Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عمر بن لبابة

محمد بن عمر بن لبابة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1481, entry [925]2,865 chars
    محمد بن عمر بن لبابة (¬٥٥٨) مولى آل عبيد الله عثمان، القرطبي، يكنى بأبي عبد الله. روى عن عبد الله بن خالد، وعبد الأعلى بن وهب، وأبان بن عيسى وأبي زيد بن ابراهيم، وأصبغ بن خليل، ويحيى بن مزين والعنبي، وقاسم بن محمد، ومالك بن على القطني: وابن مطروح، وابن وضاح وغيرهم. وكان اماما فى الفقه، مقدما على أهل…
    ▸ expand full passage (2,865 chars)
    محمد بن عمر بن لبابة (¬٥٥٨) مولى آل عبيد الله عثمان، القرطبي، يكنى بأبي عبد الله. روى عن عبد الله بن خالد، وعبد الأعلى بن وهب، وأبان بن عيسى وأبي زيد بن ابراهيم، وأصبغ بن خليل، ويحيى بن مزين والعنبي، وقاسم بن محمد، ومالك بن على القطني: وابن مطروح، وابن وضاح وغيرهم. وكان اماما فى الفقه، مقدما على أهل زمانه فى حفظ الرأى والبصر بالفتيا، درس كتب الرأى ستين سنة، وكان اعتماده على العتبى وابن مزين. وكان مشاورا فى أيام الأمير عبد الله، مع عبيد الله بن يحيى وطبقته، ثم انفرد "بالفتيا مع صاحبه أبي صالح، وكانا متواخيين،وكان أبو صالح يقدمه على نفسه، ثم انفرد" (¬٥٥٩) بعد موت أبي صالح سنين عدة، فلم يشاركه أحد فى الرياسة والقيام بالفتيا، إلى أن جرت له قصة مع بعض الناس فى مجلس بعض الحكام، وقد قام عنه مغضبا "فحبس" (¬٥٦٠) فجفا عليه الحاكم، وقال: نستغنى عنه (¬٥٦١). فقال ابن لبابة: مثلك استغنى عن مثلي! فحلف ألا يحضر الشورى أبدا، ولا يشير على حاكم في خصومة، ولزم بيته، فكان الحكام يشاورونه بالتدسيس اليه (¬٥٦٢). ولا يعرف أن فيها خصومة، إلى أن مات ﵀. قال ابن أبي دليم: لم تكن له رحلة، وكان ممن برع في الحفظ للرأى، ودارت عليه الأحكام نحوا من ستين سنة وناظر قاسم بن محمد. قال القاضى أبو الوليد الباجي: محمد بن عمر بن لبابة فقيه الأندلس. قال الصدفي: كان محمد بن لبابة من أهل الحفظ للفقه والفهم به، أفقه الناس، وأعرفهم باختلاف أصحاب مالك وغيره، وشاهد القضايا والأحكام، مع تمييز وادراك لم يكن لأحد ممن رأينا وشاهدنا، مع نزاهة نفس وتعاون، ومروءة كاملة، وديانة، وتلاوة للقرآن، وحفظ للشعر، وفصاحة، وأخلاق حسنة، وتقشف في ملبسه، وتواضع، وكان يختم القرآن في رمضان ستين ختمة. وذكره ابن حارث وصاحبه أبا صالح فقال: * كانا في وقتهما شيخى البلد وعظيميه، علما وفهما، مع السن والجلالة، والفقه الجيد، والقريحة التامة، والنهوض التام بالدقائق والجلائل من صنعة العلم، مع كثرة الدراية، وطول المدارسة، وقديم المعاناة، والرسوخ الكامل فى مذهب الرأى وطريق الفتيا.قال: وكان ابن لبابة من أهل الوفاء والفضل والنزاهة، من الفقهاء المبرزين، والحفاظ المتقدمين، وكان يفتى بوجوب اليمين دون خلطة، ولا يرى جواز شهادة الشاهد مع أبيه، وخالفه غيره فى ذلك، وبجوازها أفتى أكثر الشيوخ. قال أبو الأصبغ بن أبي عبيد: شاورنا أمير المؤمنين الناصر، في قاض يوليه، وذكر محمد بن لبابة والحبيب بن زياد، فقلت له: ابن زياد قاض بن قاض بن بيت قضاء، وقد عرف القضاء وتدرب فيه، ومحمد بن عمر بن لبابة فقيه مفت، ثقة، مأمون قد عرف الفتيا ومارساها، ولى اليوم كذا وكذا حكما بين المسلمين، فما أرسلت اليه رجلين يختصمان الا سارا اليه راضيين، وخرجا عنه راضيين، فأرى أن يولى ابن زياد القضاء، ويكون ابن لبابة صاحب الفتيا والشورى، فقبل ذلك فأتاني الرجلان بعد شاكرين، كل واحد على ما أشرت به فيه. قال ابن الفرضى: كان حافظا لأخبار الأندلس، له حظ من النحو والخبر والشعر، ولى الصلاة بقرطبة. روى عنه خلق كثير. قال: ولم يكن عنده علم بالحديث ولا ضبط لروايته، يحدث بالمعنى ولا يراعى اللفظ. قال ابن عبد البر: كان ابن لبابة قليل الرواية، قليل الكتب، لكنه كان يحفظها، ويحفظ كل ما عنده ظهرا، ولا يمسكها عند السماع، يمسكها غيره، ويرد هو من حفظه، لكن على المعنى، وكان يحب الحجة والكلام فى الفقه، وعلى النظر واتباع الحديث في آخر أيامه والميل إلى طريق الشافعي. * * *
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1481, entry [925]343 chars
    ير المؤمنين الناصر، في قاض يوليه، وذكر محمد بن لبابة والحبيب بن زياد، فقلت له: ابن زياد قاض بن قاض بن بيت قضاء، وقد عرف القضاء وتدرب فيه، ومحمد بن عمر بن لبابة فقيه مفت، ثقة، مأمون قد عرف الفتيا ومارساها، ولى اليوم كذا وكذا حكما بين المسلمين، فما أرسلت اليه رجلين يختصمان الا سارا اليه راضيين، وخرجا عنه راضيين، فأرى أن يولى ابن زياد القضاء، و
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 1481, entry [925]347 chars
    ال: نستغنى عنه (¬٥٦١). فقال ابن لبابة: مثلك استغنى عن مثلي! فحلف ألا يحضر الشورى أبدا، ولا يشير على حاكم في خصومة، ولزم بيته، فكان الحكام يشاورونه بالتدسيس اليه (¬٥٦٢). ولا يعرف أن فيها خصومة، إلى أن مات ﵀. قال ابن أبي دليم: لم تكن له رحلة، وكان ممن برع في الحفظ للرأى، ودارت عليه الأحكام نحوا من ستين سنة وناظر قاسم بن محمد. قال القاضى أبو الوليد