القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2269, entry [1701]2,371 chars
أبو القاسم بن نابل [¬٤] (¬٢) واسمه يحيى بن عمر بن حسين بن محمد بن نابل [¬٥]، قرطبي، بيته من بيت علم، جده أبو بكر من أهل الرواية الواسعة، (أخذ) [¬٦] عن أحمد بن خالد، ومحمد بن عبد الملك بنأيمن، وقاسم بن أصبغ، وابن لبابة، والقاضي أسلم [¬١]، وابن الأعرابي، والطحاوي، والزبيدي، وابن أبي مطر، وأبي الطاهر ا…
▸ expand full passage (2,371 chars)أبو القاسم بن نابل [¬٤] (¬٢) واسمه يحيى بن عمر بن حسين بن محمد بن نابل [¬٥]، قرطبي، بيته من بيت علم، جده أبو بكر من أهل الرواية الواسعة، (أخذ) [¬٦] عن أحمد بن خالد، ومحمد بن عبد الملك بنأيمن، وقاسم بن أصبغ، وابن لبابة، والقاضي أسلم [¬١]، وابن الأعرابي، والطحاوي، والزبيدي، وابن أبي مطر، وأبي الطاهر المدني، وابن الورد. ونظرائهم من الأندلسيين والمشرقيين؛ وكان شيخًا صالحًا، له حظ من الفقه وعقد الشروط؛ وتصرف في العربية والغريب والشعر وقرضه؛ غلبت عليه الرواية، حدث عنه ابن الفرضي وغيره، وكانت فيه غفلة؛ توفي سنة تسع وسبعين وثلاثمائة - فيما قاله ابن عفيف، أو اثنين وسبعين فيما قاله ابن الفرضي؛ ومولده سنة ست وتسعين ومائتين؛ وابنه عمر بن حسين من أهل العلم والرواية أيضًا عن قاسم بن أصبغ، وهو آخر من حمل عنه؛ وابن أبي دليم، ووهب، وطبقتهم؛ وكان مسندًا صدوقًا، ثقة، عفيفًا، فاضلًا ورعًا؛ وعمي؛ وسمع منه على حالته، وروى عنه، وابنه أبو القاسم هذا. قال ابن عفيف: كان ممن أنجب في العلم، وتفقه وشهر بالحفظ الجيد، وقدم إلى الشورى أيام القاضي ابن ذكوان.قال أبو عبد الله بن الحصار: كان من أهل الخير والفضل والصلاح، والتقدم في الفهم [¬١] والإمامة في العلم؛ فقيه مشاور، من بيت طهارة، واستقامة، وهدى، وسنة؛ رحل [¬٢] مع أبيه، فحجا، وسمعا من رجال المشرق. وقال ابن حيان: كان فقيها، فاضلا، خيرًا، ورعا، متقيدا بالسلف؛ وقلده هشام المؤيد خطة الرد بقرطبة، فجاءته الولاية يوم وفاته، وكان موصوفا بمبرة والدته، حتى إنه أسخط أباه بإرضائها - لما وكلته لمخاصمته في حقوق ادعتها قلبه أيام فارقها. قرأت في كتاب الإمام أبي بكر الطرطوشي: حكى لنا (أستاذنا) [¬٣] أبو الوليد الباجي، ان امرأة وكلت ولدها على زوجها في طلب مال لها عنده، فأبى، فاستشار الفقهاء بقرطبة، فأشار بعضهم عليه أن يطيع مه، فتوكل لما عليه مراعاة بأن مبرة الأم آكد، للحديث الوارد في ذلك (¬١)؛ فلعل هذه الحكاية التي حكاها أبو الوليد، هي قصة أبي القاسم هذا أو غيره - فالله [¬٤] أعلم.ولما كانت الحادثة في نكبة بني ذكوان رؤساء قرطبة، وكان أبو القاسم هذا صديقا لهم أعظم ما جرى عليهم كما قدمناه عن ابن المكوي، فلحقه من الأمر جزع عظيم، اختلط من أجله، فاحتجب ستة أيام ومات، وذلك بعد خمسة عشر يومًا للحادثة عليهم وهو حدث السن في إقباله، وذلك سنة إحدى وأربعمائة، وأبو عمر حي بعد مكفوف البصر، فصلى عليه ثم مات بعده بيسير في السنة نفسها وظهرت في موت عمر هذا آية وكرامة، وذلك أنه عهد إلى ابن ابنه أن يدرجه [¬١] في كفنه دون قطن، فخالفه وألقى القطن، فلما سوى فوق أكفانه - على المشجب [¬٢] للبخور، طارت شرارة أحرقت القطن، فأخبر حينئذ ابن ابنه بالأمر، فكفن دون قطن كما عهد ﵀. وأخوه إبراهيم بن محمد عم أبي القاسم [¬٣]، شيخ أديب، له حظ من العلم، يكنى بأبي إسحاق.
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 2269, entry [1701]343 chars
لفرضي؛ ومولده سنة ست وتسعين ومائتين؛ وابنه عمر بن حسين من أهل العلم والرواية أيضًا عن قاسم بن أصبغ، وهو آخر من حمل عنه؛ وابن أبي دليم، ووهب، وطبقتهم؛ وكان مسندًا صدوقًا، ثقة، عفيفًا، فاضلًا ورعًا؛ وعمي؛ وسمع منه على حالته، وروى عنه، وابنه أبو القاسم هذا. قال ابن عفيف: كان ممن أنجب في العلم، وتفقه وشهر بالحفظ الجيد، وقدم إلى الشورى أيام القاض
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 2269, entry [1701]344 chars
له ابن الفرضي؛ ومولده سنة ست وتسعين ومائتين؛ وابنه عمر بن حسين من أهل العلم والرواية أيضًا عن قاسم بن أصبغ، وهو آخر من حمل عنه؛ وابن أبي دليم، ووهب، وطبقتهم؛ وكان مسندًا صدوقًا، ثقة، عفيفًا، فاضلًا ورعًا؛ وعمي؛ وسمع منه على حالته، وروى عنه، وابنه أبو القاسم هذا. قال ابن عفيف: كان ممن أنجب في العلم، وتفقه وشهر بالحفظ الجيد، وقدم إلى الشورى أيا