Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن البنا عبد الله بن محمد بن المفرج

ابن البنا عبد الله بن محمد بن المفرج

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1426, entry [870]1,981 chars
    ابن البنا عبد الله بن محمد بن المفرج هو أبو على عبد الله بن محمد بن المفرج، ويقال "الفرج" مولى الأغلب، يعرف بابن البنا. قال أبو بكر المالكي: كان من أهل الفهم والدراية، والفقه والرواية، بارعًا في علم القضاء، لم يكن فى عصره أعلم منه بذلك، متفننًا في علوم شتي، عدلًا في أحكامه، كتب لابن طالب، وبه انتفع،…
    ▸ expand full passage (1,981 chars)
    ابن البنا عبد الله بن محمد بن المفرج هو أبو على عبد الله بن محمد بن المفرج، ويقال "الفرج" مولى الأغلب، يعرف بابن البنا. قال أبو بكر المالكي: كان من أهل الفهم والدراية، والفقه والرواية، بارعًا في علم القضاء، لم يكن فى عصره أعلم منه بذلك، متفننًا في علوم شتي، عدلًا في أحكامه، كتب لابن طالب، وبه انتفع، ثم كتب لعيسى ابن * مسكين، وكان على غاية من الورع والدين والأمانة. قال الأبياني: قال لى ابن البنا لما ولى القضاء: ألا تحضر مجلسى، إنى ظننت أن الفقيه يقوم بنفسه (¬٢٨٦)، دون معونة مجالس القضاة أو نحو هذا. فجلست عنده فقال: حلف هذا الرجل لخصمه - أراه بالمصحف -فحلفه (¬٢٨٧) به. فقال لى: إنما يحلف بما فى المصحف من آيات الله وتنزيله. وكنت عنده إذ سئل (¬٢٨٨): هل على من حلف بالمصحف كفارة؟ فقال: لا، حتى يحلف بما فى المصحف من التنزيل. وقال ابن حارث: كان نبيلًا فاضلًا ذا جاه وسؤدد، وولاه إبراهيم قضاء قسطلية، فعرض له فيها مثل الذى عرض لموسى القطان مع أهل طرابلس، بغوا عليه حتى عثر به وعزله. وكان البريد لما قدم إلى عامل قسطلية (¬٢٨٩)، بعزله وتخشيبه (¬٢٩٠)، ورفعه إلى حبس رقادة (¬٢٩١)، فألفى العامل غائبًا وكاتبه فى مكانه جالسًا، فسأله فيما جاء به.فقال: بعزل ابن البنا. فتقدم الخبر بالبشرى إلى أعدائه، فاستخف السرور قومًا منهم إلى أن قالوا: نسير إليه فى مجلس قضائه، ونشتمه، ونشفى صدورنا منه. ففعلوا ذلك، ولا علم عند ابن البنا بما أتى به، ولا (¬٢٩٢) عند أميره، فصبوا عليه من قوارع السب ما أحبوا، ولم يشك الرجل أنهم لم يجتروا بذلك عليه إلا وقد أيقنوا بعزله، ونظر إلى نفسه فى مجلس قضائه، ولم يصل العزل بعد، ولا كف يده كاف، فاستدعى من حضره من الأعوان، فأمرهم بامساكهم، وأمر بهم إلى العمود (¬٢٩٣) رجلًا رجلًا، فنكل بجميعهم، وضربهم ضربًا وجيعًا، وقيدهم، وأودعهم السجن، فلم يصل العامل حتى بلغ عرضه فيهم. فبلغ (¬٢٩٤) العامل، فأرسل فيه وأوثقه، وأرسله إلى رقادة. فلما وصل إليها تولى (¬٢٩٥) مناظرته بين يدى ابن الأغلب، ابن عبدون، فأبان عن نفسه، وكشف عما رفع إليه، فرفع إبراهيم رأسه إلى فتاه بلاغ، فقال له بالصقلبية: أرى هذا الرجل يستحق أن تنزع قلنسوة القاضى وتجعل (¬٢٩٦) فى رأسه. ثم بعد ذلك ضمه إبراهيم بن أحمد إلى كتابة (¬٢٩٧) عيسى بن مسكين، حين ولاه القضاء، على الوجه الذي ذكرناه في أخبار ابن مسكين.