Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد القاضي

أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد القاضي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1202, entry [1022]2,833 chars
    أبو بكر بن محمد بن الطيب بن محمد القاضي المعروف بابن الباقلاني. الملقب بشيخ السنة، ولسان الأمة، المتكلمعلى مذهب المثبتة، وأهل الحديث، وطريقة أبي الحسن الأشعري خرّج له ابن أبي الفوارس. قال الخطيب أبو بكر في تاريخ البغداديين: درس على أبي بكر ابن مجاهد الأصول، وعلى أبي بكر الأبهري الفقه. قال أبو بكر: و…
    ▸ expand full passage (2,833 chars)
    أبو بكر بن محمد بن الطيب بن محمد القاضي المعروف بابن الباقلاني. الملقب بشيخ السنة، ولسان الأمة، المتكلمعلى مذهب المثبتة، وأهل الحديث، وطريقة أبي الحسن الأشعري خرّج له ابن أبي الفوارس. قال الخطيب أبو بكر في تاريخ البغداديين: درس على أبي بكر ابن مجاهد الأصول، وعلى أبي بكر الأبهري الفقه. قال أبو بكر: وكان ثقة. حدثنا عنه السمناني، قال: وكان أبو الحسن بن جهضم الهمداني، وذكره في كتابه، فقال: كان شيخ وقته، وعالم عصره، الرجوع إليه فيما أشكل على غيره. قال غيره: وإليه انتهت رئاسة المالكيين في وقته. وكان حسن الفقه، عظيم الجدل، وكانت له بجامع المنصور ببغداد حلقة عظيمة. وكان ينزل الكرخ. ذكر أبو عبد الله بن سعدون الفقيه، أن سائر الفرق رضيت بالقاضي أبي بكر في الحكم بين المتناظرين. قال ابن عمار الميورقي: كان ابن الطيب مالكيًا، فاضلًا متورعًا، ممن لم تحفظ له قط زلة. ولا نسبت إليه نقيصة. وكان يلقب بشيخ السنة. ولسان الأمة، وكان فارس هذا العلم مباركًا على هذه الأمة. قال: وكان حصنًا من حصون المسلمين، وما سرّ أهل البدع بشيء كسرورهم بموته. وليَ القضاء بالثغر. وذكره أبو عمران الفاسي فقال: سيف أهل السنة في زمانه، وإمام متكلمي أهل الحق في وقتنا. قال القاضي أبو الوليد: كان أبو بكر مالكيًا، وحدث عن أبي ذر الهروي. قال: كان سبب أخذي عن القاضي أبي بكر، ومعرفتي بقدره، أني كنت مرة ماشيًا ببغداد، مع أبي الحسن الدارقطني، إذ لقيت شابًا فأقبل الشيخ أبو الحسن عليه، وعظمه، ودعا له. فقلت للشيخ: من هذا الذي تصنع به هذا؟ فقال لي: هذا أبو بكر ابن الطيب، نصر السنّة، وقمع المعتزلة. وأثنى علي. قال أبو ذر: فاختلفت إليه، وأخذت عنه من يومئذ. وأخذ عنه جماعة لا تعد، ودرسوا عليه أصول الفقه والدين. وخرج منهم من الأئمة أبو محمد عبد الوهاب بن نصر المالكي، وعلي بن محمد الحربي، وأبو جعفر السماني، وأبو عبد الله الأدريوأبو الطاهر الواعظ، ﵏. ومن أهل المغرب: أبو عمر بن سعد، وأبو عمران الفاسي. رحل إليه، وأخذ عنه. قال أبو عمران: رحلت الى بغداد وكنت قد تفقهت بالمغرب، والأندلس عند أبي الحسن القابسي، وأبي محمد الأصيلي، وكانا عالمين بالأصول. فلما حضرت مجلس القاضي أبي بكر ورأيت كلامه في الأصول والفقه، والمؤالف والمخالف، حقرت نفسي وقلت: لا أعلم من العلم شيئًا. ورجعت عنده كالمبتدئ. وتفقه عنده القاضي أبو محمد بن نصر، وعلق عنه، وحكى في كتبه ما شاهد من مناظرته في الفقه بين