Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة حرمله بن يحيى التجيبي

يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة حرمله بن يحيى التجيبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 3 entries

  • legacy full passagepage 694, entry [394]2,108 chars
    يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة حرمله بن يحيى التجيبي أبو حفص، هو حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن مراد، مولى بني زميله بزاي معجمة، ذكره ابن أبي دليم، في فقهاء المالكية قال الكندي: كان فقيهًا روي عن ابن عيينة وابن وهب، والشافعي، وبهما تفقه، ويروى عن العلاء بن عاصم، ولم يكن بمصر أكت…
    ▸ expand full passage (2,108 chars)
    يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة حرمله بن يحيى التجيبي أبو حفص، هو حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن مراد، مولى بني زميله بزاي معجمة، ذكره ابن أبي دليم، في فقهاء المالكية قال الكندي: كان فقيهًا روي عن ابن عيينة وابن وهب، والشافعي، وبهما تفقه، ويروى عن العلاء بن عاصم، ولم يكن بمصر أكتب عن ابن وهب منه، وكان سبب ذلك أن ابن وهب، حين طلب للقضاء، استخفى في منزله مدة طويلة، وكان أبوه يحيى قد ولي القصص والسوق، وكان مقبولًا عند القضاة، وولي على الجزيرة وجده حرملة بن عمران من فقهاء مصر توفي سنة ست عشرة ومائتين، وكان يحجب الأمراء، ويعرف بالحاجب، حدث عنه عبد الله بن يزيد المقري، وعبد الله بن المبارك، وقال فيه: كان من ذوي الأنساب، قال عبد الله بن يزيد: جئناه في قوم بسبب السماع، فخرج علينا راكبًا، وقال: هذا يوم لا أشتغل فيه بغير المنابر، قلنا له: وما تصنع في المنابر؟ قال: أبكي على أصل الشرف، فإنما الدين مع الشرف، إذا ذهب الدين ذهب الشرف، قال ابن حنبل وابن معين: هو ثقة، توفي سنة ستين ومائتين، روى عن حرملة بن يحيى الناس، ومسلم بن الحجاج، وخرج عنه في صحيحه، وذكره البخاري في تاريخه، وروى عنه الرازيان: أبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو علي الغساني، والرمادي، ويحيى بن عمر، وابن وضاح، وعده أبو إسحاق الشيرازي في أصحاب الشافعي، وكان راوية كتبه الأخيرة، قال: وكان حافظًا للحديث وصنف المبسوط والمختصر، قالابن أبي دليم: كان رسخ في مذهبه، وترك الفتيا به، فكان لا يفتي إلا بمذهب مالك، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، قال يحيى بن معين: كان أعلم الناس بابن وهب، وتكلم فيه، قال الحافظ الحاكم: هو شيخ جليل القدر والمحل، في الحديث والفقه معًا، ومثله لا يترك، وقال ابن وضاح: قلت يومًا لحرملة، مثله يا أبا حفصل مثلك، وأنت تذهب مذهب أصحابك المصريين، تقرأ مثل هذه الكتب، يعني كتب الشافعي، فقال لي: يطلبها مني هؤلاء. فقلت له: أوَكلما طلب منك تخرجه، قال: أستحي والله منهم، قال الكندي: ونظر أشهب الى حرملة، فقال: هذا خير أهل المسجد. قال حرملة: عادني ابن وهب من رمد بي، فقال: يا أبا حفصل إنه لا يعاد من الرمد، ولكنك من أهلي، وشرح حرملة الموطأ، فما سأل عنه ابن وهب قال حرملة: سمعت سفيان. وسئل عن قول الناس السنّة والجماعة، ما تفسير ذلك؟ فقال: الجماعة ما أجمع عليه أصحاب محمد، من بيعة أبي بكر، وعمر، والسنّة: الصبر على الولاة، وإن جاروا، وإن ظلموا. وتوفي حرملة سنة ثلاث وأربعين ومائتين. قال الأمير مولده سنة ستين ومائة.
