Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سيرته في أحكامه رحمه الله تعالى

سيرته في أحكامه رحمه الله تعالى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 983, entry [719]1,651 chars
    ذكر سيرته في أحكامه رحمه الله تعالى كان قد ولي أحكام سوسة، لحماس بن مروان، أيام زيادة الله. وعرض عليه بنو عبيد قضاءها. ورجع الى القيروان، فامتنع. ولم يلبث إلا يسيرًا، حتى مات. فذكر أنه دعا على نفسه، ولم يأخذ إذ كان حاكمًا لحماس أجرًا، ولا صلة. وسار في ولايته بالعدل. وكانفقيهًا صليبًا، مغيرًا للمناكي…
    ▸ expand full passage (1,651 chars)
    ذكر سيرته في أحكامه رحمه الله تعالى كان قد ولي أحكام سوسة، لحماس بن مروان، أيام زيادة الله. وعرض عليه بنو عبيد قضاءها. ورجع الى القيروان، فامتنع. ولم يلبث إلا يسيرًا، حتى مات. فذكر أنه دعا على نفسه، ولم يأخذ إذ كان حاكمًا لحماس أجرًا، ولا صلة. وسار في ولايته بالعدل. وكانفقيهًا صليبًا، مغيرًا للمناكير، لا يهاب في إقامة الحق سلطانًا، ولا غيره. وكان يتسمى بالحكم. وكان إذا وردت عليه الكتب من السلطان، في أمر يخوف أصحابه، الى نفسه، وقرأ عليهم الكتاب، واستشارهم. فإن اتفقوا على شيء خاطب به السلطان، وإن اختلفوا، قال لكل واحد: اكتب ما رأيت، بخطك. ثم ينظر ما كتبوه. فيكتب ما يختار منه. وأسقط شهادة رجل كان ينزل من حانوته، فينصرف متزرًا بميزر، عاري البدن. وقال له: أسقطت مروءتك، وهمتك. وكان يأمر من يمشي على شاطئ البحر، والمواضع الخالية، فإن وجدوا رجلًا مع غلام حدث، أتوا بهما إليه. فإن لم تقم بينة، أنه ابنه أو أخوه، عاقبه. وكان يجلس أيام مراسم الرباط، من حيث يتشرف لاطلاع مثل هذا. وبلغه أن رجلًا جاء ابنته بمزهر لطيف، تلعب به. فمزقه، وزجره. وكان لا يضمن صاحب الحمام بسوسة، ما تلف عنده، وإلزامه الثمن، على مشهور النص. فكثر مشتكوه. فحكم عليه بالضمان. لما حدث به يحيى بن عمر، عن الحارث، عن ابن وهب، عن مالك في تضمين صاحب الحمام. قال: فما اشتكى رليه أحد بعد. وكتب إليه حماس، في أمر نظر فيه الحسن بن نصر، أن يلتزم فيه الرفق والتؤدة والمداراة. فكتب إليه الحسن: بالتشديد في إقامته. وكان عنوان الكتاب: من الحاكم ابن نصر. فلما رأى حماس الكتاب، رمى به، وقال: من الحاكم؟ وكأنه عزّ عليه ذلك. وكان حماس لا يكتب، من القاضي، إلا في الأحكام. ثم نظر في الكتاب، ورأى فيه من صرامته في الحق، ما أعجبه. وكان فيه: قد أنفذت الحق كما يجب، وما كان لله، فلا مراء فيه. فسكن عنه ما كان به، ثم قال: نعم، يا أبا علي، من الحاكم. وإن شئت أكتب: من القاضي. فإنك أهل لذلك. والله تعالى أعلم.