يدي ولي العهد ببغداد، للمتخالفين. قال أبو بكر الخطيب: كان أعرف الناس بعلم الكلام، وأحسنهم فيه خاطرًا، وأجودهم لسانًا، وأوضهم بيانًا، وأصحهم عبارة. وحكى أن أبا بكر الخوارزمي كان يقول: كل مصنف ببغداد إنما ينقل من كتب الناس، إلا القاضي أبا بكر فإن صدره يحوي علمه، وعلم الناس. وقال علي بن محمد الحربي: كان القاضي أبو بكر يهم بأن يختصر ما يصنعه، فلا يقدر لسعة علمه وحفظه. وما صنف أحد كلامًا إلا احتاج أن يطالع كتب المخالفين، غير أبي بكر فإن جميع ما يذكر من حفظه. وكان أبو محمد الشافعي يقول: لو أوصى رجل بثلث ماله لأفصح الناس، لوجب أن يدفع الى أبي بكر الأشعري. وكان بعضهم يقول: جاء في الأثر أن الله تعالى، كان يتعاهد عباده بأنبيائه ورسله، فلما ختم الرسالة بمحمد ﷺ، تعاهد أمته في رأس كل مائة عام برباني من علمائها، يحيي لها دينها، ويجدد شريعتها، فكان إمام رأس أربعماية: أبو بكر بن الطيب رحمه الله تعالى.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1202, entry [1022]343 chars
    وطريقة أبي الحسن الأشعري خرّج له ابن أبي الفوارس. قال الخطيب أبو بكر في تاريخ البغداديين: درس على أبي بكر ابن مجاهد الأصول، وعلى أبي بكر الأبهري الفقه. قال أبو بكر: وكان ثقة. حدثنا عنه السمناني، قال: وكان أبو الحسن بن جهضم الهمداني، وذكره في كتابه، فقال: كان شيخ وقته، وعالم عصره، الرجوع إليه فيما أشكل على غيره. قال غيره: وإليه انتهت رئاسة ال

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2015, entry [1510]3,055 chars
    أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد القاضي (¬٢) المعروف بالباقلاني، الملقب بشيخ السنة، ولسان الأمة، المتكلم على مذهب المثبتة وأهل الحديث، وطريقة أبي الحسن الأشعري، إمام وقته. وكان [¬٣] من أهل البصرة، وسكن بغداد، وسمع القطيعي، وابن ماهي [¬٤]، وغيرهما، وخرج له ابن أبي الفوارس؛ قال الخطيب أبو بكر في تاريخ ال…
    ▸ expand full passage (3,055 chars)
    أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد القاضي (¬٢) المعروف بالباقلاني، الملقب بشيخ السنة، ولسان الأمة، المتكلم على مذهب المثبتة وأهل الحديث، وطريقة أبي الحسن الأشعري، إمام وقته. وكان [¬٣] من أهل البصرة، وسكن بغداد، وسمع القطيعي، وابن ماهي [¬٤]، وغيرهما، وخرج له ابن أبي الفوارس؛ قال الخطيب أبو بكر في تاريخ البغداديين: ودرس على أبي بكر بن مجاهد الأصول، وعلى أبي بكر الأبهري الفقه.قال أبو بكر: وكان ثقة، حدثنا عنه السمناني [¬١] قال: وقال أبو الحسن بن جهضم الهمداني - وذكره في كتابه - فقال: كان شيخ المالكيين في وقته، وعالم عصره، المرجوع إليه فيما أشكل على غيره. قال غيره [¬٢]: وإليه انتهت رئاسة المالكيين في وقته، وكان حسن الفقه، عظيم الجدل، وكانت له بجامع المنصور ببغداد حلقة عظيمة، وكان ينزل الكرخ ذكر أبو عبد الله بن سعدون الفقيه، أن سائر الفرق رضيت بالقاضي أبي بكر في الحكم بين المتناظرين. قال ابن عمار الميورقي: كان ابن الطيب مالكيًا، فاضلا، متورعًا، ممن لم تحفظ له قط زلة، ولا نسبت إليه نقيصة؛ وكان يلقب بشيخ السنة، ولسان الأمة؛ وكان فارس هذا العلم، مباركًا على هذه الأمة؛ قال: وكان حصنًا من حصون المسلمين، وما سر أهل البدع بشيء مثل سرورهم [¬٣] بموته؛ ولي القضاء بالثغر [¬٤]، وذكره أبو عمران الفاسي فقال: كان سيد أهل السنة في زمانه، وإمام متكلمي أهل الحق - في وقتنا.