Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن عبيد (¬١) الله

محمد بن أحمد بن عبيد (¬١) الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2119, entry [1591]1,338 chars
    محمد بن أحمد بن عبيد (¬١) الله (¬٢) المعروف بابن العطار، أبو عبد الله، قرطبي. قال ابن حيان: كان هذا الرجل متفننًا في علوم الإسلام، ربانيًا في الفقه، لا نظير له؛ حاذقا بالشروط، وأملى فيها كتابًا، عليه معول أهل زماننا اليوم؛ وكان يفضل فقهاء وقته بمعرفته بالنحو واللسان، فكان لا يزال يزرى بأصحابه المفتي…
    ▸ expand full passage (1,338 chars)
    محمد بن أحمد بن عبيد (¬١) الله (¬٢) المعروف بابن العطار، أبو عبد الله، قرطبي. قال ابن حيان: كان هذا الرجل متفننًا في علوم الإسلام، ربانيًا في الفقه، لا نظير له؛ حاذقا بالشروط، وأملى فيها كتابًا، عليه معول أهل زماننا اليوم؛ وكان يفضل فقهاء وقته بمعرفته بالنحو واللسان، فكان لا يزال يزرى بأصحابه المفتين، ويعجب بما عنده؛ إلى أن تمالؤا عليه بالعداوة، وحملوا قاضيهم ابن زرب على إسقاطه، وقد استفسده بعد أن كان مقدمًا في أصحابه؛ وهو الذي رقاه إلى الشورى أول ولايته، فجرى له مع الفقهاء أخبار كثيرة. وذكره الفقيه أبو عبد الله بن عتاب فقال: ومحل أبي عبد الله في العلم [¬١] معروف، وهو به [¬٢] موصوف؛ ولقد كان فقيهًا موثقًا، لم يحفظ أنه أخذ عليها أجرًا. قال ابن حيان: فلم يزل ابن العطار مع خصاله منقوص الحظ [¬٣]، وكان قد بز [¬٤] فقهاء وقته، مع توافر عددهم أيام ضمهممجلس ابن أبي عامر الذي عقده للمناظرة في موطأ مالك ﵀، فقصر أكثرهم عن شأوه في تدقيق معانيه وغريبه، حتى شرقوا به؛ ولطف أحمد بن ذكوان لمصاحبة [¬١] ابن أبي عامر عنه حتى قطعه، فاستحد إلى جماعتهم، وكان الذي يهيج أحقادهم عليه عجب فيه، وشكاسة في خلقه. وذكر [¬٢] بعضهم أنه حضر مجلس شورى في مسألة اختلف فيها ابن العطار والوتد، وأمسك سائرهم لياذا ابن العطار، إلى (أن خرجا إلى المهاترة، فقام عندها ابن المكوى، والأصيلي، وأصحابه [¬٣]- منصرفين عنهم؛ وزاد الأمر بينهم إلى) [¬٤] أن حذف ابن العطار الوتد بالدواة، فحلف الفقهاء أن لا يحضروا مع ابن العطار مجلس شورى، فكان الحكام يوجهون فيه - وحده - بعدهم.