Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عبد الله بن سعيد يعرف بابن العطار

أحمد بن عبد الله بن سعيد يعرف بابن العطار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1810, entry [1255]1,368 chars
    أحمد بن عبد الله بن سعيد يعرف بابن العطار (¬١٤٥) ويقال له صاحب الوردة، يكنى أبا عمر. حدث عن ابن وضاح واختص به، وحدث عن غيره. قال ابن مصلح: كان من الفصحاء البلغاء وهو كان القارئ على ابن وضاح، والخشني. قال ابن عفيف: كان من أهل العلم والعناية به والتقييد فقيها، حافظا للمسائل، بصيرا بالوثائق، ذكيا، فطنا…
    ▸ expand full passage (1,368 chars)
    أحمد بن عبد الله بن سعيد يعرف بابن العطار (¬١٤٥) ويقال له صاحب الوردة، يكنى أبا عمر. حدث عن ابن وضاح واختص به، وحدث عن غيره. قال ابن مصلح: كان من الفصحاء البلغاء وهو كان القارئ على ابن وضاح، والخشني. قال ابن عفيف: كان من أهل العلم والعناية به والتقييد فقيها، حافظا للمسائل، بصيرا بالوثائق، ذكيا، فطنا، حسن الأخلاق. وكان موصوفا بكثرة الأكل والنهم [¬١]، له في ذلك نوادر مغربة، منها أنه أتى يوما ضيعة له، فوجد وكيله بها في حصاده - وزوجه في الدار قد [¬٢] أعدت لغذاء الخدمة ما يقوم بهم: من خبز فطير، وجفنة بشراز اللبن، وبصل كثير، فتركت الفقيه وسارت بقلة تسقي [¬٣] فيها ماء، فشره الفقيه لأكل ما حضره، وانبسط إليه حتى استوفاه عن آخره وخجل من رجوعها ومشاهدتها اقفار بيتها، فركب لحينه، فلقيها بقلتها فاستقاها وشرب القلة عن آخرها، ثم تجشأ في وجهها جشوة منكرة، فبهتت المرأة وقالت له [¬٤] بكلامها العجمي: سواد بيت تمضي إليه! فقال لها بمثل كلامها، بل سواد بيت خرجت منه! ولا تدري المرأة ما، مراده حتى أتت بيتها، فرأت ما حطمه لها، واستأنفت للقوم غذاء آخر. ومنها أنه أكل يوما في وليمتين، وأوفى كل واحدة قسطها، وأتى داره فوجدهم يأكلون كامخا، فاستزاد منه، ثم أتاه مناصفه [¬٥] من قريته وسط نهاره بعقيد جبن طري، وفول أخضر، وخرشف فأمعن في ذلك، وأفرط عليه الشبع وربا فيجوفه الطعام، وعشي عليه، فدعي له الطبيب فعالجه بالقيء حتى خف ما به واستراح، وانصرف عنه الطبيب، فجعل يناديه: ما ترى يكون الغذاء؟ فغضب الطبيب وقال له: حجارة الوادي، فإن الطوب لا يقوم [¬١] بك. وتوفى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.