قال القاضي أبو الوليد: كان القاضي أبو بكر مالكيًا، وحدث عن أبي ذر [¬١] الهروي، قال: كان سبب أخذي عن القاضي أبي بكر ومعرفتي بقدره، أني كنت مرة ماشيًا ببغداد مع أبي الحسن علي [¬٢] الدارقطني، إذ لقينا شابًا، فأقبل الشيخ أبو الحسن عليه وعظمه ودعا له؛ فقلت للشيخ: من هذا الذي تصنع به هذا؟ فقال لي: هو [¬٣] أبو بكر بن الطيب، الذي نصر السنة، وقمع المعتزلة، وأثنى عليه؛ قال أبو ذر: فاختلفت اليه، وأخذت عنه من يومئذ، وأخذ عنه جماعة لا تعد؛ ودرسوا عليه أصول الفقه والدين، والفقه، وخرج منهم من الائمة: أبو محمد عبد الوهاب (بن علي) (¬١) [¬٤] بن نصر المالكي (¬٢)، وعلي بن محمد الحريري؛ وأبو جعفر السمناني [¬٥]، وأبو عبد الله الأزدي [¬٦]، وأبو طاهر الواعظ؛ ومن أهل المغرب [¬٧] أبو عمر بن سعدى، وأبو عمران الفاسي، ورحل [¬٨] اليه وأخذ عنه. قال أبو عمران: رحلت إلى بغداد وكنت قد تفقهتبالمغرب والاندلس عند أبي الحسن القابسي، وأبي محمد الأصيلي، كانا عالمين بالأصول؛ فلما حضرت مجلس القاضي أبي بكر، ورأيت كلامه في الأصول والفقه مع المؤلف والمخالف، حقرت نفسي وقلت لا أعلم من العلم شيئًا، ورجعت عنده كالمبتدئ، وتفقه عنده [¬١] القاضي أبو محمد بن نصر، وعلق عنه؛ وحكي في كتبه [¬٢] ما شاهد من مناظرته في الفقه بين يدي ولي العهد ببغداد للمخالفين. قال أبو بكر الخطيب [¬٣]: كان أعرف الناس بعلم الكلام، وأحسنهم فيه خاطرًا، وأجودهم لسانًا، وأوضحهم بيانًا، وأصحهم عبارة؛ وحكي أن أبا بكر [¬٤] الخوارزمي كان يقول: كل مصنف ببغداد، إنما ينقل من كتب الناس، الا القاضي أبا بكر، فان صدره يحوي علمه وعلم الناس. وقال علي بن محمد الحنائي (¬١) [¬٥]: كان القاضي أبو بكر يهم بأن يختصر ما يصنفه فلا يقدر، لسعة علمه وحفظه، وما صنف أحد كلامًا، الا احتاج أن يطالع كتب المخالفين، غير أبي بكر، فان جميع ما يذكر من حفظه؛ وكان أبو محمدالبابي [¬١] الشافعي يقول: لو أوصى رجل بثلث ماله لأفصح الناس، لوجب أن يدفع إلى أبي بكر الأشعري (١). وكان بعضهم يقول: جاء في الأثر: أن الله كان يتعاهد عباده بأنبيائه ورسله، فلما ختم الرسل محمد ﷺ، تعاهد أمته في رأس كل مائة برباني من علمائها، يحيي لها دينها، ويجدد شريعتها؛ فكان إمام رأس الأربعمائة أبو بكر بن الطيب.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2015, entry [1510]340 chars
    وابن ماهي [¬٤]، وغيرهما، وخرج له ابن أبي الفوارس؛ قال الخطيب أبو بكر في تاريخ البغداديين: ودرس على أبي بكر بن مجاهد الأصول، وعلى أبي بكر الأبهري الفقه.قال أبو بكر: وكان ثقة، حدثنا عنه السمناني [¬١] قال: وقال أبو الحسن بن جهضم الهمداني - وذكره في كتابه - فقال: كان شيخ المالكيين في وقته، وعالم عصره، المرجوع إليه فيما أشكل على غيره. قال غيره