Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر يحيى بن هذيل الشاعر

أبو بكر يحيى بن هذيل الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1956, entry [1430]2,207 chars
    أبو بكر يحيى بن هذيل الشاعر سمع مع أخيه من رجال [¬١] الأندلسيين، [ومن أسلم، وابن القوطية، وابن لبابة، وغيرهم] [¬٢]. وغلبت عليه صناعة الشعر، فكان شاعرا في وقته - غير مدافع، وطال عمره فسمع منه. قال ابن مفرج، وكان عالما، دينا. نزيها، فصيحا، حافظا للفقه، راوية للحديث والخبر، ظاهر الشارة من ملبس ومركب، ح…
    ▸ expand full passage (2,207 chars)
    أبو بكر يحيى بن هذيل الشاعر سمع مع أخيه من رجال [¬١] الأندلسيين، [ومن أسلم، وابن القوطية، وابن لبابة، وغيرهم] [¬٢]. وغلبت عليه صناعة الشعر، فكان شاعرا في وقته - غير مدافع، وطال عمره فسمع منه. قال ابن مفرج، وكان عالما، دينا. نزيها، فصيحا، حافظا للفقه، راوية للحديث والخبر، ظاهر الشارة من ملبس ومركب، حسن الحديث، ذا عفة وتقى، كثير التلاوة للقرآن، وكان القاضي ابن زرب يفضله ويزكيه [¬٣]، ويرد إليه المتخاصمين من جيرانه كثيرا ليصلح بينهم، سمع منه ابن الفرضى وغيره، وكان الرؤساء يقدمونه ويبرونه، وعمي آخر عمره، فدعي إلى أن يقدح عينيه، فأبى من ذلك وقال: أبعد ما أوجب الله لي الجنة. أدعها واستأنف العمل؟ والله لا أفعل [¬٤]. ولأجعلن بقية عمرى [¬٥] شكرا لله! وكان يكثر تلاوة القرآن بالنهار والتهجد بالليل. وكان وضع على باب مستراحه مسمارا يمسه بيده ويضع فيه خاتمه عند دخوله حتى لا يناله شيء، إذ كان فيه منقوش: "يحيى بفضل الله يحيى". وقرأ عليه قارئ محسن [¬٦] سورة، فبكى وانتحب، ثم شهق وغشي عليه حتى ظن أنه مات، ثم أفاق وبقي مهيضا أياما.وكان بينه وبين الفقيه أبي عبد الله بن أبي زمنين مهاداة أشعار في الذكرى [¬١] حسنة، منها مقصورة لابن أبي زمنين أولها. تذكر أخي مثواك في منزل الهلكى … رهينا به لا تستجيب إذا تدعى [¬٢] - وهى طويلة، أجابه عنها ابن هذيل بأخرى أولها: أخى غاية قصوى ومن لي [¬٣] بالقصوى … وقد بلدت [¬٤] خيلي وعن مثلها تعيى وكان قال الشعر في المكتب فكان معلمه يعجب منه إلى أن دخل عليه [¬٥] يوما رجل من حكماء وقته، فأخبره بخبره، فقال له: أرنيه فقال: لا، ولكن تفرسه في صبياني فقال: إن كان فهو ذلك فقال له المعلم: صدقت، فمن أين تفرسته؟ فقال: أما تراه ضئيلا أسمر معرقا أقنى على خلقة العرب ثم قال له: أجز: لست من الشعر ولا صوغه فقال ابن هذيل سريعا: فدع مقال الشعر لا تبغه فصفق بيديه الرجل وحوقل وقال: أحسنت ما شئت - على البديهة [¬٦] وصعوبة القافية! ومن أخباره: أن الناصر كان أنذر الخطباء والشعراء لحضور خيل الحلبة في المهرجان قال ابن هذيل، فجاءني الأمر بذلك عشي [¬٧] نهارها [¬٨]، فخلوت بقية يومىوهزيع من ليلتي، فلم أنظم كلمة فآويت إلى فراشي آسيا [¬١]، فأخذتني عينى فكنت أرى شخصا في المنام يقول لي: ترقد يا أبا بكر ولم يفتح عليك؟ ثم يقول: مشاهد يلزمنا حضورها … للخيل حتى تنقضى أمورها فهببت سريعا - وقد توقد خاطري، وافتتحت بهذا الابتداء، وانثالت علي القوافي، فجئته بأرجوزة حسنة، غدوت بها أول منشد. وتوفي [¬٢]﵀ سنة إحدى وسبعين [¬٣] وثلاثمائة عن عمر -[¬٤] فيما قاله ابن عفيف وقال ابن الفرضي توفى سنة تسع وثمانين (¬٣٤٧).