Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الله (¬٥٨) بن يحيى بن يحيى بن يحيى (¬٥٩) -ثلاثة

محمد بن عبد الله (¬٥٨) بن يحيى بن يحيى بن يحيى (¬٥٩) -ثلاثة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1759, entry [1227]3,278 chars
    محمد بن عبد الله (¬٥٨) بن يحيى بن يحيى بن يحيى (¬٥٩) -ثلاثة [¬١] المعروف بابن أبي عيسى. القاضي [¬٢]، أبو عبد الله، قرطبي، من بيت بني يحيى بن يحيى بن أبي عيسى منتهى النباهة والرياسة في العلم بها [¬٣]. سمع من عم أبيه عبيد الله، ومن محمد بن لبابة، وأحمد بن خالد، وغيرهم. ورحل سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، ف…
    ▸ expand full passage (3,278 chars)
    محمد بن عبد الله (¬٥٨) بن يحيى بن يحيى بن يحيى (¬٥٩) -ثلاثة [¬١] المعروف بابن أبي عيسى. القاضي [¬٢]، أبو عبد الله، قرطبي، من بيت بني يحيى بن يحيى بن أبي عيسى منتهى النباهة والرياسة في العلم بها [¬٣]. سمع من عم أبيه عبيد الله، ومن محمد بن لبابة، وأحمد بن خالد، وغيرهم. ورحل سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، فحج، وسمع من ابن المنذر، والعقيلي [¬٤]، وابن الأعرابي، وأبي جعفر الديبلى، وغيرهم. وبمصر من ابن زيان، ومحمد بن الصباح الباهلي، وبإفريقية من محمد بن اللباد، وأحمد بن زياد [¬٥]، والبجلي، وإسحاق بن نعمان، وجماعة كثيرة. وكانت رحلته [¬٦] هو ومحمد [¬٧] بن ميسرة الجبلى [¬٨]، وأحمد بن حزم الصدفي، وأحمد بن عبادة الرعيني، في وقت واحد. ويقال: إنه، اجتمع هو وأحمد بن حزم ومحمد بن ميسرة في قفولهم، فقال بعضهم لبعض: ترى ما نكون [¬٩] في بلدنا - إذا رجعنا؟فقال ابن أبى عيسى لفرط [¬١] زكنه [¬٢]: أنا أقول لكم: أما أنا فقاض أو كاتب قاض. وأما أنت يا أبا عمرو، فلا تنفك من ((نا)) و ((أنا)) [¬٣]- بقية عمرك. وأما أنت يا أبا عبد الله، فأراك تثير بالأندلس فتنة تبقى آخر الدهر. أو كما قال، فصدقت فراسته في ثلاثتهم كما ذكر. قال ابن الفرضي، وكان حافظا للرأي، معتنيا [¬٤] بالآثار، جامعا للسنن، متصرفا في علم الادب [¬٥] والاعراب ومعاني الشعر، شاعرا مطبوعا. وشاوره أحمد بن بقى، ثم استقضاه الناصر ببجانة وطليطلة وجيان، وصرفه في غير امانة، فاستضلع بما استكفى، وكان آخر ما ولاه قضاء البيرة، وقلده مع القضاء امانة الكور، والنظر على عمالها، فكانوا لا يقدمون ولا يؤخرون إلا عن أمره، ولا يظلم أحد في جانب من جوانب الكور إلا نصره وقام [¬٦] معه، ثم نقله عنها، فولاه قضاء الجماعة بقرطبة في ذي الحجة سنة ست وعشرين وثلاثمائة، وأقر محمد بن أيمن على الصلاة إلى أن ضعف ابن أيمن فاستعفى فأعفاه، وجمعهما لابن أبي عيسى، فتولاهما إلى أن مات. قال ابن حارث في كتاب القضاة، ولم يزل محمد بن أبي عيسى [¬٧] في حداثة سنه مشهور الفضل، ظاهر السؤدد، طالبا للعلم، مجمع على تفضيله، ولقد جالسته غير ما مرة فرأيته محمود التصرف جميل المذهب، كريم الأخلاق.ثم ولى قضاء الجماعة [¬١] فما رأينا ولا سمعنا [¬٢] أحدا من عقلاء اخوانه ومنصفى معارفه، يذم حالا منه، ولا يشكو تغيرا ولا نبوة، بل يصفونه بغير ذلك، بما [¬٣] هو أشبه بأهل الكمال والمروءة (¬٦٠). وذكره ابن عبد الرؤوف في طبقاته فقال: كان فقيها، عالما، سنيا، من بيت علم وفقه وسنة وروايات [¬٤] واسعة، وكان يتصرف في علم الأدب تصرف اتقان، وله رسوخ في افانينه، من عربية، ولغة، وخبر، ومثل، وله لسان ذرب، وبيان حسن [¬٥]؛ وكان محببا في العامة، مقربا لذى [¬٦] الخاصة ومن الخليفة، مؤتمنا على أسراره، حتى لقد بواه فراش كرامة [¬٧] مع وزرائه، مدنيا لمكانه من غير أن يوقع عليه اسم الوزارة. فكان يحضرهم ممدا برأيه عند استدعائه، وكان ممن قال الشعر بطبع حسن، وتصرف في [¬٨] ضروبه. وله إلى ذلك الشأو البعيد في الخطابة، لم يكن عليه في الكلام مؤونة. قال الحسن بن محمد بن مفرج في كتاب الانتخاب: لم يكن في قضاة الأندلس أكثر شعرا منه، حتى لقد ذكره ابن عبد الرؤوف الكاتب [¬٩] في كتاب طبقات [¬١٠] الشعراء بالأندلس.قال ابن حارث: وكان الناصر لدين الله لا يخليه من تصريفه [¬١] في مهماته، واخراجه في السفارات إلى كبار [¬٢] الأمراء، والامانات إلى الثغور والأطراف للاشراف عليها، والاعلام بمصالحها، والبنيان لحصونها [¬٣]، وترتيب مغازيها، وإدخال جيوشها إلى بلد الحرب [¬٤]، وربما اقامه في ذلك مقام أصحاب السيوف من قواد جيوشه، فيغنى غناهم بحسن تدبيره، وكان راضه على ركوب الخيل وملابسة الحرب، وهو الذي تولى له بنيان مدينة سالم بالثغر الأوسط مع غالب غلامه، وخرج في أول سرية خرجت منها إلى بلد الحرب، ومنحت الظفر، فاستسعد [¬٥] بذلك [¬٦]. وكان يستخلف على قضائه في غيبته [¬٧] قاسم بن محمد، صاحب الوثائق، وربما استخلف عبد الرحمان بن علي.