القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1369, entry [1241]1,348 chars
أبو محمد عبد الله بن سعيد بن أرباح الأموي الشنتجالي، الشيخ الصالح. طلب بالأندلس، وأخذ عن سلمة الزاهد. ورحل الى المشرق فجاور بمكة، بضعًا وثلاثين سنة. يثابر على الحج، وكتابة الحديث والقيام بالعلم، وأكثر من ذلك. واشتهر هنالك اسمه، وانتفع به، وحصل على منزلة رفيعة في النسك والخير. وكان الغالب عليه.قال ال…
▸ expand full passage (1,348 chars)أبو محمد عبد الله بن سعيد بن أرباح الأموي الشنتجالي، الشيخ الصالح. طلب بالأندلس، وأخذ عن سلمة الزاهد. ورحل الى المشرق فجاور بمكة، بضعًا وثلاثين سنة. يثابر على الحج، وكتابة الحديث والقيام بالعلم، وأكثر من ذلك. واشتهر هنالك اسمه، وانتفع به، وحصل على منزلة رفيعة في النسك والخير. وكان الغالب عليه.قال الباجي: كان شيخنا صالحًا يكنى بالضابط. سمع من أبي سعيد السنجري، وأبي سعيد الواعظ، وأبي بكر المطوعي، وأبي الحسن الطائي الفقيه، وأبي الحسن ابن فراس، وأبي القاسم السقطي، وأبي ذر، والقاضي أبي العباس الكرخي، وأبي عبد الله الوشاء، وأبي العباس الكناني، وأبي الحسن القروي، وأبي الفضل بن أحمد الهروي وغيرهم. وانصرف الى الأندلس، سنة ثلاث وثلاثين، راغبًا في الجهاد. فلم يزل مثابرًا عليه بالثغور والناس يأخذون عنه، خلال ذلك. حدث عنه خلق كثير. منهم أبو عبد الله بن عتاب، والطرابلسي، ومحمد بن الحصار، وأبو حفص الهروي، وآخر من حدث عنه بالإجازة: شيخنا، أبو محم بن عتاب. ودخل قرطبة، فسمع منه بها مسلم، وأجازه لكل من دخل قرطبة من طالبي العلم. قال القاضي أبو الأصبغ: سألت ابن عتاب إجازة، كتاب مسلم. وكان الشيخ سمعه من الشنتجالي. فقال لي: أنتم ونحن سواء. قد أجاز الشنتجالي، لكل من دخل قرطبة من طالبي العلم. قال المؤلف ﵁: ذكرنا هذه الحكاية ليعلم أن مذهب هؤلاء الثلاثة، جواز إجازة المجهول، المختلف فيها. وقد رأيت إجازة القاضي أبي الأصبغ ابن سهل، بخط يده لكل من طلب عنده العلم بسبته، بلده. وله مختصر في الفقه مشهور. وكان يوالي الاكتحال بالإثمد. وتوفي بقرطبة سنة ست وثلاثين.
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 1369, entry [1241]345 chars
سمعه من الشنتجالي. فقال لي: أنتم ونحن سواء. قد أجاز الشنتجالي، لكل من دخل قرطبة من طالبي العلم. قال المؤلف ﵁: ذكرنا هذه الحكاية ليعلم أن مذهب هؤلاء الثلاثة، جواز إجازة المجهول، المختلف فيها. وقد رأيت إجازة القاضي أبي الأصبغ ابن سهل، بخط يده لكل من طلب عنده العلم بسبته، بلده. وله مختصر في الفقه مشهور. وكان يوالي الاكتحال بالإثمد. وتوفي بقرطبة س