Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو محمد مكي بن أبي طالب

أبو محمد مكي بن أبي طالب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1354, entry [1215]1,674 chars
    أبو محمد مكي ابن أبي طالب واسمه محمد - ويقال له حموس - ابن مختار القيسي، وأصله من القيروان، نزيل قرطبة، المقرئ. كان فقيهًا مقرئًا أديبًا متفننًا راوية، وغلب عليه علم القرآن، وكان من الراسخين فيه، أخذ بالقيروان عن أبي محمد ابن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي، وأبي عبد الله الفراء اللغوي، ورحل الى الشرق س…
    ▸ expand full passage (1,674 chars)
    أبو محمد مكي ابن أبي طالب واسمه محمد - ويقال له حموس - ابن مختار القيسي، وأصله من القيروان، نزيل قرطبة، المقرئ. كان فقيهًا مقرئًا أديبًا متفننًا راوية، وغلب عليه علم القرآن، وكان من الراسخين فيه، أخذ بالقيروان عن أبي محمد ابن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي، وأبي عبد الله الفراء اللغوي، ورحل الى الشرق سنةسبع وسبعين. فلقي ابن الأدفوي، وابن غلبون بمصر، وحجّ عامه. ثم عاد مكة، سنة سبع وثمانين. فأقام بمكة أربعة أعوام، وتحول في رحلته، فلقي من المحدثين والفقهاء جماعة، منهم: أبو القاسم السقطي، وأبو الفضل أحمد بن عمران الهروي، وأبو العباس أحمد بن محمد بن زكريا البسري، وعبد الرحمن بن علي العباسي، وأبو الحسن المطوَّعي، وصدقه بن أحمد الزقي، وغير هؤلاء. وانصرف الى القيروان سنة اثنتين وسبعين، ودخل قرطبة أيام المظفر ابن أبي عامر، سنة ثلاث وتسعين ولا يؤبه به الى أن تنبه لمكانه ابن ذكوان القاضي، فأجلسه في المسجد الجامع، فنشر علمه وعلا ذكره ورحل إليه الناس، ثم وليَ الخطبة والصلاة مدة، الى أن أقعده عنها الخوف. وكان رسوخه في علم القرآن وتفننه فيه، قراءات وتفاسير ومعاني، نحويًا لغويًا فقيهً راوية. وليَ الشرى وصنف تصانيف جليلة في علوم القرآن، وغير ذلك. ومن أشرف تصانيفه كتاب الهداية في التفسير، وكتاب الكشف في وجوه القراءات، واختصار الحجة للفارسي، وكتاب إعراب القرآن، وكتاب الإيضاح في ناسخه ومنسوخه. وهو كتاب حسن، وكل تواليفه حسنة، وكتاب المأثور عن مالك في الأحكام، والتفسير والتبصرة والموجز، واختصار أحكام القرآن، والإيجاز واللمع في الإعراب، وانتخاب نظر القرآن للجرجاني، والواعي في الفرائض وغير ذلك. وأخبرني شيخنا الفقيه أبو إسحاق ابراهيم بن جعفر أن له تصنيفًا روى عنه جلة الناس، كأبي عبد الله بن عتاب، وأبي فلان الباجي، وحاتم الطرابلسي، وأبي محمد بن سهل المقري، وبعدهم أبو الأصبغ ابن سهل، وآخر من حدث عنه بالإجازة، شيخنا أبو محمد بن عتاب، وتوفي ﵀ صدر محرم، سنة خمس وخمسين وثلاثماية.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2286, entry [1715]1,839 chars
    أبو محمد مكي بن أبي طالب (¬١) واسمه محمد، ويقال له حموش بن مختار القيرواني، نزيل قرطبة المقرئ؛ كان فقيهًا، مقرئاً، أديبًا، متفننًا، راوية، وغلب عليه علم القرآن، وكان من الراسخين فيه؛ أخذ بالقيروان عن أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي، وأبي عبد الله الفراء اللغوي؛ ورحل إلى المشرق سنة سبع وسبعين…
    ▸ expand full passage (1,839 chars)
    أبو محمد مكي بن أبي طالب (¬١) واسمه محمد، ويقال له حموش بن مختار القيرواني، نزيل قرطبة المقرئ؛ كان فقيهًا، مقرئاً، أديبًا، متفننًا، راوية، وغلب عليه علم القرآن، وكان من الراسخين فيه؛ أخذ بالقيروان عن أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي، وأبي عبد الله الفراء اللغوي؛ ورحل إلى المشرق سنة سبع وسبعين، فلقي ابن الاذفوني وابن غلبون بمصر؛ وحج عامه ثم عاود مكة سنة سبع وثمانين، فأقام بمكة أربعة أعوام؛ وتجول في رحلته، فلقي جلة من المحدثين والفقهاء؛ منهم: أبو القاسم الجبلي المالكي، وابن فارس [¬١]، وأحمد بن إبراهيم المروزي، وأبو القاسم السقطي، وأبو الفضل أحمد بن عمران الهروي، وأبو العباس أحمد بن محمد بن زكرياء الفسوي، وعبد الرحمان بن علي العباسي، وأبو الحسن المطوعي، وصدقة بن أحمد الرقي، وغير هؤلاء. وانصرف إلى القيروان سنة اثنتين وتسعين، ودخل قرطبة أيام المظفر بن أبي عامر، سنة ثلاث وتسعين ولا يؤبه به [¬٢]، إلىأن تنبه [¬١] بمكانه [¬٢] ابن ذكوان القاضي، فأجلسه في المسجد الجامع، فنشر علمه، وعلا ذكره، ورحل إليه؛ ثم ولي الخطبة والصلاة مدة، إلى أن أبعده [¬٣] عنها الخوف [¬٤]؛ وكان مع رسوخه في علم القرآن وتفننه [¬٥] فيه قراءات، وتفاسير، ومعاني - نحوياً، لغوياً، فقيهًا؛ ولي الشورى، وصنف تصانيف جليلة في علم القرآن وغير ذلك؛ من أشهر تصانيفه: كتاب الهداية في التفسير، وكتاب الكشف في وجوه القراءات، واختصار الحجة للفارسي، وكتاب إعراب القرآن، وكتاب الإيضاح في ناسخة ومنسوخه - وهو كتاب حسن، وكل تواليفه حسنة؛ وكتاب المأثور عن مالك في الأحكام والتفسير، والتبصرة، والموجز، واختصار أحكام القرآن، والايجاز [¬٦]، واللمع في الاعراب، وانتخاب نظم القرآن للجرجاني، والواعي في الفرائض، وغير ذلك. وأخبرني شيخنا الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر، أن له تصنيفاً في الفقه؛ روي عنه جلة الناس، كأبي عبد الله بن عتاب، وأبي الوليد الباجي، وحاتم الطرابلسي، وأبي محمد بن سهل المقرئ؛ وبعدهم أبو الاصبغ بن سهل، وآخر من حدث عنه بالاجازة - شيخنا أبو محمد بن عتاب. وتوفي ﵀ صدر محرم سنة [¬٧] سبع وثلاثين وأربعمائة - وقد نيف على الثمانين سنة، مولده سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.