Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو جعفر أحمد بن نصر الداودي الأسدي

أبو جعفر أحمد بن نصر الداودي الأسدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1240, entry [1071]1,242 chars
    أبو جعفر أحمد بن نصر الداودي الأسدي من أئمة المالكية بالمغرب، والمتسمين في العلم، المجيدين للتأليف، أصله من المسيلة، وقيل من بسكرة. كان بطرابلس، وبها أملى كتابه في شرح الموطأ، ثم انتقل الى تلمسان، وكان فقيهًا فاضلًا متفننًا مؤلفًا مجيدًا، له حفظ من اللسان والحديث والنظر، أخذ عنه أبو عبد الله البوني،…
    ▸ expand full passage (1,242 chars)
    أبو جعفر أحمد بن نصر الداودي الأسدي من أئمة المالكية بالمغرب، والمتسمين في العلم، المجيدين للتأليف، أصله من المسيلة، وقيل من بسكرة. كان بطرابلس، وبها أملى كتابه في شرح الموطأ، ثم انتقل الى تلمسان، وكان فقيهًا فاضلًا متفننًا مؤلفًا مجيدًا، له حفظ من اللسان والحديث والنظر، أخذ عنه أبو عبد الله البوني، وعليه تفقه، وألّف كتاب القاضي في شرح الموطأ، والواعي في الفقه، والنصيحة في شرح البخاري، والإيضاح في الرد على الفكرية، وكتاب الأصول، وكتاب البيان، وكتاب الأموال، وغير ذلك، وبلغني أنه كان ينكر على معاصريه من علماء القيروان سكناهم في مملكة بني عبيد، وبقاؤهم بين أظهرهم، وأنه كتب إليهم مرة بذلك. فأجابوه أسكت لا شيخ لك، أي لأن درسه كان وحده، ولم يتفقه في أكثر علمه عند إمام مشهور، وإنما وصل الى ما وصل بإدراكه، ويشيرون أنه لو كان له شيخ يفقهه حقيقة الفقه لعلم أن بقاءهم مع من هناك من عامة المسلمين تثبيت لهم على الإسلام، وبقية صالحة للإيمان، وأنهم لو خرج العلماء عن إفريقية لتشرّق من بقي فيها من العامة الألف والآلاف فرجحوا خير الشرين، والله أعلم، حمل عنه أبو عبد الله البوني، وأبو بكر ابن الشيخ أبي محمد ابن أبي زيد ﵀، وأبو علي ابن الوفاء من أهل بلدنا وغيرهم. قال حاتم الطرابلسي: توفي بتلمسان سنة اثنتين وأربعماية، وقبره عند باب العقبة، ولم يسمع منهحاتم وكان حيًا إذ كان حاتم بالقيروان، وقرأت في بعض التواريخ أن وفاته سنة إحدى عشرة والأول أصحّ.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2073, entry [1562]1,305 chars
    أبو جعفر أحمد بن نصر الداودي الأسدي (¬٢) من أئمة المالكية بالمغرب، والمتسعين في العلم، المجيدين للتأليف؛ أصله من المسيلة، وقيل من بسكرة، كان بأطرابلس،وبها أملى كتابه في شرح الموطأ، ثم انتقل الى تلمسان؛ وكان فقيهًا، فاضلًا، عالمًا، متفننًا، مؤلفًا مجيدًا؛ له حظ من اللسان، (والحديث) [¬١]، والنظر؛ أخذ …
    ▸ expand full passage (1,305 chars)
    أبو جعفر أحمد بن نصر الداودي الأسدي (¬٢) من أئمة المالكية بالمغرب، والمتسعين في العلم، المجيدين للتأليف؛ أصله من المسيلة، وقيل من بسكرة، كان بأطرابلس،وبها أملى كتابه في شرح الموطأ، ثم انتقل الى تلمسان؛ وكان فقيهًا، فاضلًا، عالمًا، متفننًا، مؤلفًا مجيدًا؛ له حظ من اللسان، (والحديث) [¬١]، والنظر؛ أخذ عنه أبو عبد الله البوني، وعليه تفقه؛ وألف كتاب النامي (¬١) في شرح الموطأ، والواعي في الفقه، والنصيحة في شرح البخاري، والايضاح في الرد على الفكرية، وكتاب الاصول، وكتاب البيان، وكتاب الاموال، وغير ذلك [¬٢]؛ وبلغني أنه كان ينكر على معاصره من علماء القيروان سكناهم في مملكة بني عبيد، وبقاءهم بين أظهرهم؛ وأنه كتب إليهم مرة بذلك، فأجابوه: اسكت لا شيخ لك؛ أرى لأن درسه كان وحده، ولم يتفقه في أكثر علمه عند إمام مشهور، وإنما وصل إلى ما وصل بإدراكه، ويشيرون أنه لو كان له شيخ يفقهه حقيقة الفقه [¬٣]، لعلم أن بقاءهم مع من هناك من عامة المسلمين، تثبيت [¬٤] لهم على الاسلام، وبقية صالحة للايمان وانه لو خرج العلماء من [¬٥] افريقية، لما بقي فيها من العامة آلاف الآلاف [¬٦]، فرجحوا خير الشرين - والله أعلم.حمل عنه أبو عبد الله البوني، وأبو بكر بن الشيخ أبي محمد بن أبي زيد، وأبو علي بن الوفاء [¬١] من أهل بلدنا، وغيرهم. قال حاتم الطرابلسي: وتوفي بتلمسان سنة اثنتين [¬٢] وأربعمائة، وقبره عند باب العقبة، ولم يسمع منه حاتم [¬٣]- وكان حيًا إذ كان حاتم بالقيروان؛ وقرأت في بعض التواريخ أن وفاته سنة إحدى وعشرة، والأول أصح.