Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سالم بن حماس بن مروان

سالم بن حماس بن مروان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1454, entry [898]1,068 chars
    سالم بن حماس بن مروان عنى بالمسائل، وسمع من أبيه، وكتب له في قضائه وكان فقيها. قال ابن أبي دليم: كان من أهل الحفظ والعلم حسن التكلم في ذلك، مع فضل ودين وانقباض.وقال مسرة بن مسلم: لما كانت الليلة التى ولى فيها أبوه القضاء، رهن الفأس في خبز وزيت. قال ابن حارث: سلك طريقة (¬٤٤٤) أبيه فى الحفظ والفقه، وك…
    ▸ expand full passage (1,068 chars)
    سالم بن حماس بن مروان عنى بالمسائل، وسمع من أبيه، وكتب له في قضائه وكان فقيها. قال ابن أبي دليم: كان من أهل الحفظ والعلم حسن التكلم في ذلك، مع فضل ودين وانقباض.وقال مسرة بن مسلم: لما كانت الليلة التى ولى فيها أبوه القضاء، رهن الفأس في خبز وزيت. قال ابن حارث: سلك طريقة (¬٤٤٤) أبيه فى الحفظ والفقه، وكان معظما لعلمه وابوته، فقيها نافذا (¬٤٤٥). قال بعضهم: كنت في حلقة حماس، اذ دخل عليه رجل بمرقعة صوف، فقام اليه فأجلسه (¬٤٤٦) موضعه، وحول اليه وجهه ساعة، فلما خرج قام معه. فقال له: يا سيدي! لا تفعل. فقال حماس: هذا فرض على. فقام ابنه سالم والطلبة: يا سيدنا من هذا؟ قال لهم: هذا أبو هارون الأندلسي، مجاب الدعوة، وهو من الأبدل، وممن ترجى بركة دعائه، يا بني! الحقه، وخذ بحظك منه. فلحقه سالم، فدفع اليه خمسة دنانير، ودراعة، وجبة صوف، ومنديلا، وسراويل. وأعلم أباه بذلك. فلما كان من الغد دخل عليه (¬٤٤٧)، وقال له: رأيته يا سيدى كما كان أول مرة في مرقعته وعباءته. فقال حماس: يا بنى ذلك من الأبدال، يتأسى بأهل الصفة، لا تبيت معه بيضاء ولاصفراء (¬٤٤٨)، ولا شيء من الدنيا الا ستر عورته، وسد جوعته، نفعك الله يا بنى بذلك، فلقد (¬٤٤٩) نفعنى الله تعالى بدعائه. توفى سنة سبع وثلاثمائة.