  • legacy full passagepage 694, entry [394]2,108 chars
    يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة حرمله بن يحيى التجيبي أبو حفص، هو حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن مراد، مولى بني زميله بزاي معجمة، ذكره ابن أبي دليم، في فقهاء المالكية قال الكندي: كان فقيهًا روي عن ابن عيينة وابن وهب، والشافعي، وبهما تفقه، ويروى عن العلاء بن عاصم، ولم يكن بمصر أكت…
    ▸ expand full passage (2,108 chars)
    يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة حرمله بن يحيى التجيبي أبو حفص، هو حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن مراد، مولى بني زميله بزاي معجمة، ذكره ابن أبي دليم، في فقهاء المالكية قال الكندي: كان فقيهًا روي عن ابن عيينة وابن وهب، والشافعي، وبهما تفقه، ويروى عن العلاء بن عاصم، ولم يكن بمصر أكتب عن ابن وهب منه، وكان سبب ذلك أن ابن وهب، حين طلب للقضاء، استخفى في منزله مدة طويلة، وكان أبوه يحيى قد ولي القصص والسوق، وكان مقبولًا عند القضاة، وولي على الجزيرة وجده حرملة بن عمران من فقهاء مصر توفي سنة ست عشرة ومائتين، وكان يحجب الأمراء، ويعرف بالحاجب، حدث عنه عبد الله بن يزيد المقري، وعبد الله بن المبارك، وقال فيه: كان من ذوي الأنساب، قال عبد الله بن يزيد: جئناه في قوم بسبب السماع، فخرج علينا راكبًا، وقال: هذا يوم لا أشتغل فيه بغير المنابر، قلنا له: وما تصنع في المنابر؟ قال: أبكي على أصل الشرف، فإنما الدين مع الشرف، إذا ذهب الدين ذهب الشرف، قال ابن حنبل وابن معين: هو ثقة، توفي سنة ستين ومائتين، روى عن حرملة بن يحيى الناس، ومسلم بن الحجاج، وخرج عنه في صحيحه، وذكره البخاري في تاريخه، وروى عنه الرازيان: أبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو علي الغساني، والرمادي، ويحيى بن عمر، وابن وضاح، وعده أبو إسحاق الشيرازي في أصحاب الشافعي، وكان راوية كتبه الأخيرة، قال: وكان حافظًا للحديث وصنف المبسوط والمختصر، قالابن أبي دليم: كان رسخ في مذهبه، وترك الفتيا به، فكان لا يفتي إلا بمذهب مالك، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، قال يحيى بن معين: كان أعلم الناس بابن وهب، وتكلم فيه، قال الحافظ الحاكم: هو شيخ جليل القدر والمحل، في الحديث والفقه معًا، ومثله لا يترك، وقال ابن وضاح: قلت يومًا لحرملة، مثله يا أبا حفصل مثلك، وأنت تذهب مذهب أصحابك المصريين، تقرأ مثل هذه الكتب، يعني كتب الشافعي، فقال لي: يطلبها مني هؤلاء. فقلت له: أوَكلما طلب منك تخرجه، قال: أستحي والله منهم، قال الكندي: ونظر أشهب الى حرملة، فقال: هذا خير أهل المسجد. قال حرملة: عادني ابن وهب من رمد بي، فقال: يا أبا حفصل إنه لا يعاد من الرمد، ولكنك من أهلي، وشرح حرملة الموطأ، فما سأل عنه ابن وهب قال حرملة: سمعت سفيان. وسئل عن قول الناس السنّة والجماعة، ما تفسير ذلك؟ فقال: الجماعة ما أجمع عليه أصحاب محمد، من بيعة أبي بكر، وعمر، والسنّة: الصبر على الولاة، وإن جاروا، وإن ظلموا. وتوفي حرملة سنة ثلاث وأربعين ومائتين. قال الأمير مولده سنة ستين ومائة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 694, entry [394]343 chars
    وقال: هذا يوم لا أشتغل فيه بغير المنابر، قلنا له: وما تصنع في المنابر؟ قال: أبكي على أصل الشرف، فإنما الدين مع الشرف، إذا ذهب الدين ذهب الشرف، قال ابن حنبل وابن معين: هو ثقة، توفي سنة ستين ومائتين، روى عن حرملة بن يحيى الناس، ومسلم بن الحجاج، وخرج عنه في صحيحه، وذكره البخاري في تاريخه، وروى عنه الرازيان: أبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو علي الغساني