القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2062, entry [1551]960 chars
أبو القاسم عبد الرحمان بن محمد (¬١) ابن أبي يزيد خالد بن خالد بن يزيد المصري الازدي، يعرف بالصواف، دخل الاندلس تاجرا آخر (¬٢) الدولة العامرية، وفارًا [¬٤] من مصر، لشيء وقع له مع أميرها؛ سمع القاضي أبا طاهر الذهلي، وأبا سعيد بن يونس الصوفي [¬٥]، وحمزة الحافظ، وابن أبي الموت، وأبا محمد الفرغاني، وابن …
▸ expand full passage (960 chars)أبو القاسم عبد الرحمان بن محمد (¬١) ابن أبي يزيد خالد بن خالد بن يزيد المصري الازدي، يعرف بالصواف، دخل الاندلس تاجرا آخر (¬٢) الدولة العامرية، وفارًا [¬٤] من مصر، لشيء وقع له مع أميرها؛ سمع القاضي أبا طاهر الذهلي، وأبا سعيد بن يونس الصوفي [¬٥]، وحمزة الحافظ، وابن أبي الموت، وأبا محمد الفرغاني، وابن الورد [¬٦]، وابن رشيق، وابن السكن، وأبا عمرو السمرقندي [¬٧]، وغيرهم؛ حدث عنه بالاندلس أبو عمر بن الحذاء، وابن الحصار، والقاسم بن المأموني السبتي. قال ابن حيان: كان منقطع القرين في سروه [¬٨] وعلمه [¬٩]، وكان فقيهامالكيًا، متكلمًا، نسابة، اديبًا، ذا قوة في علم الاعتقاد [¬١]، وتحقق في علم النسب؛ له قطع من الشعر مطبوعة، وقع الاجماع أنه لم يصل إلى الاندلس من بلده مثله، ولم يكن بالراسخ في الفقه، كان مشاركًا فيه. قال أبو عمر بن الحذاء: كان حافظًا للحديث، حسن الشعر. قال الحصار: استوطن قرطبة أعوامًا كثيرة إلى زمن الفتنه، فخرج عن الاندلس إلى مصر، فتوفى بها. وقال ابن حيان: خرج من الاندلس إلى افريقية، ثم جاء إلى الاندلس فمات بها سنة عشر وأربعمائة. ومن أهل إفريقية:
- exact linked passagemedium confidencepage 2225, entry [1661]1,697 chars
أبو القاسم عبد الرحمان بن محمد الحضرمي (¬١) المعروف باللبيدي، ولبيدة من قرى الساحل، من مشهوري علماء إفريقية ومؤلفيها، وآخر طبقته موتا؛ تفقه بأبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي؛ وسمع منهما ومن غيرهما من شيوخ إفريقية، وعباد أهل الرباط؛ كأبي الحسن اللواتي، وأبي إسحاق الساحلي، وأبي عبد الله الشوادل…
▸ expand full passage (1,697 chars)أبو القاسم عبد الرحمان بن محمد الحضرمي (¬١) المعروف باللبيدي، ولبيدة من قرى الساحل، من مشهوري علماء إفريقية ومؤلفيها، وآخر طبقته موتا؛ تفقه بأبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي؛ وسمع منهما ومن غيرهما من شيوخ إفريقية، وعباد أهل الرباط؛ كأبي الحسن اللواتي، وأبي إسحاق الساحلي، وأبي عبد الله الشوادلي [¬١] البسيلي، وأبي بكر مسرة بن مسلمة [¬٢]، وأبي حفص بن مثني، وأبي عبد الله بن مالك الطرمثي [¬٣]؛ وصحب الشيخ الفاضل أبا إسحاق الجبنياني وانتفع به. روى عنه أبو عبد الله بن سعدون، وغيره من القرويين، والأندلسيين، ووجهه أبو الحسن القابسي لتفقيه أهل المهدية، وامتد عمره بعد أقرانه، فحاز رئاسة العلم والتشييخ فيه بالقيروان؛ وألف كتابًا جامعًا في المذهب كبيرًا، أزيد منمائتي جزء كبار، في مسائل المدونة وبسطها، والتفريع عليها، وزيادات الأمهات، ونوادر الروايات؛ وألف أخبار شيخه أبي إسحاق الجبنياني وفضائله، وكتابًا في اختصار المدونة، سماه الملخص؛ وكان أيضًا ينظم الشعر، ويحسن القول فيه؛ فمما أنشده لنفسه - قوله: أنت العلي وأنت الخالق الباري … أنت العليم بما تخفيه أسراري أنت العلي فما في الخلق مقدرة … في وسع عيش وفى بؤس وإقتار تصفى الولاية أقوامًا فتلبسهم … ثوب المهابة محروسًا من العار تجول في ملكوت العز أنفسهم … تبدي مدامعهم خوفًا من النار قد أسلموا الأرض والأوطان وارتحلوا … ما إن ترى مثلهم من نازح الدار يا طول حزني على تركي لوصلهم … يا ويح نفسي على بعدي وإدباري لم لا أظل على الأشجان معتكفًا … أدعو المليك بإفصاح وإضمار عسى المليك يذود النفس عن عطب … يجلو العماء بتوفيق وأنواروتوفي بالقيروان - فيما أخبرني ثقة من شيوخنا - سنة أربعين وأربعمائة. قال غيره: ذلك لليلتين بقيتا من شوال منها بالقيروان - وسنه ثمانون سنة، وصلى عليه ابنه، وكان ابنه أبو بكر من أهل العلم، وحضر جنازته صاحب افريقية وجميع رجاله، ودفن في داره، ورثي بمراثي كثيرة، ونوه السلطان إثر ذلك بولده وخلع عليه، وأجلسه مقعد أبيه - وسنذكره.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2225, entry [1661]342 chars
ويح نفسي على بعدي وإدباري لم لا أظل على الأشجان معتكفًا … أدعو المليك بإفصاح وإضمار عسى المليك يذود النفس عن عطب … يجلو العماء بتوفيق وأنواروتوفي بالقيروان - فيما أخبرني ثقة من شيوخنا - سنة أربعين وأربعمائة. قال غيره: ذلك لليلتين بقيتا من شوال منها بالقيروان - وسنه ثمانون سنة، وصلى عليه ابنه، وكان ابنه أبو بكر من أهل العلم، وحضر جنازته صاحب