Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو إسحاق بن البرذون، وأبو بكر بن هذيل

أبو إسحاق بن البرذون، وأبو بكر بن هذيل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1445, entry [887]3,774 chars
    أبو إسحاق بن البرذون، وأبو بكر بن هذيل أبو إسحاق بن البرذون: هو إبراهيم بن محمد بن حسين الضبي مولاهم، يعرف بابن البرذون. كان ذا رواية وأدوات (¬٣٧٦) وتصرف، ومن نظار فقهاء المدنيين بالقيروان، وكان تلميذا لسعيد بن الحداد، ذا اباء (¬٣٧٧) وأبهة نبيلة (¬٣٧٨)، وكان يقول: أنى أتكلم في تسعة عشر فنا من العلم.…
    ▸ expand full passage (3,774 chars)
    أبو إسحاق بن البرذون، وأبو بكر بن هذيل أبو إسحاق بن البرذون: هو إبراهيم بن محمد بن حسين الضبي مولاهم، يعرف بابن البرذون. كان ذا رواية وأدوات (¬٣٧٦) وتصرف، ومن نظار فقهاء المدنيين بالقيروان، وكان تلميذا لسعيد بن الحداد، ذا اباء (¬٣٧٧) وأبهة نبيلة (¬٣٧٨)، وكان يقول: أنى أتكلم في تسعة عشر فنا من العلم. قال ابن حارث: كان عالما "بالذب عن مذهب مالك بن أنس، قال الخراط: كان أبو إسحاق بن البرذون فقيهًا عالما "بارعا في العلم، يذهب مذهب الحجة والنظر، لم يكن في نشأة (¬٣٧٩) القيروان أقوى على الحجة والمناظرة منه. سمع من عيسى بن مسكين، ومحمد بن عمر، وجبلة بن حمود، وسعيد بن إسحاق وغيرهم من رجال سحنون.وكان شديد التحكك (¬٣٨٠) للعراقيين والمناقضة والملاحاة لهم، فدارت عليه بذلك دوائر في دولتهم، ضرب بالسياط مرة أيام الصديني القاضي، ثم سعى عليه العراقيون عند دخول الشيعي القيروان، وعلى رجل آخر من أصحابه وعلى مثل طريقته يعرف بأبي بكر بن هذيل، من المدنيين أيضا المتفننين. "قال ابن سعدون: وكان من العلماء الخاشعين" وكانت الشيعة بالقيروان تميل إلى أهل العراق لموافقتهم اياهم في مسألة التفضيل، ورخصة مذهبهم، ورفعوا عليه لأبي عبد الله الشيعي، وقيل لأخيه أبي العباس المخطوم لعنهما الله، أنهما يطعنان في دولته، ولا يفضلان عليا، ونهى (¬٣٨١) إليه أنه قال لبعض أصحابه، وقد ناظره في إمامة أبي بكر: كان على يقيم الحدود بين يديه، فلولا أنه* كان إمام هدى مستحقا بالتقديم ما حلت له معونته. فحبسهما، ثم أمر عامل القيروان حسن بن أبي خنزير، بضرب (¬٣٨٢) ابن هذيل خمسمائة سوط، وبضرب (¬٣٨٢) رقبة ابن البرذون. "فغلط ابن أبي خنزير، فضرب ابن البرذون، وقتل ابن هذيل، ثم تنبه من الغد فقتله. وقيل: أمره بقتلهما جميعا، بعد أن يضرب ابن الهديل خمسمائة سوط، فغلط، وضرب ابن هذيل ثم قتلهما" (¬٣٨٣). فقيل أن إبراهيم لما جرد ليقتل، قال له حسن: ترجع عن مذهبك؟ فقال له: أعن (¬٣٨٤) الإسلام تستتيبني؟فقتل، ثم ربطت أجسامهما (¬٣٨٥) بالحبال، وجرتهما البغال مكشوفين (¬٣٨٦) بالقيروان، وصلبا نحو ثلاثة أيام، ثم أنزلا ودفنا. (¬٣٨٧). فذكر أن بعضهم رأى إبراهيم في النوم، فقال (¬٣٨٨) له: أنت مع صاحبك؟ فأشار إليه (¬٣٨٩) أنه فوقه. فقيل له: بم (¬٣٩٠) رفعت عليه؟ فأشار ربيده، يحكى أن الضرب الذي ضرب هو (¬٣٩١) دونه. وكانت هذه النازلة بهما، سنة سبع وتسعين ومائتين. وحكى أن ابن أبي خنزير لما أتى بابن البرذون إليه، قال له: يا خنزير! فقال له ابن البرذون: الخنازير معلومة (¬٣٩٢) بآبائها (¬٣٩٣). فغضب (¬٣٩٤)، وعاجله بالقتل، ولم يضربه. وحكى عبد (¬٣٩٥) الله بن خراسان وابن نصرون، أن فاعل ذلك بهما عبيد الله (¬٣٩٦) "بنفسه، وأنه لما أتى القيروان وجه فيهما، فوجداه على سريره، وقد حف به أبو عبد الله" (¬٣٩٧) وأخوه المخطوم، فقال لهما أبو عبد الله: أتشهدان أن هذا رسول الله؟فقالا بلفظ واحد: والله الذي لا إله غيره (¬٣٩٨)، لو جاءنا والشمس في (¬٣٩٩) يمينه، والقمر على (¬٤٠٠) يساره يقولان (¬٤٠١) أنه (¬٤٠٢) رسول الله، ما قبلناه. فأمر عبيد الله بذبحهما وربطهما إلى أذناب البغال. وقيل جاء فيهما كتاب من المهدية: يدخلان في الدعوة، أو يضربان بالسياط حتى يموتا. فعرض عليهما ذلك، فقالا: ما نترك الإسلام. فقيل لهما: فقولا (¬٤٠٣) للناس، قد فعلنا (¬٤٠٤)، ولا تفعلا. فقالا: يقتدى بنا فيما نفعل، عذاب الدنيا أيسر من عذاب الآخرة فقيل أن أخا الشيعي، قال له: أفسدت علينا ما بنا حاجة إلى صلاحه. وقيل إنه قال له: قد أمنت القيروان، فأخشى بقتل (¬٤٠٥) هذين الرجلين أن يحسبوا أنه رجوع عن أمانهم. فقال الشيعي: ما جعل الله لي ولا لأحد أن يعطيهم ما منعهم الله إذ يقول: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ (¬٤٠٦) الآية فمن يأتى بما يكره في الإمام (¬٤٠٧) التقى، كان سبيله سبيل أهل (¬٤٠٨) الذمة، إذا أبانوا (¬٤٠٩) ما في قلوبهم من بغض النبي ﷺ، لم يسعنا فيهم إلا القتل.ومنع عبيد الله فى هذا الحين (¬٤١٠) الفقهاء أن يفتوا (¬٤١١) بمذهب مالك وأمرهم ألا يفتوا الا بمذهبهم الذي ينسبونه إلى جعفر بن محمد، ويسمونه مذهب أهل البيت، من سقوط طلاق البتة، واحاطة البنات بالميراث، وغير ذلك. وغلظ الأمر على المالكية من هذا الحيز، ومنعوا من التحليق (¬٤١٢) والفتيا، فكان من يأخذ منهم (¬٤١٣) ويتذاكر معهم، انما يكون سرا، وعلى حال خوف ورقبة (¬٤١٤). وكان لابن البرذون أخ اسمه عبد المالك، يرى مذهب الشافعي ويناظر فى الفقه مناظرة حسنة، خذله الله فتشرق، فشتان ما بينه وبين أخيه. ***