القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1966, entry [1441]1,494 chars
أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن يحيى (¬٣٧٠) المنبز بأشتطيل [¬٣]، قرطبي. قال ابن عفيف: كان من حفاظ الفقه ورواة الحديث أخذ عن ابن خالد وابن أصبغ وابن أيمن وغيرهم. وكان أبصر أهل زمانه بالوثائق، وله فيها تأليف حسن. قال ابن مفرج: كان ابن الحصار هذا من أهل العلم والرواية والدرس، والنظر والبصر [¬٤] بالح…
▸ expand full passage (1,494 chars)أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن يحيى (¬٣٧٠) المنبز بأشتطيل [¬٣]، قرطبي. قال ابن عفيف: كان من حفاظ الفقه ورواة الحديث أخذ عن ابن خالد وابن أصبغ وابن أيمن وغيرهم. وكان أبصر أهل زمانه بالوثائق، وله فيها تأليف حسن. قال ابن مفرج: كان ابن الحصار هذا من أهل العلم والرواية والدرس، والنظر والبصر [¬٤] بالحجة. قال ابن الفرضى: كان عالما بالوثائق وشهر بالدلسة فيها غير ثقة ولا مأمون. وذكر غيره أن ابن الحصار هذا خرج سحرا لحاجة، فأخذته الصلاة في مسجد الأمين بن السرخ، فوجد في الصف الأول فرجة استوى فيها. إذ أقبل ابن السرخ، فجاء المؤذن إلى ابن الحصار فقال له [¬٥]- وهو لا يعرفه: يا هذا قم عنمكان الأمين، وإذا في المكان حصير لطيف كان يفرش له [¬١]. فانتزعه ابن الحصار من تحته ورمى به [¬٢] وراءه، وقال له: دونك حصير الامين ياجاهل، فاما المكان فليس لك ولا له، ولم أحضركم إذ قسمتم المسجد فأخذ بحظي منه، فرفع الناس رؤوسهم، واستحيا الأمين، وأقبل يفند مؤذنه، فلما صلى جاء إلى الشيخ واعتذر له. وكان له جار من النصارى من وجوه الخدمة يقضى حوائجه، ومتى مر بدار الشيخ وقف به، فيهش إليه الشيخ ويدعو له بأن يقول له: أبقاك الله وتولاك اقر الله عينيك، يسرني ما يسرك، جعل الله يومي قبل يومك. - لا يزيد على هؤلاء الكلمات، والنصرانى يتبلج [¬٣] لذلك. فعوتب الشيخ في ذلك، فقال: إنما هي معاريض عرف الله نيتي فيها، فأما قولي: أبقاك الله وتولاك، فأريد بقاءه لغرم الجزية، وأن يتولاه بعذابه؛ وقولى: أقر الله عينك، فإنى أريد قرار [¬٤] حركتها بشتر (¬٣٧١) يعرض لها، فلا تتحرك جفونها؛ وقولى: يسرني ما يسرك فالعافية تسرني وتسره. وأما: جعل [¬٥] الله يومي قبل يومك، فيوم دخولي الجنة قبل يوم دخوله النار. وتوفي سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.
- reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewmedium confidencepage 1966, entry [1441]346 chars
وثائق، وله فيها تأليف حسن. قال ابن مفرج: كان ابن الحصار هذا من أهل العلم والرواية والدرس، والنظر والبصر [¬٤] بالحجة. قال ابن الفرضى: كان عالما بالوثائق وشهر بالدلسة فيها غير ثقة ولا مأمون. وذكر غيره أن ابن الحصار هذا خرج سحرا لحاجة، فأخذته الصلاة في مسجد الأمين بن السرخ، فوجد في الصف الأول فرجة استوى فيها. إذ أقبل ابن السرخ، فجاء المؤذن إلى ابن
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 1966, entry [1441]347 chars
ابن الحصار هذا خرج سحرا لحاجة، فأخذته الصلاة في مسجد الأمين بن السرخ، فوجد في الصف الأول فرجة استوى فيها. إذ أقبل ابن السرخ، فجاء المؤذن إلى ابن الحصار فقال له [¬٥]- وهو لا يعرفه: يا هذا قم عنمكان الأمين، وإذا في المكان حصير لطيف كان يفرش له [¬١]. فانتزعه ابن الحصار من تحته ورمى به [¬٢] وراءه، وقال له: دونك حصير الامين ياجاهل، فاما المكان فليس ل