Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محرز العابد ﵁

محرز العابد ﵁

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2235, entry [1670]3,753 chars
    محرز العابد ﵁ [¬١] هو أبو محمد محرز بن خلف بن أبي رزين (التونسي) [¬٢] المعروف بالعابد، خاتمة صلحاء علماء [¬٣] إفريقية (وزهادها) [¬٤]، [صالحا، عالمًا، ورعًا] [¬٥]. روى عن أبي إسحاق الدينوري، وكتب إلى الأبهري. ولا أدري هل لقيه أم لا؟ عنه حاتم، وكان متقشفًا، فاضلا. زاهدًا في الدنيا، جانبًا لأهلها، مستج…
    ▸ expand full passage (3,753 chars)
    محرز العابد ﵁ [¬١] هو أبو محمد محرز بن خلف بن أبي رزين (التونسي) [¬٢] المعروف بالعابد، خاتمة صلحاء علماء [¬٣] إفريقية (وزهادها) [¬٤]، [صالحا، عالمًا، ورعًا] [¬٥]. روى عن أبي إسحاق الدينوري، وكتب إلى الأبهري. ولا أدري هل لقيه أم لا؟ عنه حاتم، وكان متقشفًا، فاضلا. زاهدًا في الدنيا، جانبًا لأهلها، مستجاب الدعوة؛ ذكر أن أهل تونس لما قتلوا الرافضة القتلة المعلومة، وحدثوا أن محرزا شيخهم حملهم على ذلك [¬٦]، وظهر الله الأرض منهم؛ ورفعت القصة إلى باديس أمير افريقية، فحنق على التونسيين، وعزم على الصد [¬٧] لهم، وقال: تكون الأرض ولا تونس؛ فبلغ الخبر أهل تونس، فجزعوا له، وفزعوا إلى شيخهم محرز، وأخبروه ما بلغهم؛ فأنسهم [¬٨] وقال لهم: بل تكون الأرض ولا باديس، فأخذوا في الدعاء، فأخذت باديس ذبحة أتت عليه، وأراح الله الأرض [¬٩] منه.حكى بعضهم أنه كان أكثر ليله ونهاره، إنما صلاته النافلة، يصلي ركعتين، ثم يجلس يتفكر ساعة أو ساعتين، ثم يقوم فيركع ركعتين، ثم يجلس يتفكر، يفعل ذلك عامة ليله ونهاره. وكان بتونس صقلبي أمر الناس أن لا يكبروا على الميت إلا خمس تكبيرات، فقال له المشارقة أبو كسية: يكبر بكبر أربعا، ولا يؤذن على خير العمل، ولا يقرأ بسم الله الرحمان الرحيم - في الصلاة، ولا يسلم تسليمتين، ويؤذن؛ الصلاة خير من النوم، فأرسل وراءه فدخل عليه محرز - وحول الصقلبي المشارقة فلم يسلم؛ فقال له الصقلبي: السلطان يأمر بكذا وأنت لا تفعل أمر السلطان، احذر من السيف؛ فقال (له) [¬١] محرز: الصراط أحد من السيف ومن السلطان وأمره؛ ثم انصرف، فبهت الصقلبي ولم يتكلم بكلمة، وغشى عليه! فلما أفاق من غشيته، قال: تقولون أبو كسية، لما أشار بيده إلي، حسبت كأنما ضربني برمحفي القلب، فغشي علي؛ ودخل عليه كاتب ابن أبي العرب. فقال: أحب أن توصيني بوصية إلى أبي عبد الله بن أبي العرب؛ فقال: ولا بد؟ قال: نعم؛ قال: إذا وصلت، فقل له: يقول لك المؤدب: اقرأ سورة إبراهيم، فإذا فرغت منها، كررها [¬١] ثلاث مرات؛ - يريد تنبيهه على قوله تعالى: "ولا تحسبن الله ولا تحسبن الله - غافلا عما يعمل الظالمون" - الآية. وكتب [¬٢] إلى الأبهري أبي بكر يسأله عما يأخذ بنو عبيد من الزكاة؟ فأجاب أنها لا تجزيء، وكذلك قال الجبنياني والقابسي؛ لأنهم لا يقرون بالزكاة المفروضة، وإنما يأخذونها على أنها جزية، وهم على غير الإسلام؛ وقال ابن أبي زيد: قال ابن اللباد أفتي أنها تجرئ. لأنا إن قلنا لا تجزيء، لم يؤدوا شيئًا، فلأن يؤدوا بتأويل، خير من تركها عامدين. قال أبو محمد: وكنت استحب ذلك، إذ كانوا يشحون بيت المال.وقد أعطوا ذلك اليهود والنصارى، وأنفقوها في الخمور، وحالوا بينها وبين أهلها، فلا [¬١] تجزيء، ويكون ما أخذوا منها كما غصبه الغاصب. وعلى أهل الأموال إخراج ما بقي إن كان فيه ما فيه الزكاة. وذكر بعضهم قال: جعلت [¬٢] على بعض طلبة المؤدب محرز، دراهم جورًا وظلمًا، فأتى المؤدب وقال [¬٣] له: إنه لا خلاص لي من هذا، إلا بالله ثم بك؛ فإن امتنعت، خاصمتك غدًا بين يدي الله؛ فقال الشيخ عند ذلك: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله! ماذا تريد يا أخي؟ قال: كتابًا إلى باديس، يصرف عني ما أنا فيه؛ فقال: تكلفني مشقة، فقال: لا بد؛ فقال الشيخ: الله المستعان؛ وأخذ قرطاسًا وكتب "بسم الله الرحمان الرحيم، حقق الله الحق في قلوب العارفين من عباده، ونقل المذنبين إلى ما افترض عليهم من طاعته؛ أنا رجل قد عرف كثير من الناساسمي، وهذا من البلاء، وأنا أسأل الله أن يتغمدني برحمة منه وفضل؛ وربما جاء المضطر يسأل الحاجة، فإن تأخرت خفت، وإن سارعت [¬١] فهذا أشد؛ وقد كتبت إليك في مسألة رجل من الطلبة طولب بدراهم ظلما، ولا شيء قبله؛ وحامل رقعتي يشرح لك ما جرى، فعامل فيه من لابد من لقائه، واستحي ممن هو وحده، وشاور في أمرك الذين يخافون الله - تعالى، واحذر بطانة السوء، فإنهم إنما يريدون دراهمك، ويقربون من النار لحمك ودمك؛ فاحفظ [¬٢] تحفظ، واتق الله، فإنه من يتق الله يجعل له من أمره يسرا، "ومن يتق الله يجعل له مخرجا". فاستعن [¬٣] بالله، فإنه من يتوكل على الله فهو حسبه - الآية. واستكثر من الزاد، فقد دنا الرحيل [¬٤]- والسلام. فوصل الطالب بكتابه، فتلقى بها ولد باديس [¬٥] بن المنصور، فقال له كاتبه ابن أبي العرب: ما تريد فأعمله؟ فقال: هاتالكتاب، فقال الطالب: إنما أريد وضعه في يد باديس، فأخذه باديس وقبله، وقال: هذا كتاب صديق الله، وأمر الكاتب أن يكتب سحلا لجميع الطلبة بالحفظ والرعاية، وأن يصرف على جميع طلبة الشيخ ما تسبب إليهم من المظالم.