القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1058, entry [783]1,126 chars
أخوه محمد أبو عبد الله، ﵀ سمع من رجال أخيه كلهم. وكان عالمًا فقيهًا زاهدًا، ورعًا عفيفًا جلدًا. قال ابن الفرضي: وكان ضابطًا متقنًا ثقة مأمونًا. قال محمد بن يحيى الجزار: كل أصحابنا كان له صبوة ما خلاه، فإني عرفته صغيرًا زاهدًا. وقال أبو محمد الباجي: من أراد أن ينظر الى رجل من أهل الجنة - إن شاء الله …
▸ expand full passage (1,126 chars)أخوه محمد أبو عبد الله، ﵀ سمع من رجال أخيه كلهم. وكان عالمًا فقيهًا زاهدًا، ورعًا عفيفًا جلدًا. قال ابن الفرضي: وكان ضابطًا متقنًا ثقة مأمونًا. قال محمد بن يحيى الجزار: كل أصحابنا كان له صبوة ما خلاه، فإني عرفته صغيرًا زاهدًا. وقال أبو محمد الباجي: من أراد أن ينظر الى رجل من أهل الجنة - إن شاء الله - فلينظر الى محمد بن أبي دليم. وكان يأبى من الاسماع. الى أن توفي أصحابه. فجلس قبل موته بثلاثة أعوام، فسمع منه عالم كثير، وكان صرورة لا يطأ النساء. ولم يتداو قط ولا احتجم. قال محمد بن يحيى: كان من خيار الناس، وعلمائهم. قال ابن عفيف: كان من أهل العلم الواسع، والفضل البارع، معدودًا في النسّاك الصالحين. وكان هو وعبد الله بن المعيطي، أشهر الناس عدالة بقرطبة. وكان لا يرى أن يسمى طالب العلم فقيهًا حتى يكتهل، ويكمل سنه، ويقوى نظره، ويبرع في حفظ الرأي، ورواية الحديث وتبصره، ويميز طبقات رجاله، ويحكم عقد الوثائق، ويعرف عللها، ويطالع الاختلاف، ويعرف مذاهب العلماء، والتفسير،ومعاني القرآن. فحينئذ يستحق أن يسمى فقيهًا، وإلا فاسم الطلب أليق به. وكان نحيل الجسم ناسح الجلد، لا يتألم من عض البراغيث. ويعجب ممن يقلق منها. وكان كثير الصلاة والصيام، عابدًا مجتهدًا، وعمّر. مولده سنة ثمان وثمانين ومايتين. وتوفي سنة اثنتين وسبعين وثلاثماية.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1058, entry [783]304 chars
أخوه محمد أبو عبد الله، ﵀ سمع من رجال أخيه كلهم. وكان عالمًا فقيهًا زاهدًا، ورعًا عفيفًا جلدًا. قال ابن الفرضي: وكان ضابطًا متقنًا ثقة مأمونًا. قال محمد بن يحيى الجزار: كل أصحابنا كان له صبوة ما خلاه، فإني عرفته صغيرًا زاهدًا. وقال أبو محمد الباجي: من أراد أن ينظر الى رجل من أهل الجنة - إن شاء الله - فل
- assessment snippetthiqashamela_bodypage 1058, entry [783]300 chars
أخوه محمد أبو عبد الله، ﵀ سمع من رجال أخيه كلهم. وكان عالمًا فقيهًا زاهدًا، ورعًا عفيفًا جلدًا. قال ابن الفرضي: وكان ضابطًا متقنًا ثقة مأمونًا. قال محمد بن يحيى الجزار: كل أصحابنا كان له صبوة ما خلاه، فإني عرفته صغيرًا زاهدًا. وقال أبو محمد الباجي: من أراد أن ينظر الى رجل من أهل الجنة - إن شاء الله