Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مروان بن عبد الملك اللواتي

مروان بن عبد الملك اللواتي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2448, entry [1933]2,306 chars
    مروان بن عبد الملك اللواتي أصله طنجي، أبو محمد، سكن سبتة، ثم رجع إلى طنجة؛ وهو ممن طلب العلم، وتفنن في فنون منه؛ ورحل الى المشرق فحج، وسكن مصر؛ سمع أبا محمد بن الوليد، وأبا العباس بن نفيس، وابن هشام، وقرأ عليه القرآن؛ وكان ذا علم بالقرآن والنحو واللغة، ذا فهم في الفقه؛ آخذًا بأشعار العرب، خطيبًا مصق…
    ▸ expand full passage (2,306 chars)
    مروان بن عبد الملك اللواتي أصله طنجي، أبو محمد، سكن سبتة، ثم رجع إلى طنجة؛ وهو ممن طلب العلم، وتفنن في فنون منه؛ ورحل الى المشرق فحج، وسكن مصر؛ سمع أبا محمد بن الوليد، وأبا العباس بن نفيس، وابن هشام، وقرأ عليه القرآن؛ وكان ذا علم بالقرآن والنحو واللغة، ذا فهم في الفقه؛ آخذًا بأشعار العرب، خطيبًا مصقعًا، فصيح الكلام؛ جهوري الصوت، على نهج الأعراب؛ ولي الفتيا والخطبة بسبتة أيامًا، فلما انقضت ودخل أمير المسلمين بالمرابطين سبتة، دعاه لقضائها فتأبى، وأشار عليه بالفقيه ابن عبد الله قاضيها الأموي، فلم يرد أمير المسلمين - وكان قاضيًا للبرغواطي، فأشار عليه بعبود بن سعيد؛ وخرج هو إلى بلده طنجة؛ فلما صرف عنها ابن سهل، كتب اليه أمير المسلمين أن يرتاد بها قاضيًا، وأن ينظر في الأمور أثناء ذلك، وكلفه أشياء؛ وكان يسمى بالفقيه، وسلك مسلكًا عظيمًا من الغلظة والشدة؛ وكان كثيرًا ما يحتج في سطواته بقول عمر بن عبد العزيز. تحدث للناس أقضية بقدر ما أحدثوا من الفجور.وسمع الناس منه كثيرًا، ودرس المدونة؛ فيمن سمع عليه: القاضي عبود بن سعيد، وأبو اسحاق بن جعفر؛ قال (عياض): وخالاي أبو عبد الله، وأبو محمد ابنا الجوزي، وجماعة من أهل طنجة وغيرهم؛ وكانت وفاته سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. وبيتهم بيت علم وجلالة، كان أخوه أبو الحسن علي بن عبد الملك من فقهاء طنجة وحفاظها؛ ويقال: أنه سمع مسائل من مروان، ولأخيه علي بنون قضاة: عبد الله بن علي، ولي قضاء غرناطة مدة، ثم استعفى فعوفي منها؛ وولي قضاء تلمسان، فبقي بها قاضيًا إلى أن مات، وكان ولي قبل - قضاء الجزيرة؛ وعبد الرحمان كان فقيهًا حافظًا، ولي قضاء مكناسة مدة كبيرة، وبقي إلى أن مات. وترك ابنه علي بن عبد الرحمان، هو الآن - عام ثلاثين (¬١) وخمسمائة - على تلمسان موضع عمه. وأما الفقيه مروان، فكان له بنون نجباء حفاظ، منهم: ابنه عبد الخالق - أكبرهم، ولي قضاء طنجة مكان أبيه، فمات فيها، وكان محمود السيرة؛ وأخوه عبد الوهاب ولي بعده قضاء طنجة، وكان لا يخاف في الله لومة لائم - إلى أن مات فيها:وعبد الرزاق بن مروان، حصل علومًا جمة، وجملة فرائض وحساب وآداب؛ (ولي قضاء طنجة)، (¬١) فبقي فيها - قاضيًا إلى أن توفي بها. (وولده محمد وسم) (¬٢) بالزهد، ولي قضاء مكناسة، فعدل فيها عدلا لم يمكنه أن يبقى معه؛ فاستعفي وأكثر من الشكوى، فنقل الى المرية، فعدل فيها، وسلك مسلك العدل والزهد؛ فلم يقدر مع فساد الزمان، ولم يبقه على شيء؛ فارتحل إلى مراكش، ولقي أمير المسلمين - مبينًا أنه أراد تفهيمه؛ فلما وصل لم يستفهمه، وعلم مراده، فأشخص الى إشبيلية، فلم يسعه القيام بها، فأكثر الشكوى والاستعفاء؛ فعوفي ونقل إلى غرناطة، فكان بها إلى أن توفي بعد هبوطه من المرية، وكان بنو مروان من ندرات الزمان (¬٣).