Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الله محمد بن عمر -المعروف بابن الفخار

أبو عبد الله محمد بن عمر -المعروف بابن الفخار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2257, entry [1693]2,294 chars
    أبو عبد الله محمد بن عمر -المعروف بابن الفخار (¬١) ويعرف بالحافظ، لقب عرف به؛ آخر [¬١] أئمة المالكية بقرطبة، وأحفظ الناس وأحضرهم علمًا، وأحسنهم تذكرًا، وأسرعهم جوابًا، وأوقفهم على خلاف العلماء، مرجحًا بين المذاهب؛ حافظًا للحديث والاثر، مائلا إلى الحجة والنظر. سمع أبا عيسى [¬٢]، وكان أولا يميل إلى مذ…
    ▸ expand full passage (2,294 chars)
    أبو عبد الله محمد بن عمر -المعروف بابن الفخار (¬١) ويعرف بالحافظ، لقب عرف به؛ آخر [¬١] أئمة المالكية بقرطبة، وأحفظ الناس وأحضرهم علمًا، وأحسنهم تذكرًا، وأسرعهم جوابًا، وأوقفهم على خلاف العلماء، مرجحًا بين المذاهب؛ حافظًا للحديث والاثر، مائلا إلى الحجة والنظر. سمع أبا عيسى [¬٢]، وكان أولا يميل إلى مذهب الشافعي ثم تركه؛ وروي عن الربيع أنه قال: دخلت على الشافعي في مرض موته، فوجدته يبكي، فقلت له: مم [¬٣] بكاؤك- يرحمك الله؟ قال: أبكي -والله- لمفارقة مذهب مالك-. وأنا أعلم أنه الحق. وكان ابن الفخار يفضل داود القياسي، ويقول في بعض الأشياء بقوله؛ قرأت بخط أبي محمد ابن أبي قحافة الفقيه- وذكر ابن الفخار فقال: كان واحد، عصره، وقريع [¬٤] دهره، ورأس [¬٥] وقته وعالم أفقه؛وكان أرزن الناس وأسكنهم طائرا [¬١]، وأمتعهم مجلسا- قبل أن يهاج! وكان سريع الغضب، تبدو منه عند ذلك بوادر [¬٢]، لا يضبط كلامه عند ذلك؛ وكان ذا منزلة عظيمة في النسك والفقه، والتقشف، والمشاورة في الاحكام. ورحل الى المشرق، فحج وجاور واتسع في الرواية، وسكن مدينة النبي ﷺ، وشوور بها، فكان يفخر بذلك على أصحابه؛ وكان كثير الانتزاع لكتاب الله، حاضر الجواب في ذلك. وحكى عنه أنه قال: لما حججت وانصرفت، وصلت برقة فرأيت قائلا يقول لي [¬٣] في النوم: يا محمد، ارجع فحج، فإنك لم تحج؛ ففكرت في العلة، فوجدت المال الذي العلة، أنفقته فيه شيء، فتبرأت من بقيته، ورجعت أخدم في سقاء الماء وغيره، حق حججت مرة ثانية؛ فلما بلغت، برقة، رأيت في المنام ذلك القائل بعينه يقول لي: قد قبل الله [¬٤] حجك.وله اختصار في كتاب نوادر الشيخ أبي محمد بن أبي زيد، ورد عليه في بعض مسائله؛ واختصار المبسوط اسماعيل القاضي لا بأس به، وله رد على أبي محمد بن أبي زيد في رسالته. ردًا تعسف عليه فيه في كتاب سماه "التبصرة"؛ ورد على أبي عبد الله بن العطار في وثائقه. وكانت له مذاهب اخذ بها في خاصة نفسه. خالف فيها أهل قطره؛ فكان [¬١] يصلي الاشفاع خمسا، ويعجل بصلاة العصر شديدا، ولا يرى غسل الذكر كله من المذي. وكانت له أعمال من البر صالحة، ودعوات مستجابة، وانتفع المسلمون وعظه وارشاده؛ وفر عن قرطبة عند غلبة [¬٢] البرابرة [¬٣] عليها لنذرهم دمه -إذ كان أحد المشددين في صلحهم. والنهي عنهم؛ فاضطرب لجهات [¬٤] الثغر والشرق [¬٥]، وألقى عصاه ببلنسية. فأقام بها مطاعا- إلى أن هلك لعشر خلون من ربيع الأول سنة تسع عشرة فيما قاله ابن حيان أو ثمان عشرة -فيما قالهابن مفرج- وأربعمائة وسنه نحو الثمانين سنة؛ وكان الحفل في جنازته عظيمًا، وعاين الناس فيها آية من طيور سود أمثال الخطاطيف [¬١] تخللت الجمع دافة [¬٢] فوق، نعشه مرفرفرة عليه، لم تفارقه إلى أن سار في لحده وسوى عليه، فتعجب الناس منها.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 2257, entry [1693]348 chars
    رأيت في المنام ذلك القائل بعينه يقول لي: قد قبل الله [¬٤] حجك.وله اختصار في كتاب نوادر الشيخ أبي محمد بن أبي زيد، ورد عليه في بعض مسائله؛ واختصار المبسوط اسماعيل القاضي لا بأس به، وله رد على أبي محمد بن أبي زيد في رسالته. ردًا تعسف عليه فيه في كتاب سماه "التبصرة"؛ ورد على أبي عبد الله بن العطار في وثائقه. وكانت له مذاهب اخذ بها في خاصة نفسه. خالف