Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو محمد الأصيلي

أبو محمد الأصيلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2106, entry [1585]2,136 chars
    أبو محمد الأصيلي (¬١) واسمه عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر. قال ابن مفرج: أصله من كورة شذونة، وقال ابن الحذاء: من الجزيرة الخضراء؛ وكان جده من مسالمة أهل الذمة، ورحل به أبوه إلى أصيلا من بلاد العدوة، فسكنها، ونشأ أبو محمد بها، وطلب العلم بالآفاق؛ ويقال: بل ولد بأصيلا - فيما قاله ابن…
    ▸ expand full passage (2,136 chars)
    أبو محمد الأصيلي (¬١) واسمه عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر. قال ابن مفرج: أصله من كورة شذونة، وقال ابن الحذاء: من الجزيرة الخضراء؛ وكان جده من مسالمة أهل الذمة، ورحل به أبوه إلى أصيلا من بلاد العدوة، فسكنها، ونشأ أبو محمد بها، وطلب العلم بالآفاق؛ ويقال: بل ولد بأصيلا - فيما قاله ابن عائذ. قال ابن الفرضي: أخبرني أنه دخل قرطبة سنة اثنين وأربعين وثلاثمائة (¬٢).قال ابن الحذاء: وكان أبوه وراقًا للحكم. قال ابن عائذ: تفقه أبو محمد بقرطبة منذ صباه بشيخها اللؤلؤي، وأبي إبراهيم؛ وسمع ابن حزم، وابن المشاط، والقاضي ابن السليم، وابن الأحمر، وأبان بن عيسى بن دينار الأصغر، ونظرائهم؛ وأخذ عن وهب بن مسرة الحجاري بوادي الحجارة، وعن ابن فحلون ببجانة؛ ورحل إلى المشرق سنة اثنين وخمسين وثلاثمائة. وقال ابن الفرضي: سنة إحدى وخمسين، فلقي شيوخ إفريقية، كأبي العباس الإبياني التونسي، وأبي العرب التميمي، وعلي بن مسرور، وعبد الله بن أبي زيد، وكتب عنه ابن أبي زيد عن شيوخه الأندلسيين؛ ولقي بمصر القاضي أبا الطاهر البغدادي، وابن رشيق، وحمزة الحافظ، وأبا إسحاق بن شعبان، ومحمد بن عبد الله بن زكرياء النيسابوري، وأبا أحمد بن المفسر، وغيرهم؛ وحج سنة ثلاث وخمسين، فلقي بمكة أبا زيد المروزي، سمع منه البخاري، وأبا بكر الآجري؛ وبالمدينة قاضيها أبا مروان المالكي، وسار إلى العراق، فلقي بها الأبهري رئيس المالكية، فأخذ عنه الأبهري أيضًا؛ وسمع من الدارقطني، وسمعمنه الدارقطني أيضًا، وقد حدث عنه كثيرًا في كتابه في الرواة عن مالك؛ وسمع بها من أحمد بن يوسف بن خلاد، وأبي علي الصواف، وأبي بكر الشافعي، وغير واحد، واضطرب بالمشرق مدة طويلة. قال أبو عمر بن الحذاء: أقام بالمشرق نحو ثلاثة عشر عامًا أو أكثر، وسمع أيضًا ببغداد من أبي زيد عرضته الثانية في البخاري، وسمعه أيضًا من أبي أحمد الجرجاني؛ قال في كتاب ابن مفرج: وسمع به الحكم وهو بالمشرق مدة طويلة، فأقبل إلى الأندلس، فلما وصل إلى المريه، مات الحكم، فانعكس أمل الأصيلي، وبقي حائرًا هائما [¬١]؛ ثم نهض إلى قرطبة، ونشر بها علمه، فسار ذكره، وشرق بها فقهاء البلد؛ فبقى مدة مضاعًا، حتى هم بالإنصراف إلى المشرق؛ إلى أن عرف ابن أبي عامر مقداره، فنوه به، وأمر باجراء الرزق عليه باسم المقابلة؛ ثم ارتقت حاله إلى أكثر بتقليد الشورى، فنبه حاله. قال غيره: انصرف إلى الأندلس إثر موت الخليفة الحكم سنة ست وستين، فأقام بقرطبة وابن أبي عامر على غاية التعظيم له، وسمع منه عالم كثير وبه تفقه أبو عمران الفاسي، وغيره.