Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سيرته [¬١٤] في أحكامه

سيرته [¬١٤] في أحكامه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1700, entry [1198]1,689 chars
    سيرته [¬١٤] في أحكامه كان قد ولي أحكام سوسة لحماس بن مروان أيام زيادة الله. وعرض عليهبنو عبيد قضاءها، ورفع إلى القيروان فامتنع، ولم يلبث إلا يسيرا حتى مات، فذكر أنه دعا على نفسه. ولم يأخذ إذ كان حاكما لحماس أجرا ولا صلة، وسار في ولايته بالعدل. وكان فقيها [¬١] صليبا، مغيرا للمناكير، لا يهاب [¬٢] في إ…
    ▸ expand full passage (1,689 chars)
    سيرته [¬١٤] في أحكامه كان قد ولي أحكام سوسة لحماس بن مروان أيام زيادة الله. وعرض عليهبنو عبيد قضاءها، ورفع إلى القيروان فامتنع، ولم يلبث إلا يسيرا حتى مات، فذكر أنه دعا على نفسه. ولم يأخذ إذ كان حاكما لحماس أجرا ولا صلة، وسار في ولايته بالعدل. وكان فقيها [¬١] صليبا، مغيرا للمناكير، لا يهاب [¬٢] في إقامة الحد سلطانا ولا غيره، وكان يتسمى بالحاكم [¬٣]. وكان إذا وردت عليه الكتب من السلطان في أمر يحدث، جميع أصحابه إلى نفسه، وقرأ عليهم الكتاب واستشارهم، فإن اتفقوا على شيء خاطب به، وإن اختلفوا [¬٤]، قال لكل واحد اكتب ما رأيت بخطك. ثم ينظر فيما كتبوه، فيكتب بما يختار منه. وأسقط شهادة رجل كان ينزل من حانوته، فينصرف [¬٥] متزرا بمئزر عاري البدن، وقال له: أسقطت مروءتك وهمتك [¬٦]. وكان يأمر من يمشى على [¬٧] شاطئ البحر والمواضع الخالية، فإن وجدوا رجلا مع غلام حدث، أتوا بهما إليه، فإن لم تقم بينة على أنه ابنه أو أخوه، وإلا عاقبه. وكان يجلس أيام مواسم الرباط، بحيث [¬٨] يشرف [¬٩] لاطلاع مثل هذا.وبلغه أن رجلا جاء لابنة له [¬١] بمزهر لطيف تلعب به، فمزقه وزجره [¬٢]. وكان لا يضمن صاحب الحمام بسوسة ما تلف عنده، وإلزامه الثمن على مشهور قول مالك، فكثر مشتكوه [¬٣]، فحكم عليه بالضمان لما حدث به يحيى بن عمر عن الحارث، عن ابن وهب، عن مالك، في تضمين صاحب الحمام. قال: فما شكي إليه به [¬٤] بعد. وكتب إليه حماس - في أمر نظر فيه الحسن بن نصر - أن يلتزم فيه الرفق والتؤدة [¬٥] والمداراة، فكتب إليه الحسن بالتشديد في إقامته، وكان عنوان الكتاب: من الحاكم بن نصر. فلما رأى حماس الكتاب رمى به وقال: من الحاكم، من الحاكم! - وكأنه عز عليه ذلك. وكان حماس لا يكتب من القاضي إلا في الأحكام. ثم نظر في الكتاب، ورأى فيه من صرامته في الحق ما أعجبه، وكان فيه: قد أنفذت الحق - كما يجب، وما [¬٦] كان لله فلا يدارى [¬٧] فيه. فسكن عنه ماكان به، ثم قال: نعم يا أبا علي! من الحاكم، وإن شئت فاكتب: "من القاضي" فإنك أهل لذلك.