Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبيد (¬١) الله بن الوليد المعيطي أبو بكر

محمد بن عبيد (¬١) الله بن الوليد المعيطي أبو بكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2090, entry [1578]1,590 chars
    محمد بن عبيد (¬١) الله بن الوليد المعيطي أبو بكر (¬٢) من أبناء الأشراف، وأعيان الفقهاء الأخيار؛ سمع من أبيه، ووهب، وابن الأحمر، وابن الخراز القروي، وابن سعيد [¬١] (¬٣)، والمنتجيلي، وأبي إبراهيم الطليطلي. قال ابن الفرضي: وكان حافظا للفقه، عالما بمذهب مالك وأصحابه؛ قدم إلى المشرق - وهو ابن ثلاثين سنة،…
    ▸ expand full passage (1,590 chars)
    محمد بن عبيد (¬١) الله بن الوليد المعيطي أبو بكر (¬٢) من أبناء الأشراف، وأعيان الفقهاء الأخيار؛ سمع من أبيه، ووهب، وابن الأحمر، وابن الخراز القروي، وابن سعيد [¬١] (¬٣)، والمنتجيلي، وأبي إبراهيم الطليطلي. قال ابن الفرضي: وكان حافظا للفقه، عالما بمذهب مالك وأصحابه؛ قدم إلى المشرق - وهو ابن ثلاثين سنة، وكان ورعا زاهدا، وصار في آخر عمره متبتلا، منقطعا، معتزلا عن جميع الناس (¬٤). قال غيره: وكان على بنت القاضي ابن السليم، اطرح الدنيا عندما تمت له، وصارت إليه رئاسة قرطبة بالعلم والشرف والقرب من الخليفة، وصهر قاضي الجماعة؛ فزهد في ذلك كله - في عنفوان شبابه، فلزم بيته واطرح السلطان والفتيا؛ وعهد ضيعته، وباع دابة ركوبه؛ ولزم غرفة باب داره - منفردالعبادة ربه، ويأكل ما يصنع بيده، مثل بقل الفحص وما أشبهه؛ ولبس الصوف، وتوسد الأرض، واعتزل امرأته باختيارها المقام معه، وكان لا يجالس أحدا - ألبتة. قال القاضي موسى: كان أبو بكر فقيها، قد عني بالحديث والمسائل، وكان ذا رئاسة في العلم والخبر، وشوور وعظم جاهه؛ ثم أوقع الله بنفسه حب الآخرة، والزهد في الدنيا، فزهد في الدنيا، ولزم العبادة إلى أن مات؛ وكان ابتداء تبتله عند انصرافه من دفن أبي بكر البيري الزاهد - صاحبه، وكان يجالسه وهو يسهل الطريق له إلى العبادة بتدريج حتى تم له مراده: فكان يصوم النهار، ويقوم الليل، - حتى مات؛ وكان يخدمه أيام نسكه أبو بكر القرشي الزاهد. قال القاضي يونس الصفار: قعدت إلى المعيطي في تبتله مرة في الجامع، فوجدته على ما [¬١] عهدته من الانبساط إلي، وكان بيننا المرافقة في طلب العلم، فذاكرته بحديث نقله ابن أبي الدنيا، فيه: أن الشاب إذا صدق في توبته، عجلت منيته؛ فسر به، وسألني أن أرسل إليه بالكتاب الذي وجدته فيه؛ فما عاش بعد ذلك إلا نحو من شهرين ومات، وما رجع إلي الكتاب إلا بعد موته، وكان موته بعد انقباضه سبعة عشر شهرا.