القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1229, entry [1051]776 chars
عبد الباقي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز دمشقي، يكنى أبا الحسن، من أصحاب الأبهري، سمع منه ببغداد وكتب عنه كتبه في شرح المذهب، وكان إمامًا في علم القرآن، وغلب ذلك عليه، قال أبو عمرو الداني في طبقاته إن أصله خراساني، وولد بدمشق، قال: وكان خيرًا فاضلًا ثقة مأمونًا إمامًا في القراءة، عالمًا بال…
▸ expand full passage (776 chars)عبد الباقي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز دمشقي، يكنى أبا الحسن، من أصحاب الأبهري، سمع منه ببغداد وكتب عنه كتبه في شرح المذهب، وكان إمامًا في علم القرآن، وغلب ذلك عليه، قال أبو عمرو الداني في طبقاته إن أصله خراساني، وولد بدمشق، قال: وكان خيرًا فاضلًا ثقة مأمونًا إمامًا في القراءة، عالمًا بالعربية بصيرًا بالمعاني، أخذ عن جماعة من أهل العراق والحجاز والشام ومصر، وكان يقول قرأت كل قراءة في مصرها، قال وسمعت عبد الرحمن بن عبد الله يقول كان عبد الباقي يسمع معنا ببغداد على الأبهري. وكتب كتبه في المشرق، ثم قدم مصر فقامت له بها رئاسة عظيمة، وكنا لا نظنّه إذ كان معنا بالعراق هناك، وكان سبب خروجه الى مصر شيء وقع بينه وبين شيوخ بلده دمشق، فتعصّب له قوم وعليه آخرون، وذلك في جامع دمشق حتى تطاول بعضهم الى بعض فخرج الى الاسكندرية، قال أبو عمرو توفي بعد سنة ثمانين وثلاثماية.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1229, entry [1051]341 chars
سمع منه ببغداد وكتب عنه كتبه في شرح المذهب، وكان إمامًا في علم القرآن، وغلب ذلك عليه، قال أبو عمرو الداني في طبقاته إن أصله خراساني، وولد بدمشق، قال: وكان خيرًا فاضلًا ثقة مأمونًا إمامًا في القراءة، عالمًا بالعربية بصيرًا بالمعاني، أخذ عن جماعة من أهل العراق والحجاز والشام ومصر، وكان يقول قرأت كل قراءة في مصرها، قال وسمعت عبد الرحمن بن عبد
- assessment snippetthiqashamela_bodypage 1229, entry [1051]300 chars
عبد الباقي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز دمشقي، يكنى أبا الحسن، من أصحاب الأبهري، سمع منه ببغداد وكتب عنه كتبه في شرح المذهب، وكان إمامًا في علم القرآن، وغلب ذلك عليه، قال أبو عمرو الداني في طبقاته إن أصله خراساني، وولد بدمشق، قال: وكان خيرًا فاضلًا ثقة مأمونًا إمامًا في القراءة، عالمًا بال