Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الذكر محمد

أبو الذكر محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 915, entry [649]1,502 chars
    أبو الذكر محمد ابن يحيى بن مهدي التّمّار. من أهل أسوان. قاضي مصر. قال الشيرازي: تفقه بالمغامي، سمع منه أبو الطاهر محمد بن عبد الغني. ولي قضاءمصر، سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. خليفة لأبي يحيى عبد الله بن مكرم، لما ولي قضاءها، وهو ببغداد. كتب الى الطحاوي، وعلي بن أحمد بن سليمان، وموسى بن عبد الله، وعبد ال…
    ▸ expand full passage (1,502 chars)
    أبو الذكر محمد ابن يحيى بن مهدي التّمّار. من أهل أسوان. قاضي مصر. قال الشيرازي: تفقه بالمغامي، سمع منه أبو الطاهر محمد بن عبد الغني. ولي قضاءمصر، سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. خليفة لأبي يحيى عبد الله بن مكرم، لما ولي قضاءها، وهو ببغداد. كتب الى الطحاوي، وعلي بن أحمد بن سليمان، وموسى بن عبد الله، وعبد الله بن محمد السجستاني، في اختيار رجل يرضونه. ينظر بين الناس. فوقع اختيارهم عليه. ثم ولاه ابن طفح، بعد سنة ثلاثين وثلاثمائة أيضًا. النظر بين أهل مصر، عند موت القاضي أبي بدر الصيرفي. قال ابن حارث: كان فقيه مصر في وقته. وكانت له حلقة في جامعها. وبه كان يلوذ كل مالكي، إلا قليلًا. وتناظر عنده فقهاء من القرويين، أبو محمد العتمي وأبو الفضل المهلبي. وكان يجلس للتفقه بجامع الفسطاط، من صلاة الصبح الى الزوال، ومن الظهر الى العصر. وذكر بعضهم أن أبا بكر بن الحداد، الشافعي، أيام نظره في قضاء مصر. تقدم إليه رجل جحد ابنة له من زوجته. فنظر في لعانها. وأعدّ رجلًا يضرب على فم الزوج عند فراغه. وأمره أن يضرب على فم المرأة عند فراغها. ويقولا إنها موجبة على مذهبه. مذهب الشافعي. وتبادر الناس للاجتماع لذلك. فتلطف أبو الذكر، بالرجل، حتى اعترف بالبنت، وبالمرأة حتى أعفته من الحدّ، ورفع الأمر الى أبي بكر بن الحداد. فعلم أنه قطع به عن مراده بأمر: - بحمل البنت على أبيها، والنداء عليهما بمصر - هذا الذي جحد ابنته فاعرفوه. وأمر بإيقافها بمجلس أبي الذكر. قال ابن حارث رحمه الله تعالى: وتوفي قريبًا من سنة عشرين وثلاثمائة. وذكر الشيرازي غير هذا. والذي يأتي على ما تقدم، من ولايته، أن وفاته بعد هذا كله، والصحيح أن وفاته سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. هكذا قيدها ابن أبي يزيد في تاريخه، في المصريين، سنة وفاة أبي بكر الصموت، بها.