِ، أَبُو صَالِحِ بنِ أَبي بَكْرِ بنِ أَبي مُحَمَّدٍ. وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ أَبِيْهِ وَجَدِّهِ. وُلدَ فِي سَحَرَ رَابعِ عِشْرِيْ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وسِتِّيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ. وَقَرَأَ القُرْآنَ فِي صِبَاهُ، وسَمِعَ الحَدِيْثَ مِنْ وَالِدِهِ، وَعَمِّهِ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَأَبِيهَاشِمٍ عِيْسَى بنِ أَحْمَدَ الدُّوْشَابِيُّ (¬١)، وَسَعِيْدِ بنِ صَافِي الجَمَالِيِّ (¬٢)، والأَسْعَدِ بنِ يَلْدرك، وَأَحْمَدَ بنِ المُبَارَكِ المُرَقَّعَاتِيِّ (¬٣)، وَعَبْدِ الحَقِّ بنِ عَبْدِ الخالِقِ، وَمُسَلَّمِ بنِ ثَابِتِ بنِ النَّحَّاسِ، وَعَبْدِ المُحْسِنِ بنِ تُرَيْكٍ، وَشُهْدَةَ، وَغَيْرِهِمْ. وَأجَازَ لهُ أَبُو العَلَاءِ الهَمَذَانِيُّ، وَالسِّلَفِيُّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَاشْتَغَلَ بالفِقْهِ عَلَى وَالِدِهِ، وَعَلَى أَبي الفَتْحِ بنِ المَنِّيِّ، وَقَرَأَ الخِلَافَ وَعِلْمَ النَّظَرِ عَلَى الفَخْرِ النَّوْقَانِيِّ (¬٤) الشَّافِعِيِّ، وَبَرَعَ فِي الفِقْهِ، وَنَاظَرَ، وَتَكَلَّمَ فِي المَسَائِلِ الخِلَافِيَّةِ، وَأَجَادَ الكَلَامَ، وَكَانَ ذَا لَسَنٍ وَفَصَاحَةٍ، وَجَوْدَةِ عِبَارَةٍ، وَأَفْتَى، وَتَوَلَّى مَدْرَسَةَ جَدِّهِ، فَكَانَ يُدَرِّسُ وَيَعِظُ بِهَا، وَعَقَدَ مَجَالِسَ الإمْلَاءِ لِلْحَدِيْثِ، وَكانَ يُمْلِي الحَدِيْثَ مِنْ حِفْظِهِ والنَّاسُ يَكْتُبُوْنَ، وَأَمْلَى فِي مَجْلِسِ حُكْمِهِ. وَكَانَ عَظِيْمَ القَدْرِ، بَعِيْدَ الصِّيْتِ، مُعَظَّمًا عِنْدَ الخَاصَّةِ وَالعَامَّةِ، مُلَازِمًا طَرِيْقَ النُّسُكِ وَالعِبَادَةِ، مَعَ حُسْنِ سَمْتٍ، وَكَيَسٍ، وَتَوَاضُعٍ، وَلُطْفٍ، وَبِشْرٍ، وَطِيْبِ مُلَاقَاةٍ، وَكَانَ مُحِبًّا لِلْعِلْمِ، مُكْرِمًا لأَهْلِهِ، وَلَمْ يَزَلْ عَلَى طَرِيْقَةٍ حَسَنَةٍ، وَسِيْرَةٍ رَضِيَّةٍ، وَكَانَ أَثَرِيًّا، سُنِّيًّا، مُتَمَسِّكًا بِالحَدِيْثِ، عَارِفًا بِهِ. وَقَدْ وَقَعَ مَرَّةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ طَائِفَةٍ مِنَ الأَصْحَابِ - كَأَبِي البَقَاءِ العُكْبَرِيِّوَمُحْيِي الدِّيْنِ بنِ الجَوْزِيِّ (¬١) - مُنَازَعَةٌ فِي حَدِيْثٍ مِنْ أَحَادِيْثِ الصِّفَاتِ، وَثَبَتَ هُوَ عَلَى إِقْرَارِهِ وَإِمْرَارِهِ كَمَا جَاءَ، مِنْ غَيْرِ تَأْوِيْلٍ، وَلَا إِنْكَارٍ، وَانْتَشَرَ الكَلامُ فِي ذلِكَ، حَتَّى خَرج الأَمْرُ مِنْ جِهَةِ الخِلَافَةِ بالسُّكُوْتِ مِنَ الجِهَتَيْنِ، حَسْمًا لِلْفِتْنَةِ. وَلَمَّا تُوُفِّيَ الخَلِيْفَةُ النَّاصِرُ، وَولِيَ ابْنُهُ الظَّاهِرُ (¬٢) - وَكَانَ مِنْ خِيَارِ الخُلَفَاءِ، وَأَحْسَنِهِمْ سِيْرَةً، وَأَظْهَرِهِمْ صِيَانَةً وَصَلَاحًا وَعَدْلًا - أَزَالَ المُكُوْسَ، وَرَدَّ المَظَالمَ، وَاجْتَهَدَ فِي تَنْفِيْذِ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ علَى وَجْهِهَا، حَتَّى قَالَ ابنُ الأَثِيْرِ (¬٣): لَوْ قَالَ القَائِلُ: مَا وَلِيَ بَعْدَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ مِثْلَهُ لَكَانَ هَذَا القَائِلُ صَادِقًا. وَكَانَ ﵀ يَخْتَارُ لِكُلِّ وِلَايَةٍ أَصْلَحَ مَنْ يَجِدُهُ. فَقَلَّدَ أَبَا صَالِحٍ هَذَا قَضاءَ القُضَاةِ بِجَمِيْعِ مَمْلَكَتِهِ (¬٤)، وَيُقَالُ: إنَّهُ لَمْ يَقْبَلْ إلَّا بِشَرْطِ: أَنْيُوَرِّثَ ذَوِي الأَرْحَامِ، فَقَالَ لَهُ: أَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَاتَّقِ اللهَ، وَلَا تَتَّقِ أَحَدًا سِوَاهُ. وَأَمَرَهُ أَنْ يُوْصِلَ إِلَى كُلِّ مَنْ ثَبَتَ لَهُ حَقٌّ بِطَرِيْقٍ شَرْعِيٍّ حَقَّهُ، مِنْ غَيْرِ مُرَاجَعَةٍ، وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِيْنَارٍ يُوْفِي بِهَا دُيُوْنَ مَنْ بِسِجْنِهِ مِنَ المَدْيُوْنِيْنَ الَّذِيْنَ لَا يَجِدُوْنَ وَفَاءً. وَلَمَّا خُلِعَ عَلَيْهِ، وَقُرِئَ عَهْدُهُ بِجَامِعِ قَصْرِ الخِلَافَةِ أَرْسَلَ إِلَى الخَلِيْفَةِ وَرَقَةً يَشْكُرُ فِيْهَا لِلْخَلِيْفَةِ، وَيَقُوْلُ: العَبْدُ يرْجُو مِنَ اللهِ تَعَالَى العَوْنَ عَلَى القِيَامِ بِأَعْبَاءِ تَكَالِيْفِهِ، فَقَدْ أَوْمَأَ إِلى ذلِكَ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ (¬١): "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، لَا تَسْأَلِ الإِمَارةِ؛ فَإِنَّكَ إِنْ أُوْتِيْتَهَا مِنْ غَيْرِمَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا" وَيَتِمُّ هَذَا الإنْعَامُ بِأَنْ يجْرِيَ عَلَى اللَّفْظِ الأَشْرَفِ: قَلَّدْتُ نَصْرَ بنَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بنِ عَبْدِ القَادِرِ الجِيْلِيَّ مَا يَقْوَى عَلَيْهِ؛ لِيَصِحَّ العَمَلَ وَالحُكْمَ شَرْعًا. ثُمَّ رَدَّ إِلَيْهِ النَّظَرَ فِي جَمِيْعِ الوُقُوْفِ العَامَّةِ، وُقُوْفُ المَدَارِسِ الشَّافِعِيَّةِ وَالحَنَفِيَّةِ وَجَامِعَيْ السُّلْطَان وَابْنِ المُطَّلِبِ، فَكَانَ يُوَلِّي وَيَعْزِلُ فِي جَمِيعِ المَدَارِسِ، حَتَّى "النِّظَامِيَّة". وَلَمَّا تُوُفِّيَ الظَّاهِرُ أَقَرَّهُ ابْنَهُ المُسْتَنْصِرُ مُدَيْدَةً، وَاسْتَدْعَاهُ عِنْدَ المُبَايَعَةِ؛ لِيُثْبِتَ لَهُ وَكَالَةً، وَكَّلَهَا لِشَخْصٍ (¬١) فَلَمْ يَحْكُمْ فِيْهَا حَتَّى قَالَ لَهُ: وَلَّيْتَنِي مَا وَلَّانِي وَالِدُكَ؟ فَصَرَّحَ لَهُ بالتَّوْلِيَةِ. وَكَانَ ﵀ فِي أَيَّامِ وِلَايَتِهِ - يُؤَذِّنُ بِبَابِهِ فِي مَجْلِسِ الحُكْمِ وَيُصَلِّي جَمَاعَةً،وَيَخْرُجُ إِلَى الجَامِعِ رَاجِلًا (¬١)، وَيَلْبَسُ القُطْنَ، وَكَانَ مُتَحَرِّيًا فِي القَضَاءِ، قَوِيَّ النَّفْسِ فِي الحَقِّ، عَدِيْمَ المُحَابَاةِ وَالتَّكَلُّفِ، حَتَّى إنَّهُ كَانَ يُمكِّنُ الشُّهُوْدَ مِنَ الكِتَابَةِ مِنْ دَوَاتِهِ، وَسَارَ سِيْرَةَ السَّلَفِ (¬٢)، وَلَمَّا عَزَلَهُ المُسْتَنْصِرُ أَنْشَدَعِنْدَ عَزْلِهِ: حَمِدْتُ اللهَ ﷿ لَمَّا … قَضَى لِي بالخَلَاصِ مِنَ القَضَاءِ وللمُسْتَنْصِرِ (¬١) المَنْصُوْرِ أَشْكُرْ … وَأَدْعُو فَوْقَ مُعْتَادِ الدُّعَاءِ وَلَا أَعْلَمَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِنَا دُعِيَ بِـ "قَاضِي القُضَاةِ" قَبْلَهُ، وَلَا اسْتَقَلَّ مِنْهُمْ بِوِلَايَةِ قَضَاءِ القُضَاةِ بِمِصْرٍ غَيْرَهُ. وَأَقَامَ بَعْدَ عَزْلِهِ بِمَدْرَسَتِهِمْ يُدَرِّسُ وَيُفْتِي، وَيَحْضُرُ المَجَالِسَ الكِبَارَ وَالمحَافِلَ. ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِ المُسْتَنْصِرُ رِبَاطًا بَنَاهُ بِـ "دَيْرِ الرُّوْمِ" (¬٢) وَجَعَلهُ شَيْخًا بِهِ. وَكَانَ يُعَظِّمُهُ وَيُجِلُّهُ، وَيَبْعَثُ إِلَيْهِ أَمْوَالًا جَزِيْلَةً لِيُفَرِّقَهَا. وَقَدْ صَنَّفَ فِي الفِقْهِ كِتَابًا سَمَّاهُ "إِرْشَادَ المُبْتَدِئِيْنَ" وَأَمْلَى "مَجَالِسَ فِي الحَدِيْثِ" وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ "أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثًا" (¬٣). أَثْنَى عَلَيْهِ الحَافِظُ الضِّيَاءُ، وَوَصَفَهُ بِالخَيْرِ (¬٤)، وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ، وَانْتَفَعُوا بِهِ. وَفِيْهِ يقُوْلُالصَّرْصَرِيُّ فِي قَصِيْدَتِهِ اللَّامِيَّةِ الَّتِي مَدَحَ فِيْهَا الإمَامَ أَحْمَدَ وَأَصْحَابَهُ (¬١): وَفِي عَصْرِنَا قَدْ كَانَ في الفِقْهِ قُدْوَةً … أَبُو صَالِحٍ نَصْرٌ لِكُلِّ مؤَمِّلِ وَسَمِعَ مِنْهُ الحَدِيْثَ خَلْقٌ كَثِيْرٌ، رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ: عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ أَبِي الجَيْشِ، وَالنَّجِيْبُ الحَرَّانِيُّ (¬٢)، وَالكَمَالُ البَزَّارُ. تُوُفِّيَ سَحَرَ يَوْمِ الأَحَدِ سَادِسَ عَشَرَ شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِـ "جَامِعِ القَصْرِ"، وَحَضَرَهُ خَلْقٌ كثِيْرٌ مِنَ الوُلَاةِ وَالأَعْيَانِ وَالعَوَامِّ، وَازْدَحَمُوا عَلَى حَمْلِهِ، وَارْتَفَعَتْ الأَصْوَاتُ حَوْلَ سَرِيْرِهِ، وَكَانَ يَوْمًا مَشْهُوْدًا، وَدُفِنَ بِدَكَّةِ الإمَامِ أَحْمَدَ ﵁. أَخْبَرَنَا أَبُو الرَّبِيْعِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ بِهَا سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ (أَنَا) وَالِدِي أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الصَّمَدِ غَيْرَ مَرَّةٍ (أَنَا) أَبُو صَالِحٍ نَصْرُ بنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ: (أَنَا) أَبُو الخَيْرِ أَحْمَدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الطَّالَقَانِيُّ (أَنَا) أَبُو عَبْدِ اللهِ الفَرَاوِيُّ (أَنَا) عَبْدُ الغَافِرِ بنُ مُحَمَّدُ الفَارِسِيُّ (أَنَا) أَبُو أَحْمَدَ الجَلُّوْدِيُّ، (أَنَا) إِبْرَاهِيْمُ بنُ سُفْيَانَ (ثَنَا) مُسْلِمٌ، (ثَنَا) مُحَمَّدُ بنُ رُمْحٍ، (ثَنَا) اللَّيْثُ، عَنِ ابنِ الهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُعنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ (¬١): "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ، وَأَكثِرْنَ الاسْتِغْفَار،فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ" وَذَكَرَ الحَدِيْثَ. وَأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ بـ "دِمَشْقَ" غَيْرَ مَرَّةٍ. (أَنَا) القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ (ثَنَا) المُؤَيَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الطُّوْسِيُّ (أَنَا) الفُرَاوِيُّ. وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي المَعَالِي مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الشَّيْبَانِيُّ بِـ "بغْدَادَ" أَخْبَرَكُمْ أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللَّطِيْفِ البَزَّارُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنْتَ تَسْمَعُ قَال: أَنْشَدَنا القَاضِي أَبُو صَالِحٍ فِي عَقِبِ مَجْلِسٍ أَمْلَاهُ عَلَيْنَا لِنَفْسِهِ: اعْبُدِ اللهَ رَاجِيًا رَحْمَةَ مِنْـ … ـــهُ وَلَا تَخْشَ غَيْرَ رَبِّ السَّمَاءِ مَا أَتَاكَ الرَّسُوْلُ خُذْهُ وَدَعْ مَا … قَدْ نَهَى عَنْهُ تَحْظَ بالعَلْيَاءِ وَاتَّقِ اللهَ مُخْلِصًا دَائِمًا تُصْـ … ـــبِحْ منَ الأَغْنِيَاءِ وَالعُلَمَاءِ