أبو بكر المالكي - رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 776, entry [311]727 chars
٢١٢ - حمدون بن مجاهد الكلبي (*) المتعبد / أصله من قرية أولمش (٢). كان رحمه الله تعالى ذا (٣) أوصاف جليلة. وكان يحسن الفقه (٤). قال (٥) أبو بكر ميسرة بن مسلم: قال لي حمدون: كتبت بيدي ثلاثة آلاف كتاب وخمسمائة (٦) كتاب ولعل الكتاب الذي أدخل به الجنة لم أكتبه (٧) بعد. كان (٨) رحمه الله تعالى إذا انصرف م…
▸ expand full passage (727 chars)٢١٢ - حمدون بن مجاهد الكلبي (*) المتعبد / أصله من قرية أولمش (٢). كان رحمه الله تعالى ذا (٣) أوصاف جليلة. وكان يحسن الفقه (٤). قال (٥) أبو بكر ميسرة بن مسلم: قال لي حمدون: كتبت بيدي ثلاثة آلاف كتاب وخمسمائة (٦) كتاب ولعل الكتاب الذي أدخل به الجنة لم أكتبه (٧) بعد. كان (٨) رحمه الله تعالى إذا انصرف من المحراب وجد أصحابه موضع (٩) سجوده قد ابتلّ من دموعه. قالوا (١٠): ولقد صلّى بنا التراويح في شهر رمضان، فلما كان ليلة سبعوعشرين ختم بنا ختمة وأخذ (في) (١١) الدعاء والبكاء والتضرع إلى الله ﷿ والالتجاء (١٢) إليه والناس خلفه يبكون ويتضرعون، فتاب إلى الله ﷿ وأناب في تلك (الليلة) (١١) نحو السبعين رجلا، فمنهم من ندم على شرب الخمر، ومنهم من كان على غير ذلك من الذنوب، فصاروا كلهم إلى التوبة النصوح بفضل نيته وجميل طويته. وفيها توفي:
- legacy full passagepage 776, entry [311]727 chars
٢١٢ - حمدون بن مجاهد الكلبي (*) المتعبد / أصله من قرية أولمش (٢). كان رحمه الله تعالى ذا (٣) أوصاف جليلة. وكان يحسن الفقه (٤). قال (٥) أبو بكر ميسرة بن مسلم: قال لي حمدون: كتبت بيدي ثلاثة آلاف كتاب وخمسمائة (٦) كتاب ولعل الكتاب الذي أدخل به الجنة لم أكتبه (٧) بعد. كان (٨) رحمه الله تعالى إذا انصرف م…
▸ expand full passage (727 chars)٢١٢ - حمدون بن مجاهد الكلبي (*) المتعبد / أصله من قرية أولمش (٢). كان رحمه الله تعالى ذا (٣) أوصاف جليلة. وكان يحسن الفقه (٤). قال (٥) أبو بكر ميسرة بن مسلم: قال لي حمدون: كتبت بيدي ثلاثة آلاف كتاب وخمسمائة (٦) كتاب ولعل الكتاب الذي أدخل به الجنة لم أكتبه (٧) بعد. كان (٨) رحمه الله تعالى إذا انصرف من المحراب وجد أصحابه موضع (٩) سجوده قد ابتلّ من دموعه. قالوا (١٠): ولقد صلّى بنا التراويح في شهر رمضان، فلما كان ليلة سبعوعشرين ختم بنا ختمة وأخذ (في) (١١) الدعاء والبكاء والتضرع إلى الله ﷿ والالتجاء (١٢) إليه والناس خلفه يبكون ويتضرعون، فتاب إلى الله ﷿ وأناب في تلك (الليلة) (١١) نحو السبعين رجلا، فمنهم من ندم على شرب الخمر، ومنهم من كان على غير ذلك من الذنوب، فصاروا كلهم إلى التوبة النصوح بفضل نيته وجميل طويته. وفيها توفي: