القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1196, entry [1008]2,441 chars
عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة بن رفاعة ابن محمد بن سماعة اللخمي المعروف بالباجي. أبو محمد. كذا ضبط اسم جده: شريعة علىوزن مدينة بالشين المثلثة، المفتوحة والراء المكسورة. وجدت بخط أبي عبد الله بن عتاب، أن صوابه، سريعة بسين مهملة وراء مفتوحة على وزن هبيرة والمشهور الأول. وكذا يكتبه لآله، وأهل بيته، …
▸ expand full passage (2,441 chars)عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة بن رفاعة ابن محمد بن سماعة اللخمي المعروف بالباجي. أبو محمد. كذا ضبط اسم جده: شريعة علىوزن مدينة بالشين المثلثة، المفتوحة والراء المكسورة. وجدت بخط أبي عبد الله بن عتاب، أن صوابه، سريعة بسين مهملة وراء مفتوحة على وزن هبيرة والمشهور الأول. وكذا يكتبه لآله، وأهل بيته، ويعرفونه. ولكن ابن عتاب لا يحكي إلا ما سمع. وهو من أشرف أهل بلده من لخم ذؤابة، وشهرة في العلم. أنجب ولده فرأسوا بلدهم في العلم، والقضاء، الى زمننا هذا. سمع أبو محمد هذا من ابن القون، وحسن الزبيدي، وسيّد أبيه الزاهد، وابن أبي شيبة، وسمع بقرطبة ابن لبابة، وأسلم القاضي وابن أبي تمام، وابن خالد، وعثمان بن عبد الرحمن، وابن مسرور، ومحمد بن قاسم، وابن الأغبس، وابن أيمن، وابن أبي عبد الأعلى، وقاسم بن أصبغ، وعبد الله بن يونس وغيرهم. وسمع بالبيرة، من محمد بن فطيس كثيرًا. ومن عثمان ابن حربي، قال ابن الفرضي: وكان ضابطًا لروايته، صدوقًا حافظًا للحديث، بصيرًا بمعانيه، لم ألق فيمن لقيت، من شيوخ الأندلس، بعد ابن حبيب، مثل أبي محمد الباجي. قال ابن الفرضي: أبو الوليد الباجي، ثقة مشهور، راوية الأندلس. واستقدم الى قرطبة، فأقام بها يحدث. ثم انصرف الى موضعه. روى عنه الناس كثيرًا، ممن سمع منه ابنه، أبو عمر، وحفيده القاضي محمد، واسماعيل بن إسحاق، وأبي بكر بن وهب وابن الفرضي، وابن الخزار الإشبيلي، والزبيدي النحوي، والأصيلي، فيمن بعدهم. ومن أهل بلدنا: أبو إسحاق ابن يربوع وأبو محمد بن غالب، في جماعة لا يحصون كثرة. وإليه كانت الرحلة في وقته بإشبيلية. وحدث نحوًا من خمسين سنة وغلبت عليه الرواية والحديث. قال ابن مفرج: كان الباجي من أهل الرواية العالية، والبصر بالحديث، والمعرفة بالفقه، من الراسخين فيه والحافظين له، من أهل النصائح في الدين، والتواضع في الدنيا. ولا يصحب السلطان. وليَمرة قضاء بلده، وشوراه وألحّ في الاستعفاء حتى عوفي، من القضاء. وبلغ عدد ما رواه من الدواوين مايتين وثمانين ديوانًا. وأوصله ابن أبي عامر الى نفسه، وسلم عليه. وكانت فيه صحة. وقد عارضه فقال لابن أبي عامر: لي والد كان والدك، ﵀ وأثنى عليه خيرًا - ووصفه بطلب. قال: وكان لي صديقًا، سمعت منه على الشيوخ، ولم يكن فضوليًا، وأنت فلم تماثله. وأدخلت يدك في الدنيا، فانغمست في لجتها، وطلبت الفضول، وعلمت أخبارًا كثيرة. وأوبقت بنفسك، والله يا مغرور، عزّ عليّ انتسابك. فاحتمل ابن أبي عامر قوله، لعلمه بسلامته. ثم قال له: يا حاجب: قال النبي ﷺ، لبس على مسلم جزية. فأيش تقول أنت فيه؟ فقال ابن أبي عامر: وما عسى أن أقول في حديثه، ﷺ، هو حق لا شيء فيه. فقال: وايش أنا عندك؟ فقال: مسلم حنيفي، بحمد الله، فقال له: فلم أغرم الجزية إذًا ورسول الله ﷺ يأمرك بإسقاطها عني؟ فقال ابن أبي عامر: سمعًا وطاعة له. ولن تغرمها بعد. وصحكك له بجزية ضياعه. توفي ﵀، يوم سبع وعشرين من رمضان. وسنّه إحدى وتسعون سنة.
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1196, entry [1008]342 chars
وابن أيمن، وابن أبي عبد الأعلى، وقاسم بن أصبغ، وعبد الله بن يونس وغيرهم. وسمع بالبيرة، من محمد بن فطيس كثيرًا. ومن عثمان ابن حربي، قال ابن الفرضي: وكان ضابطًا لروايته، صدوقًا حافظًا للحديث، بصيرًا بمعانيه، لم ألق فيمن لقيت، من شيوخ الأندلس، بعد ابن حبيب، مثل أبي محمد الباجي. قال ابن الفرضي: أبو الوليد الباجي، ثقة مشهور، راوية الأندلس. واستق
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1196, entry [1008]343 chars
فرضي: وكان ضابطًا لروايته، صدوقًا حافظًا للحديث، بصيرًا بمعانيه، لم ألق فيمن لقيت، من شيوخ الأندلس، بعد ابن حبيب، مثل أبي محمد الباجي. قال ابن الفرضي: أبو الوليد الباجي، ثقة مشهور، راوية الأندلس. واستقدم الى قرطبة، فأقام بها يحدث. ثم انصرف الى موضعه. روى عنه الناس كثيرًا، ممن سمع منه ابنه، أبو عمر، وحفيده القاضي محمد، واسماعيل بن إسحاق، وأبي