Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مكانه من العلم والثناء عليه وفضله

مكانه من العلم والثناء عليه وفضله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1428, entry [1374]2,406 chars
    ذكر مكانه من العلم والثناء عليه وفضله قال القاضي أبو الأصبغ عيسى بن سهل، وذكره: كان إمامًا جليلًا، متصرفًا في كل باب من أبواب العلم. أحد الفقهاء بالأندلس، حافظًا نظّارًا مستنبطًا بصيرًا بالأحكام والعقود، معه كان أكثر تفقهي. وصحبته طويلًا ورويت عنه كثيرًا. وأجاز لي جميع ما رواه. وذكره أبو علي الغساني…
    ▸ expand full passage (2,406 chars)
    ذكر مكانه من العلم والثناء عليه وفضله قال القاضي أبو الأصبغ عيسى بن سهل، وذكره: كان إمامًا جليلًا، متصرفًا في كل باب من أبواب العلم. أحد الفقهاء بالأندلس، حافظًا نظّارًا مستنبطًا بصيرًا بالأحكام والعقود، معه كان أكثر تفقهي. وصحبته طويلًا ورويت عنه كثيرًا. وأجاز لي جميع ما رواه. وذكره أبو علي الغساني الحافظ شيخنا ﵀. فقال: كان من جلة الفقهاء وأحد العلماء الأثبات، وممن عني بسماع الحديث دهره وقيده فأتقنه. وتقدم في المعرفة بالأحكام، وعقد الشروط وعللها فاق في ذلك أقرانه. وكان على سنن أهل الفضل، جزل الرأي، حصيف العقل، على منهاج السلف المتقدم. وقال الفقيه أبو مروان بن مالك، وقد رأى له كلامًا استحسنه: لو كان هذا الكلام لأحد من المتقدمين، لعدّ في فضائله. وذكر غيره: أنه كان متواضعًا يتصرف راجلًا ويحمل خبزه الى الفرن بنفسه، ويتولى شراء حوائجه ويحملها الى داره بنفسه، فإذا لقيه من يكبره من طلبته وغيرهم، وسأله أن يكفيهمؤنتها وحملها قال له: لا أفعل، الذي يأكلها يحملها. وهو مع ذلك في عيون الناس وقلوبهم النجم رفعة وجلالة، حتى رئيس البلد ابن جهور ينزل الى مسجده في الأحيان، لمهم الأمور، ويأخذ فيها رأيه هناك، وربما جمع له بقية فقهاء الشورى، فيقضي قضاءه، وينفذ أحكامه هناك. سمعت شيخنا أبا محمد عبد الرحمن ابن أبي عبد الله بن عتاب يقول: كان أبي يقول لا غنى للطالب عن الإجازة، وإن سمع الديوان أو الحديث قراءة على المحدث أو منه لجواز السهو والغفلة والسنة على أحدهما، قال: وعلى هذا اعتمدت في روايتي. وروى لنا عنه أنه كان لا يزيد في الرد إذا شمت عند العطاس يرحمك الله على قوله: وإياكم. وأريد أبو عبد الله بن عتاب على القضاء غير مرة، فامتنع ولم يقدر عليه بشيء. طلبه أهل طليطلة، وأهل المرية لقضاء بلدهم على عادتهم معًا في كون القضاء عندهم في غير بلدهم للتنافس الذي كان بين أهل هذين البلدين في القضاء، فكانوا يطلبونه من غيرهم، فطلب أهل هذين البلدين ابن عتاب لذلك، وبذلوا له ليقبل ذلك الرزق الواسع فامتنع، ولما مات القاضي بقرطبة سراج بن عبد الله، رغبه ابن جهور بنفسه ولاطفه جهده، فلم يقدر عليه، وحلف بحضرته ألا يلي وقال: ما إبايتي إلا إباية ضعف وقوة، لا من وهن وطاعة. وحكى أنه كان خلّف صندوقًا مقفلًا قد أوصى ألا يفتح إلا بعد موته، فلما مات، فتح فإذا فيه أربعة كتب من أربعة رؤساء: ابن عباد وابن الأفطس وبن صمادح وابن هود، كل منهم يدعوه الى نفسه وتقلّد القضاء ببلده، وقد كتب على كل كتاب منها: تركت هذا لله. وسأله رجل عن مسائل انتخبها وأعدها فأجابه أحسن جواب. فأثنى عليه الرجل فقال له: يا ابن أخي لا تتخذ هذا عادة، فلولا أني طالعتها البارحة ما أجبتك بمثل هذا أو كما قال. توفي ليلة الثلاثاء لعشر بقين من صفر سنة اثنتين وستين وأربعماية. وقد نيف على الثمانين سنة. ولد لسبعبقين من ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين - ذكر ذلك الجياني ﵀.