القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2309, entry [1742]1,376 chars
أبو محمد عبد الله بن سعيد بن لباج [¬١] الأموي (¬١) الشنتجالي، الشيخ الصالح، طلب العلم بالأندلس، وأخذ عن مسلمة [¬٢] الزاهد، ورحل إلى المشرق، فجاور بمكة بضعا وثلاثين سنة - يثابر على الحج، وكتابة الحديث، والقيام [¬٣] بالعلم، وأكثر من ذلك؛ واشتهر هناك اسمه، وانتفع به، وحصل على منزلة رفيعة في النسك والخي…
▸ expand full passage (1,376 chars)أبو محمد عبد الله بن سعيد بن لباج [¬١] الأموي (¬١) الشنتجالي، الشيخ الصالح، طلب العلم بالأندلس، وأخذ عن مسلمة [¬٢] الزاهد، ورحل إلى المشرق، فجاور بمكة بضعا وثلاثين سنة - يثابر على الحج، وكتابة الحديث، والقيام [¬٣] بالعلم، وأكثر من ذلك؛ واشتهر هناك اسمه، وانتفع به، وحصل على منزلة رفيعة في النسك والخير، وكان الغالب عليه.قال الباجي: كان شيخا صالحا، يكنى بالضابط، سمع من أبي سعيد السجزي، وأبي سعيد الواعظ، وأبي بكر المطوعي، وأبي الحسن الطائي الفقيه، وأبي الحسن بن فراس، وأبي القاسم السقطي، وأبي ذر، والقاضي ابن العباس الكوخي، وأبي عبد الله الوشا، وأبي العباس الكساي [¬١]، وأبي الحسن القروسي، وأبي الفضل ابن أحمد الهروي، وغيرهم؛ وانصرف إلى الأندلس سنة ثلاث وثلاثين - راغبا في الجهاد، فلم يزل مثابرا عليه بالثغور - والناس يأخذون عنه خلال ذلك. حدث عنه خلق كثير، منهم: أبو عبد الله بن عتاب الطرابلسي، ومحمد بن الحصار، وأبو حفص الهروي؛ وآخر من حدث عنه بالإجازة شيخنا أبو محمد بن عتاب، ودخل قرطبة، فسمح منه بها كتاب مسلم، وأجازه لكل من دخل قرطبة من طالبي العلم. قال القاضي أبو الأصبغ: سأله ابن عتاب سماع كتاب مسلم، وكان الشيخ سمعه من الشنتجالي، فقال لي: أنتم ونحن سواء، قد أجاز الشنتجالي لكل من دخل قرطبة من طالبي العلم. قال المؤلف: ذكرنا هذه الحكاية ليعلم [¬٢] أن مذهب هؤلاء الثلاثة، جواز إجازة المجهول المختلف فيها، وقد رأيت إجازةالقاضي أبي الأصبغ بن سهل بخط يده لكل من طلب عنده العلم بسبتة - بلده، وله مختصر في الفقه مشهور، وكان يتولى الاكتحال بالاثمد. وتوفي بقرطبة سنة ست وثلاثين.
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 2309, entry [1742]344 chars
عه من الشنتجالي، فقال لي: أنتم ونحن سواء، قد أجاز الشنتجالي لكل من دخل قرطبة من طالبي العلم. قال المؤلف: ذكرنا هذه الحكاية ليعلم [¬٢] أن مذهب هؤلاء الثلاثة، جواز إجازة المجهول المختلف فيها، وقد رأيت إجازةالقاضي أبي الأصبغ بن سهل بخط يده لكل من طلب عنده العلم بسبتة - بلده، وله مختصر في الفقه مشهور، وكان يتولى الاكتحال بالاثمد. وتوفي بقرطبة سنة