القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1051, entry [770]1,316 chars
أبو عثمان ابن عبد ربه ﵀. وقال ابن الفرضي: هو سعيد بن أحمد بن محمد بن عبد ربه، ابن حبيب بن سالم. قال غيره: هو ابن أخي أبي عمر، أحمد بن عبد ربه الشاعر. وجده سالم، مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية. سمع من ابن لبابة، والقاضي، وابن خالد، وابن أيمن، وابن قاسم. قال ابن عفيف: من أهل العلم والأدب، والحفظ لل…
▸ expand full passage (1,316 chars)أبو عثمان ابن عبد ربه ﵀. وقال ابن الفرضي: هو سعيد بن أحمد بن محمد بن عبد ربه، ابن حبيب بن سالم. قال غيره: هو ابن أخي أبي عمر، أحمد بن عبد ربه الشاعر. وجده سالم، مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية. سمع من ابن لبابة، والقاضي، وابن خالد، وابن أيمن، وابن قاسم. قال ابن عفيف: من أهل العلم والأدب، والحفظ للفقه، والنظر في الأدب، والحذق بالطب. وكان مشاورًا في الأحكام أيام منذر بن سعيد، وعمه أبو عمر، أجلّ شعراء الأندلس، وأمتنهم قولًا. لأبي عثمان هذا، أرجوزة في الطب، حسنة. وكان مذهبه في مداواة الحميّات بالبوارد، يخلط شيئًا من الحوار فيها، لتغوّصها في الأعضاء الباطنة، فتبعه على ذلك حذاق الأطباء. وظهرت له في تدبير جماعة من إخوانه منافع مذكورة. قال ابن الفرضي: كان فقيهًا مشاورًا، مقدّمًا في الفتيا، ثقة. سمع منه الناس كثيرًا. وقد حدّث عنه أبو حرملة الفقيه. قال ابن عفيف: كان حسن الخلق، فكِهًا. وعمي آخر عمره، وأشير عليه بالقدح فأبى ادخارًا للآخرة. وما روى فيذلك من الثواب في الحديث المأثور عن النبي ﷺ عن الله تعالى، أنه قال: من نزعت كريمته، جعلت ثوابه الجنة. وأنشد له عمه أبو عمر ﵀: أمن بعد غوصي في علوم الحقائق … وطول انبساطي في مواهب خالقي ومن بعد إشرافي على ملكوته … أُرى طالبًا شيئًا الى غير رازقي وقد أذنت نفسي بتقويض رحلها … وأعنف في سوْقي الى الموت سائقي وإني قد أيقنت إن رغت هاربًا … عن الموت في الآفاق فالموت لاحقي وتوفي سعيد هذا سنة اثنتين وأربعين وثلاثماية. فيما قاله ابن عفيف. وقال ابن الفرضي ﵀: سنة ست وخمسين.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1051, entry [770]342 chars
وار فيها، لتغوّصها في الأعضاء الباطنة، فتبعه على ذلك حذاق الأطباء. وظهرت له في تدبير جماعة من إخوانه منافع مذكورة. قال ابن الفرضي: كان فقيهًا مشاورًا، مقدّمًا في الفتيا، ثقة. سمع منه الناس كثيرًا. وقد حدّث عنه أبو حرملة الفقيه. قال ابن عفيف: كان حسن الخلق، فكِهًا. وعمي آخر عمره، وأشير عليه بالقدح فأبى ادخارًا للآخرة. وما روى فيذلك من الثواب