Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو زيد عبد الرحمان بن عيسى بن محمد

أبو زيد عبد الرحمان بن عيسى بن محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1434, entry [1379]575 chars
    أبو زيد عبد الرحمن بن عيسى بن محمد المعروف بابن الحشاء القاضي. قرطبي. قال ابن حيان: كان بارع العلم راجحًا، عفيفًا، حاضر الشاهد والخاطر، حلو الشمائل. حجّ ولقي الناس بالمشرق وتخلق بأخلاقهم، وكان أحد نبلاء قضاة وقته، وليَ قضاء طرطوشة أيام مقاتل، ثم استعفاه لوحشة تخيلها منه، لحكم حكمه على بعض أصحابه، كره ذلك مقاتل. ثم ولي قضاء طليطلة فحمدت فيها سيرته الى أن نكبه صاحبها المأمون يحيى بن ذي النون عند قبضه على مشيختها فعزله وأخرجه منها. وكتب له في قضائه بطليطلة أبو الأصبغ بن سهل وأبو محمد ابن أبي قحافة. وعلى يده جرت قصة ابن الشرهو في ذنبه. وكانت وفاته في نحو السبعين وثلاثماية.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2414, entry [1882]589 chars
    أبو زيد عبد الرحمان بن عيسى بن محمد (¬١) المعروف بابن الحشا القاضي، قرطبي. قال ابن حيان: كان بارع العلم، راجحًا، عفيفًا، حاضر الشاهد والخاطر، حلو الشمائل، حج ولقى الناس بالمشرق، فتخلق بأخلاقهم؛ وكان أحد نبلاء قضاة وقته، ولى القضاء أيام مقاتل، ثم استعفاه لوحشة تخيلها منه لحكم أنفذه على بعض أصحابه - على كره مقاتل [¬١]، ثم ولى قضاء طليطلة، فحمدت فيها سيرته، إلى أن نكبه صاحبها المأمون يحيى بن ذي النون عند قبضه مشيختها، فعزله وأخرجه منها، وكتب كتب له في قضائه بطليطلة أبو الأصبغ بن سهل، وأبو محمد بن أبي قحافة، وعلى يديه جرت قصة المرهوبي دسه [¬٢]، وكانت وفاته في نحو السبعين وأربعمائة [¬٣].