Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو صالح أيوب بن سليمان

أبو صالح أيوب بن سليمان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1477, entry [923]1,101 chars
    أبو صالح أيوب بن سليمان (¬٥٥٠) ابن صالح، بن هاشم، بن عريب، بن عبد الجبار، بن محمد، ابن أيوب، بن سليمان، بن صالح، بن السمح، المعافري، قرطبي وأصله من جيان.يروى عن العتبى، وأبي زيد، وعبد الله بن خالد، ويحيى بن مزين وغيرهم. قال ابن الفرضي: كان إماما في رأي مالك وأصحابه، مقدما في الشورى، دارت عليه الفتيا…
    ▸ expand full passage (1,101 chars)
    أبو صالح أيوب بن سليمان (¬٥٥٠) ابن صالح، بن هاشم، بن عريب، بن عبد الجبار، بن محمد، ابن أيوب، بن سليمان، بن صالح، بن السمح، المعافري، قرطبي وأصله من جيان.يروى عن العتبى، وأبي زيد، وعبد الله بن خالد، ويحيى بن مزين وغيرهم. قال ابن الفرضي: كان إماما في رأي مالك وأصحابه، مقدما في الشورى، دارت عليه الفتيا في وقته، وعلى محمد بن لبابة، وكان متصرفا في علم النحو والشعر والعروض، منسوبا إلى البلاغة وطول القلم. قال ابن الفرضي: كان من أهل الحفظ والقريحة الحسنة، ولم تكن له رحلة. قال ابن حارث: كان من أهل الفقه والحفظ والقريحة الحسنة والتصرف المحمود في ضروب من العلم، حسن العادة بالمناظرة. وقال غيره: كان بصيرا بالمناظرة في الفقه، كثير التصرف في أفانين العلم، حسن الترسيل والبلاغة، اعتلى على أصحابه المالكيين بذلك، وكان له حظ صالح من الفرض والحساب والتنجيم، وكان ورعا عفيفا متصاونا، مجانبا في أول أمره للسلطان، وله في ذلك القول المشهور عند الناس: وإن أرادوك يوما ما لحاجتهم … كل التراب ولا تعمل لهم عملا ثم ولى بعد ذلك عمل الحسبة المسماة بولاية السوق، دعته إلى ذلك ضرورة وحمية، وذلك لذلة نالته من بعض العامة، وقيل من فران رفضه. وكان صليبا عادلا في حكمه. وكان جوادا سمحا على قلة ماله، حسن الأخلاق والمعاشرة. * * *