Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

براهينه وفراسته

براهينه وفراسته

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1708, entry [1202]1,882 chars
    براهينه وفراسته قال أبو محمد الصدفي: صلينا يوما بقصر داود صلاة العصر مع أبي الحسن [¬٢]، فلما سلم الإمام من الصلاة، قال الشيخ: وحق هذه القبلة ما طابت نفسي على هذه الصلاة، وأنا أعيدها. فأعادها، وكان الإمام - يومئذ - رجلًا صالحا، فلما خرج الناس سألنا، فإذا الإمام قد تخلف وقدموا غيره، وإذا المتقدم من أص…
    ▸ expand full passage (1,882 chars)
    براهينه وفراسته قال أبو محمد الصدفي: صلينا يوما بقصر داود صلاة العصر مع أبي الحسن [¬٢]، فلما سلم الإمام من الصلاة، قال الشيخ: وحق هذه القبلة ما طابت نفسي على هذه الصلاة، وأنا أعيدها. فأعادها، وكان الإمام - يومئذ - رجلًا صالحا، فلما خرج الناس سألنا، فإذا الإمام قد تخلف وقدموا غيره، وإذا المتقدم من أصحاب الشيعي. وكان لبعض أصحابه [¬٣] ولد يقرأ عليه، ثم انقبض عنه الشيخ وقطعه، فقيل له في ذلك، فقال: رأيت عليه خشوع النفاق. فلما رجع الشاب إلى القيروان، ندب إلى حكومة بلده، فلم يوله النعمان حتى ادخله الدعوة. وكان يقول لشاب يختلف إليه، كم تلح؟ والله لا أفلحت أبدا، [ولا أفتيت بمسألة أبدا] [¬٤]، فكان كما قال. وأتى إليه رجلان من طلبة العلم بالقيروان [¬٥]، كان [¬٦] وعدهم السماع، فاختفى الشيخ منهم.قال الحاكي: فعجبت من خلفه لهم، وكان قد سألني أن لا أدلهم عليه، فما سارت إلا أيام [¬١] حتى تشرق أحدهما [¬٢]، واعتزل الآخر. قال بعضهم [¬٣]: اجتمعت عندي دراهم، فقلت: أرفعها فأنا نائم، إذ رأيت أبا الحسن فقال [¬٤] لي: يا خلف! أبت الحكمة أن تنطق على لسان من يأكل حتى يشبع، ومن يحب الدراهم. فزرته، فحدثني ساعة [¬٥]، ثم قال لي: يا خلف أبت الحكمة - نص ما قاله في النوم، فعجبت من ذلك وسأله رجل عن كرامات الأولياء فقال: صحاح. فكرر عليه، فقال: صحاح، حتى إن الرجل يدخل يده في القلة فيخرج منها حوتا. وقال آخر: كانت لي امرأة، فأقعدت، فسألتني أن أسأل لها الكانشي في الدعاء، فأتيته فلم أجده، فطلبته فلقيت أبا أحمد الطرابلسي المتعبد فسألته عنه، فأشار لي إلى أنه تحت جرف على البحر يصلي [¬٦]، ثم سألني فأخبرته بخبر المرأة، فقال لي: فرج الله عنها، وأتاها بالفرج [¬٧] من حيث لا تدري ولا تظن. فسرت إلى الكانشي فوجدته يصلي - وذلك ضحوة، فطول الصلاة إلى الظهر، فحاذيته وقلت له [¬٨]: حانت صلاة الظهر. فأوجز، فلما سلم قال لي: الأمر الذي جئت فيه قضي في ذمام الاطرابلسي.فقلت: وما هو؟. قال: خبر المرأة، ولقيت الاطرابلسي فدعا لها. قلت: نعم. قال [¬١]: قد عوفيت في ذمام الاطرابلسي. فجئت زوجتي فوجدتها قائمة تصلي، فعجبت من الأمر، ثم لقيته فسألته عن هذا الأمر. فقال لي [¬٢]: هو نور يجعله الله في القلوب، فينطق من يشاء بما يشاء.