Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عمر أحمد بن عفيف

أبو عمر أحمد بن عفيف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2281, entry [1709]1,043 chars
    أبو عمر أحمد بن عفيف (¬١) قرطبي، سمع بها من ابن أبي عيسى [¬٣]، وابن السليم، وابن زرب، وابن برطال، وابن عون الله، والقلعي، وابن ناصر السبتي وعباس بن أصبغ، والبصري، والزبيدي، وابن القوطية، ومحمد بن رفاعة، وغيرهم. وأخذ بحظ وافر من العلم، وبرع في الوثائق والشروط. قال ابن مفرج: فلم يكن في عصره أعلم بها م…
    ▸ expand full passage (1,043 chars)
    أبو عمر أحمد بن عفيف (¬١) قرطبي، سمع بها من ابن أبي عيسى [¬٣]، وابن السليم، وابن زرب، وابن برطال، وابن عون الله، والقلعي، وابن ناصر السبتي وعباس بن أصبغ، والبصري، والزبيدي، وابن القوطية، ومحمد بن رفاعة، وغيرهم. وأخذ بحظ وافر من العلم، وبرع في الوثائق والشروط. قال ابن مفرج: فلم يكن في عصره أعلم بها منه، وشارك في كثير من العلوم [¬٤]، وصحب الصالحين: كالقرشي، والقبري، ومسلمة، وغيرهم. حدث عنه الطرابلسي، والدلائي، وكان يعظ الناس في مسجده، ويقرأ عليهم كتب الرقائق، وكان كثير الخشية، سريع الدمعة، متهجدًا بالقرآن، مثقفًا لأحرفه السبعة، بصيرًابمعانيه وإعرابه، عارفًا بالخبر والشعر، طيب المجالسة، وقورًا، سمحا، قانعًا برزقه وحظه، وكان يغسل الموتى؛ وله كتاب في ذلك، سماه كتاب الجنائز، وألف في علوم الشروط تأليفا حسنا، وألف كتاب المعلمين وكتاب الاحتفال في علماء الأندلس وصل به كتاب ابن عبد البر؛ وله شعر حسن، ولاه المهدي خطة الشرطة والوثائق، فلما زالت أيامه، أقصاه المستعين، فخرج عند حلول الحادثة بقرطبة إلى المرية، فنوه به صاحبها، وقلده قضاء لورقة، فحسنت سيرته إلى أن توفي بها سنة عشر وأربعمائة، وسته أربع وستون عامًا، مولده سنة ست وأربعين وثلاثمائة.