Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قاسم ابن أصبغ (¬٦١١) "البياني"

قاسم ابن أصبغ (¬٦١١) "البياني"

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1508, entry [966]2,448 chars
    قاسم ابن أصبغ (¬٦١١) "البياني" ابن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء، مولى الوليد بن عبد الملك بن مروان، من أهل قرطبة، يكنى أبا محمد، ويعرف بالبياني. بباء بواحدة مفتوحة، وبعدها ياء باثنتين مشددة، وبعد الألف نون منسوبة.وبيانة من عمل قرطبة. سمع بقرطبة من بقي بن مخلد، والخشني، وابن وضاح، ومطرف بن قيس، وأصبغ…
    ▸ expand full passage (2,448 chars)
    قاسم ابن أصبغ (¬٦١١) "البياني" ابن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء، مولى الوليد بن عبد الملك بن مروان، من أهل قرطبة، يكنى أبا محمد، ويعرف بالبياني. بباء بواحدة مفتوحة، وبعدها ياء باثنتين مشددة، وبعد الألف نون منسوبة.وبيانة من عمل قرطبة. سمع بقرطبة من بقي بن مخلد، والخشني، وابن وضاح، ومطرف بن قيس، وأصبغ بن خليل، وابراهيم، وعبد الله بن مسرة، ومحمد بن عبد الله بن الغازى. ورحل الى المشرق مع ابن أيمن، فأدرك الناس متوافرين. سمع بمكة من محمد بن اسماعيل الصائغ، وعلى بن عبد العزيز. وببغداد والعراق من القاضى اسماعيل، والقاضي اليزنى، وابن أبي خيثمة، ومحمد بن اسماعيل الترمذى، وعبد الله بن حنبل، وابن قتيبة، والكريمى، وجعفر بن محمد الطيالسي، والحارث ابن أبى أسامة، وابن شاذان الجوهرى، والمبرد، وثعلب، ومحمد بن الجهم السمرى، في آخرين. وبمصر من محمد بن عبد الله العمرى، وأبي الزنباع روح بن الفرج المالكي، ومقدام بن داود المالكي. وبالقيروان من بكر بن حماد، وأحمد بن يزيد، في آخرين بعد ذلك. وانصرف الى الأندلس، بعلم كثير، وسكن قرطبة، وكان له بها قدر عظيم، وسمع منه الناس ومالوا اليه. وسمع منه الناصر لدين الله أمير المومنين عبد الرحمان بن محمد قبل ولايته، وولي عهده الحكم الحكم ابنه. وطال عمره فلحق الأصاغر فيه الاكابر، وشارك الآباء فيه الأبناء وكانت الرحلة اليه فى الأندلس والى أبي سعيد بن الأعرابي بالمشرق. قال ابن حارث: لقد دخل عليه اسماعيل بن القاسم الأندلس، قريب عهد بمشيخة العراق، فاهتبل بأمر قاسم، واختلف اليه مدة، وأخذ عنه، وكانت له عناية تامة، ورواية واسعة وكتب متقنة، وكان ثبتا صادقا.قال ابن الفرضى: وكان قاسم بصيرا بالحديث والرجال، نبيلا في النحو والغريب، وشوور في الأحكام. قال ابن أبي دليم: وغلبت عليه الرواية والسماع. وذكره أبو اسحاق الشيرازى فى أئمة المالكية في كتابه. قال أحمد بن عبد البر: كان شيخا صدوقا، ماجدا، حليما، طاهرا صحيح الكتب. وصنف قاسم في الحديث مصنفات حسنة (¬٦١٢) منها مصنفه المخرج على كتاب أبي داود. واختصاره المسمى بالمجتبى، على نحو كتاب ابن الجارود المنتقى، وكان قد فاته السماع منه، ووجده قد مات، فألف مصنفا على أبواب كتابه، خرجها عن شيوخه. قال أحمد بن حزم: وهو خير انتقاءا منه (¬٦١٣). "ومنها مسند حديثه، وغرائب حديث مالك، ومسند حديث مالك من رواية يحيى" (¬٦١٤). ومنها كتابه في أحكام القرآن، على أبواب كتاب اسماعيل القاضي وكتاب فضائل قريش، وكتاب الناسخ والمنسوخ، وكتاب الأسباب، وكتاب بر الوالدين. وتوفى فى منتصف جمادى سنة أربعين وثلاثمائة، وسنه اثنان وتسعون سنة وخمسة أشهر غير ستة أيام. وكان تغير ذهنه آخر سنة سبع وثلاثين الى أن مات، وأول ما عرف منه، أنه كان مسايرا لأصحابه يوما، فلقى جمل حطب، فقال لأصحابه: هذا الفيل! فعوجوا عن طريقه، وزال عن الطريق.وحفيده قاسم بن محمد بن قاسم: حدث عن جده، وسمع منه ابن الفرضى وغيره (¬٦١٥). * * *
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1508, entry [966]343 chars
    بيلا في النحو والغريب، وشوور في الأحكام. قال ابن أبي دليم: وغلبت عليه الرواية والسماع. وذكره أبو اسحاق الشيرازى فى أئمة المالكية في كتابه. قال أحمد بن عبد البر: كان شيخا صدوقا، ماجدا، حليما، طاهرا صحيح الكتب. وصنف قاسم في الحديث مصنفات حسنة (¬٦١٢) منها مصنفه المخرج على كتاب أبي داود. واختصاره المسمى بالمجتبى، على نحو كتاب ابن الجارود المنتقى