Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الوليد بن محمد بن عباد اللخمي

أبو الوليد بن محمد بن عباد اللخمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1365, entry [1236]1,011 chars
    أبو الوليد بن محمد بن عباد اللخمي إشبيلي. قال ابن حيان: كان رجل غرب الأندلس في وقته. وكانحسن المعرفة، يقطع من العلم جليله، صالح النظر في الفقه، عالمًا كاتبًا حليمًا أديبًا، حسيبًا كثير التوجيه للمرافق، وافر النعمة. ذكروا أن أملاكه كانت تعدل ثلث كورته. لم يكن رئيس يعدله في قراه. قديم الجاه عند سلطان …
    ▸ expand full passage (1,011 chars)
    أبو الوليد بن محمد بن عباد اللخمي إشبيلي. قال ابن حيان: كان رجل غرب الأندلس في وقته. وكانحسن المعرفة، يقطع من العلم جليله، صالح النظر في الفقه، عالمًا كاتبًا حليمًا أديبًا، حسيبًا كثير التوجيه للمرافق، وافر النعمة. ذكروا أن أملاكه كانت تعدل ثلث كورته. لم يكن رئيس يعدله في قراه. قديم الجاه عند سلطان الأندلس، زمن العامرية، مشتغلًا لهم بالأمور العظيمة، تولى قضاء بلده، وعمله مدة. ثم صرف عنها أيام المظفر عند ارتياده للقضاء أهل السلامة. واستقدم الى قرطبة، وولي مكانه أبو عمر ابن الباجي، نحو سنة. فلم يحمدوه في أمورهم، ولا قام لهم مقامه، ولم يخلص القضاء بغيره. فاضطروا إليه، وردوه الى عمله، وصرفوا الآخر صرفًا جميلًا. وأصيب ببصره آخرًا، فاحتيج إليه، على ما هو به. وقعد عن القضاء آخرًا، شيخًا. وكان أهل الغرب لا يخرجون عن طاعته. وتوفي في ربيع الآخر سنة عشرة وأربعماية. وانتصب للرئاسة مكانه ابنه، أبو القاسم محمد، وكان جزلًا ذا أدب ومروءة، وولاه القاسم ابن حمود القضاء، مكان أبيه، فسد مكانه، وأثروا صيته الى أن ثار ببلده عند اضطراب أمر بني حمود، فتأمر به، وحاز رئاسته وأورثها عقبه، فجاءوا بعد من أجل الملوك بالأندلس.