Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الله محمد بن طاهر بن أبي الحسام

أبو عبد الله محمد بن طاهر بن أبي الحسام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1299, entry [1134]1,184 chars
    أبو عبد الله محمد بن طاهر بن أبي الحسام المعروف بالشهيد القيسي. التدميري. من بيوتات الشرف ببلده. قال ابن مفرج وغيره: وكان من عظماء الأندلسيين، بعيد الصيت في الخير والصلاح والانقطاع الى الله تعالى. طلب العلم ببلده، ومن شيوخه. وبقرطبة من العابدي، وابن مفرج وغيرهما وتفقه وأخذ بحظ وافر من علم الرأي، ورس…
    ▸ expand full passage (1,184 chars)
    أبو عبد الله محمد بن طاهر بن أبي الحسام المعروف بالشهيد القيسي. التدميري. من بيوتات الشرف ببلده. قال ابن مفرج وغيره: وكان من عظماء الأندلسيين، بعيد الصيت في الخير والصلاح والانقطاع الى الله تعالى. طلب العلم ببلده، ومن شيوخه. وبقرطبة من العابدي، وابن مفرج وغيرهما وتفقه وأخذ بحظ وافر من علم الرأي، ورسخ في علم السنة. وبالغ في صالح العمل، وحجّ وجاور في الحرمين ثمانية أعوام. فلقي هناك العلماء والصالحين، وسمع منهم وصار الى العراق للقاء أبي بكر الأبهري. فتفقه معه ودخل واسط، فلقي العلماء والنساك،واقتدى بآثارهم، ولبس الصوف، وأعرض عن شهواته. وكان عيشه تلك المدة من الوراقة، فإذا سئم منها أجر نفسه في الخدمة. وكان أعظم علمه الورع والتشدد فيه، وله سؤالات في وجوه المكاسب، سألها عنه مصنفها وجريت منه دعوات مستجابة. قال ابن الفرضي: وظهرت له بالشرق إجابات وكرامات وذكره هناك مشهور. وانصرف الى بلده مجيبًا لدعوة والده، إذ كان في الحياة، فتنكب مدينة مرسية، ولقيه قبل، فنزل خارجًا منها في قرية بني طاهر. وكان لا يرى سكناها ولا الصلاة فيها في جامعها، واتخذ لنفسه خيصة من شعر البقر واعتمر جنينة له هناك، يقتات من تينها، ثم نزع الى الجهاد فلازم الثغور، وحسن أثره في العدو وشهر بالبأس الى أن استشهد ﵀، سنة تسع، فيما قاله ابن مفرج. وصحح ابن الفرضي أنه سنة ثمان، وله كتاب في الإجابات والكرامات أخذ عنه.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2174, entry [1626]1,212 chars
    أبو عبد الله محمد بن طاهر بن أبي الحسام (¬١) المعروف بالشهيد القيسي التدميري [¬١]، من بيوتات الشرف ببلده. قال ابن مفرج وغيره: كان [¬٢] من عظماء الأندلسيين [¬٣]، بعيد الصيت في الخير والصلاح والانقطاع إلى الله، طلب العلم ببلده ومن شيوخه؛ وبقرطبة من العائذي، وابن مفرج، وغيرهما؛ وتفقه وأخذ بحظ وافر من ع…
    ▸ expand full passage (1,212 chars)
    أبو عبد الله محمد بن طاهر بن أبي الحسام (¬١) المعروف بالشهيد القيسي التدميري [¬١]، من بيوتات الشرف ببلده. قال ابن مفرج وغيره: كان [¬٢] من عظماء الأندلسيين [¬٣]، بعيد الصيت في الخير والصلاح والانقطاع إلى الله، طلب العلم ببلده ومن شيوخه؛ وبقرطبة من العائذي، وابن مفرج، وغيرهما؛ وتفقه وأخذ بحظ وافر من علم الرأي، ورسخ في علم السنة؛ وبالغ في صالح العمل، وحج وجاور في الحرمين ثمانية أعوام، فلقي هناك العلماء والصالحين، وسمع منهم؛ وصار إلى العراق للقاء أبي بكر الأبهري. فتفقه معه؛ ودخل واسط فلقي العلماء والنساك، واقتدى بآثارهم؛ ولبس الصوف، وأعرض عن شهواته؛ وكان عيشه - تلك المدة - من الوراقة، فإذا سئم منها، آجر نفسه في الخدمة، وكان أعظم علمه الورع والتشديد فيه؛ وله سؤالات في وجوه المكاسب. سألها عنه مصنفها، وجربت منه دعوات مستجابة.قال ابن الفرضي: وظهرت له بالمشرق إجابات وكرامات، وذكره هناك مشهور (¬١)؛ وانصرف إلى بلده مجيبًا لدعوة والده إذ كان في الحياة فلقيه، وتنكب مدينة مرسية، فنزل خارجًا منها في قرية بني طاهر، وكان لا يرى سكناها، ولا الصلاة في جامعها؛ واتخذ لنفسه خيمة من شعر البلد، واعتمر جنينة له هناك يقتات من تينها؛ ثم نزع إلى الجهاد فلازم الثغور، وحسن أثره في العدو وشهر بالبأس، إلى أن استشهد ﵀ سنة تسع وتسعين فيما قاله ابن مفرج؛ صحح ابن الفرضي أنها سنة ثمان (¬٢)، وله كتاب في الإجابات والكرامات أخذ عنه.