Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو مروان بن مالك

أبو مروان بن مالك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1430, entry [1376]1,704 chars
    أبو مروان بن مالك ﵀ واسمه: عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن مالك. قرطبي. كان أبوه محمد يتفقه على ضعف معرفته وكتب لأبي الحسن ابن بقي في قضائه بطليطلة.ثم توفي وابنه هذا قد علق بصناعة قبى الحرير، فتعلق إذ ذاك بالطب فانقطع إليه، فجلس الى فقهاء طليطلة. ثم عاد الى وطنه فجد في طلبه، وأخذ عن القرشي وابن ال…
    ▸ expand full passage (1,704 chars)
    أبو مروان بن مالك ﵀ واسمه: عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن مالك. قرطبي. كان أبوه محمد يتفقه على ضعف معرفته وكتب لأبي الحسن ابن بقي في قضائه بطليطلة.ثم توفي وابنه هذا قد علق بصناعة قبى الحرير، فتعلق إذ ذاك بالطب فانقطع إليه، فجلس الى فقهاء طليطلة. ثم عاد الى وطنه فجد في طلبه، وأخذ عن القرشي وابن الأصبغ، وأبي عمر ابن القطان، ومن أدركه. فأعمل لحينه، ورسخ في مذهب مالك، واستظهر أم كتبهم المدونة، قبل في تصريفها، وله فيها مختصر حسن، فعضل، واحتيج إليه فشور مع شيوخه ودارت عليه معهم الفتوى حياته، وكتب لولد ابن زرب عند ولايته قضاء قرطبة، وكان له بالحساب والفرض واللسان والكلام والجدل والتفسير، وله في عقود أهل السنة والكلام عليها كتاب حسن. وبه وبابن عتاب، تفقه ابن سهل وغيره من القرطبيين. وكان كثير الجهاد والرباط مذكرًا للعامة يقرأ عليها كتب التفسير والرقائق، ولم تكن له كتب. سمعت شيخنا أبا إسحاق ابن جعفر الفقيه يحكي عن شيخه القاضي ابن سهل، قال: لم يكن عند ابن مالك من الكتب إلا فقه فيها معاني النحاس ومختصره في المدونة وأراه ذكر المستخرجة وأشياء من الكتب قليلة فكان إذا ذكر عنده المكثرون في الكتب وجمع الدواوين يقول: لا أدري هذه كتبي والله لأموتنّ وأنا أجهل الكثير مما فيها فماذا يصنع بالإكثار منها؟ أو نحو هذا من الكلام. وكان ابن سهل يعظمه ويستنبله كثيرًا ويفضله على غيره. قال بعض القرطبيين دخلت مع أبي مروان الزهراء مدينة الخلفاء بقرطبة الخراب فوقف متعجبًا ثم تناول فحمة فكتب بها على جدار: بلدٌ ألمّ بها الخراب وزارها … فغدوت أنظر شاخصًا آثارها فالدهر أفناها وغير حالها … وأباد منها صرفه عمارها وإلهنا ذو العرش يحيي أهلها … يوم تحدّث الأرض أخبارها وتوفي بقرطبة ليلة الثلاثاء الحادية عشرة من جمادى الأولى سنة ستين وأربعماية عام وفاة ابن القطان بشبه الفجأة. ذكر أهله أنه انصرف من صلاةالعشاء بمسجده وآوى بعد حين الى فراشه فقبض أسهل قبض لم يعلم به ضجيعه حتى جفّ. وسنه إذ ذاك ستون سنة، مولده سنة أربعماية ﵀.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2407, entry [1879]1,792 chars
    أبو مروان بن مالك (¬١) واسمه عبيد الله بن محمد بن عبيد الله، قرطبي، كان أبوه محمد يتفقه على ضعف معرفة، وكتب لأبي الحسن بن بقي في قضائه بطليطلة، ثم توفي. وابنه هذا قد علق بصناعة قتل [¬٣] الحرير، فتعلق إذ ذاك بالطلب. فانقطع [¬٤] إليه، فجلس إلى فقهاء طليطلة، ثم عاد إلى وطنه. فجد في طلبه؛ وأخذ عن القرشي…
    ▸ expand full passage (1,792 chars)
    أبو مروان بن مالك (¬١) واسمه عبيد الله بن محمد بن عبيد الله، قرطبي، كان أبوه محمد يتفقه على ضعف معرفة، وكتب لأبي الحسن بن بقي في قضائه بطليطلة، ثم توفي. وابنه هذا قد علق بصناعة قتل [¬٣] الحرير، فتعلق إذ ذاك بالطلب. فانقطع [¬٤] إليه، فجلس إلى فقهاء طليطلة، ثم عاد إلى وطنه. فجد في طلبه؛ وأخذ عن القرشي ابن الأصبغ وأبي عمر بن القطان، ومن أدركه، فعمل من حينه، ورسخ في مذهب مالك، فاستظهر [¬٥] أم كتبه المدونة، ونبل في تصريفها، وله فيها مختصر حسن مفضل [¬٦]؛ واحتيج إليه، فشور مع شيوخه، ودارت عليهم معهم الفتوى حياته، وكتبولد ابن زرب عند ولايته قضاء قرطبة [¬١]، وكان له بصر بالحساب، والفرائض [¬٢] واللسان والكلام، والجدل، والتفسير؛ وله في عقود أهل السنة والكلام، عليها كتاب حسن؛ وبه وبابن عتاب تفقه ابن سهل وغيره من القرطبيين، وكان كثير الجهاد والرباط [¬٣] مذكرًا للعامة، يقرأ عليهم [¬٤] كتب التفسير والرقائق؛ ولم يكن [¬٥] له كتب، سمعت شيخنا أبا إسحاق بن جعفر الفقيه يحكي عن شيخه القاضي ابن سهل، قال: لم يكن عند ابن مالك من الكتب [¬٦] إلا قفة فيها معاني النحاس، ومختصره في المدونة، وأراه ذكر المستخرجة، وأشياء من الكتب قليلة؛ فكان إذا ذكر عنده الكثير من الكتب وجمع الدواوين، يقول: لا أدري هذه كتبي - والله لأموتن وأنا أجهل الكثير مما فيها، فما ذا يصنع بالإكثار منها، أو نحو هذا من الكلام؛ وكان ابن سهل يعظمه ويستنبله كثيرًا، ويفضله على غيره. قال بعض القرطبيين: دخلت مع ابن مروان الزهراء مدينة الخلفاء بقرطبة الخراب، فوقف متعجبًا، ثم تناول فحمة، فكتب بها على جدار:من ألم بها الخراب وزارها … فغدوت انظر شاخصًا آثارها فالدهر أفناها وغير حالها … وأباد منها [¬١] صرفه عمارها والهنا ذو العرش يحيي أهلها … يومًا تحدث أرضه أخبارها وتوفي بقرطبة ليلة الثلاثاء الحادية عشر من جمادى الأولى، سنة ستين وأربعمائة عام وفاة ابن القطان سنة [¬٢] الفجأة. ذكر أهله أنه انصرف من صلاة العشاء بمسجده، وآوى بعد حين إلى فراشه، فقبض أسهل قبض، [حتى لم يعلم به ضجيعه حتى] [¬٣] حف [¬٤]، وسنه إذ ذاك ستون سنة، مولده سنة أربعمائة.