القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1497, entry [951]1,355 chars
سعيد بن عثمان الأعناقي (¬٥٩٠) ابن سليمان بن محمد بن مالك بن عبد الله، التجيبى، مولاهم المعروف بالأعناقى. قال الحميدي: ويقال العناقي، بفتح العين وكسرها. قرطبي. سمع بالأندلس من ابن وضاح، وصحبه، ومن ابن مزين قبله، والخشني، وابن باز وغيرهم. ورحل فلقى نصر بن مرزوق، وابن عبد الحكم، ويونس، والحارث بن مسكين…
▸ expand full passage (1,355 chars)سعيد بن عثمان الأعناقي (¬٥٩٠) ابن سليمان بن محمد بن مالك بن عبد الله، التجيبى، مولاهم المعروف بالأعناقى. قال الحميدي: ويقال العناقي، بفتح العين وكسرها. قرطبي. سمع بالأندلس من ابن وضاح، وصحبه، ومن ابن مزين قبله، والخشني، وابن باز وغيرهم. ورحل فلقى نصر بن مرزوق، وابن عبد الحكم، ويونس، والحارث بن مسكين، وأحمد بن صالح، وابن السكرى الحافظ، وغيرهم. وكان ورعا، زاهدا، عالما بالحديث، بصيرا بعلله، ثقة، منقبضا عن أهل الدنيا، ملازما لبيته ومسجده. عن قال أحمد بن سعيد: سمعته يقول: كان أصحاب هذا الشأن في زمان ابن وضاح، والذي كان ينتفع به، ثلاثة: أما أحدهم فمالت به الدنيا، يعني ابن أيمن، وأسأل الله أن يفي به. والثانى متماسك، أسأل الله أن يثبته، والله إني لأدعو له في سجودي، يريد أحمد بن خالد. ثم يبكى ويسكت عن الثالث، فربما قيل: كان يريد نفسهوعلى هؤلاء الثلاثة كان اعتماد ابن وضاح في أجوبته إذا سئل عن شئ. وانتفع محمد بن وضاح بالأعناقى كثيرا، في ضبط حروف كثيرة في الحديث والرجال، وكان أصحابه يقابلون معه قبل القراءة. قال ابن وضاح: ويصححون عليه كتبهم، وحينئذ تطيب أنفسهم. حدث عنه أحمد بن خالد، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، ومحمد بن قاسم، وابن أبي زيد القرطبي وابن الزراد، من أقرانه وغيرهم. وذكره ابن أبي دليم في طبقات المالكيين، قال: وغلب عليه الحديث والرواية. قال ابن الفرضى: لم يكن له علم بالفقه، وتوفى بتونس، في صفر، سنة خمس وثلاثمائة، في بعض سفراته إليها، وكانت بلده، وله بها قرابة يزرعون له، يقصدهم كل عام لقوته، وبها قبره. ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. ***
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1497, entry [951]341 chars
ابن باز وغيرهم. ورحل فلقى نصر بن مرزوق، وابن عبد الحكم، ويونس، والحارث بن مسكين، وأحمد بن صالح، وابن السكرى الحافظ، وغيرهم. وكان ورعا، زاهدا، عالما بالحديث، بصيرا بعلله، ثقة، منقبضا عن أهل الدنيا، ملازما لبيته ومسجده. عن قال أحمد بن سعيد: سمعته يقول: كان أصحاب هذا الشأن في زمان ابن وضاح، والذي كان ينتفع به، ثلاثة: أما أحدهم فمالت به الدنيا