Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن ابراهيم بن رباح الاسكندراني المعروف بابن المواز

محمد بن ابراهيم بن رباح الاسكندراني المعروف بابن المواز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 690, entry [390]2,733 chars
    محمد بن ابراهيم بن رباح الاسكندراني المعروف بابن المواز قال أبو إسحق الشيرازي: تفقه بابن الماجشون، وابن عبد الحكم، واعتمد على اصبغ وروى محمد أيضًا عن ابن بكير وأبي زيد بن أبي أنعم. والحارث بن مسكين، ونعيم بن حماد. قال المؤلف رحمه الله تعالى: وقرأت في كتاب القاضي ابن أبي دليم، أنه روى عن ابن القاسم، …
    ▸ expand full passage (2,733 chars)
    محمد بن ابراهيم بن رباح الاسكندراني المعروف بابن المواز قال أبو إسحق الشيرازي: تفقه بابن الماجشون، وابن عبد الحكم، واعتمد على اصبغ وروى محمد أيضًا عن ابن بكير وأبي زيد بن أبي أنعم. والحارث بن مسكين، ونعيم بن حماد. قال المؤلف رحمه الله تعالى: وقرأت في كتاب القاضي ابن أبي دليم، أنه روى عن ابن القاسم، وابن وهب، وأن مولده في رجب سنة ثمانين ومائة. فإن صح فإنما روى عن ابن القاسم صغيرًا، كما ذكرنا في كتاب محمد بن عبد الحكم والله أعلم. قال الشيرازي: والمعول بمصر على قوله. قال ابن حارث: كان راسخًا في الفقه، والفتيا. علمًا في ذلك. قال الشيرازي: وطلب في المحنة بالقرآن فخرج هاربًا الى الشام. فلزم حصنًا بها الى أن مات. قال أبو نصر السوسي: كنت ربما أقول قال محمد بن عبد الحكم: قال سحنون، في هذه المسألة كذا. وأنكر كذا. فيتلقى ذلك بالقبول ويعظم عندي ويترحم عليه. قال: وكان ابن المواز، لا يتلقى ذلك بالقبول. ويقول ليمن هذا خرج العلم، ومن عندنا أتاكم. ومثل هذا من القول. وذكر أبو عمر الكندي أن سبب خروجه، أن المعتمد لما خرج للاجتماع بطولون، أمير مصر فخرج أبو أحمد الموفق أخوه، يريد صرف المعتمد عن طريقه ورده الى سر من رأى، ووكل به. فبلغ ذلك ابن طولون بعد خروجه فانصرف الى دمشق، وكتب الى جميع عماله بإحضار الفقهاء والقضاة والأشراف، وكتب إليهم بما جرى من قضية المعتمد، وأنه في حالة المأسور، وأنه يبكي. وقال الخطيب بمصر يذكر ذلك يوم الجمعة، وما قيل في الخليفة. وقال اللهم اكفه من حصره وظلمه، وخرج من مصر بكار بن قتيبة القاضي، ومنهال بن حبيب، وإسحق بن محمد بن معمر وابراهيم المهلبي وفهد بن موسى، ومحمد المواز، وعلي بن محمد بن عبد الكريم وآخرون. فلما اجتمع الناس بدمشق، أمر ابن طولون بالكتاب فيه خلع أبي أحمد الموفق من ولاية العهد، لمخالفته الخليفة وحصره. وأنه قد وجب جهاده على الأمة، وشهد في ذلك جميع من حضر إلا بكار بن قتيبة ومحمد بن المواز وفهد بن موسى فقال البكار: لم يصح عندي ما فعله موسى أبو أحمد. وذلك سنة تسع ومائتين. وله كتابه المشهور الكبير، وهو أجل كتاب ألّفه قدماء المالكيين وأصحها مسائل، وأبسطها كلامًا، وأوعبها. وذكرهأبو الحسن القابسي، ورجحه على سائر الأمهات، وقال: لأن صاحبه قصد الى بناء فروع أصحاب المذهب، على أصولهم، في تصنيفه، وغيره. إنما قصد بجمع الروايات ونقل مقصور السماعات ومنهم من نقل عنه الاختيارات في مشروحات أفردها، وجوابات لمسائل سئل عنها، ومنهم من كان قصده الذب عن المذهب، فيما فيه الخلاف، إلا ابن حبيب فإنه قصد الى بناء المذهب عن معان، تأدت إليه، وربما قنع بنص الروايات على ما فيها. وفي هذا الكتاب جدة تكلم وعلى أهل العراق بمسائل من أحسن كلام وأنبله، وهو من رواية ابن ميسر وابن أبي مضر، عنه. وفي بعض النسخ زيادة، كتب على غيرها، ونقص من أصل الديوان، كتب منها الصلاة والطهارة إلا أن له في الصلاة كتاب فيه، من أبواب السهو وقضاء الصلاة، إذا نسيت. وصلاة السفر، وله كتاب الوقوف وإن الكتاب رواه بكماله قوم من أهل مكة وتوفي فيما قاله ابن حارث وابن أبي دليم بدمشق، لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة، سنة تسع وستين ومائتين. وقال غيرهما: سنة إحدى ومائتين، ومولده سنة ثمانين ومائة. قال ابن أبي مضر: ومولده في رجب من سنة ثمان ومائة.