Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أخباره في مناظراته

أخباره في مناظراته

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1410, entry [864]3,457 chars
    ذكر أخباره في مناظراته قال ابن حارث (¬٢٠٠): كانت لأبي عثمان مقامات كريمة، ومواقف محمودة، فى الدفع عن الاسلام، والذب عن السنة ناظر فيها أبا العباس المخطوم (¬٢٠١)، أخا الشيعي الصنعاني، يعني داعية بنى عبيد الروافض عند دخولهم أفريقية، فناظرهم مناظرة القرين المساوى، لا، بل مناظرة المتعزز المتعالى، لم يحج…
    ▸ expand full passage (3,457 chars)
    ذكر أخباره في مناظراته قال ابن حارث (¬٢٠٠): كانت لأبي عثمان مقامات كريمة، ومواقف محمودة، فى الدفع عن الاسلام، والذب عن السنة ناظر فيها أبا العباس المخطوم (¬٢٠١)، أخا الشيعي الصنعاني، يعني داعية بنى عبيد الروافض عند دخولهم أفريقية، فناظرهم مناظرة القرين المساوى، لا، بل مناظرة المتعزز المتعالى، لم يحجم لهيئة سلطان، ولا خاف ما خيف عليه من سطوتهم. ولقد قال له ابنه أبو محمد: اتق الله فى نفسك، ولا تبالغ في مناظرة الرجل. فقال: حسبى من له غضبت، وعن دينه ذببت. ولما وصل عبيد الله إلى القيروان، خرج إليه جماعة من أهلها يتلقونه تقية، منهم ابن عبدون (¬٢٠٢) القيرواني، وابن الحداد، وكان ابن الحداد مهاجرًا له، فقال له ابن عبدون: تقدم، فلم يجبه سعيد (¬٢٠٣)، فقال له ابن عبدون: تقدم فليس هذا وقت مهاجرة، فلسانك سيف الله، وصدرك خزانة الله. فقيل: إنما ذلك (¬٢٠٤) ليحرضه على المناظرة. ووجه فيه مرة عبيد الله، فذكر له حديث (¬٢٠٥) "من كنت مولاه فعلى مولاه" وقال له: ما بال الناس لا يكونون عبيدنا؟فقال له ابن الحداد: لم يرد ولاية رق، وإنما أراد ولاية الدين، ونزع بقوله تعالى: "ما كان لبشر أن يوتيه الله الكتاب والحكم والنبوءة ثم يقول للناس كونوا عبادا لى" (¬٢٠٦) فصرفه، وعهد إليه بكتم المجلس. وقال له أبو العباس الشيعي يومًا: يا شيخ! انك تطيل جدًا! فقال: ها أنذا أطيل فلا يفهم عني، فكيف لو قصرت؟ وكان لا يداخل السلاطين، ولم يسر إلى الشيعي، حتى وجه فيه وكان يحتمل منه ما لا يحتمل بعضه من غيره. ولما بعث فيه وفى أصحابه، ودخل عليه، قال له: أين أصحابك؟ قال: "هم أولاء على أثرى" (¬٢٠٧). قال أبو عبيد (¬٢٠٨) الله الشيعي - أو أخوه أبو العباس -: القرآن يقول: إن محمدًا ليس بخاتم النبيئين. فقال له: أين ذلك؟ قال: في قوله "ولكن رسول الله وخاتم النبئين" (¬٢٠٩) فخاتم النبيئين غير رسول الله. فقال له: هذه الواو ليست واو الابتداء، وإنما هي من واوات العطف، كقوله تعالى: "هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم" (¬٢١٠)، هل أحد يوصف بهذه الصفات غير الله تعالى؟ وقال له مرة أخرى: أخبرنا الله تعالى أن أصحاب محمد يرتدون بعده. فقال: وأين ذلك!فقال: في قوله تعالى: "افاين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم" (¬٢١١). فقال ابن الحداد: إنما هذا على الاستفهام، كقوله: "أفان مت فهم الخالدون" (¬٢١٢)، ومعناه التقرير، ومعنى قوله "انقلبتم" أفتنقلبون؟ والاستفهامان إذا جاءا في قصة، استغنى بأحدهما عن الآخر. وقال له أبو عبد الله يومًا: هلا كان عندك في قوله تعالى حكاية عن نبيه في قوله لأبي بكر: "لا تحزن إن الله معنا" (¬٢١٣)، دلالة أن حزنه كان مسخوطًا، لنهى النبي ﷺ له عنه. فقال له أبو عثمان: لم يكن الا تبشيرًا، ليأمن على رسول الله ﷺ، وعلى نفسه، مما كان يحذره من المشركين، إذ لا يعلم أبو بكر الغيب، فكان قول النبي ﷺ ذلك له، تبشيرًا، ولا يكون إلا بوحى. * فقال له: وأين نظيره؟ قال: قوله تعالى: "لا تخافا انني معكما أسمع وأرى" (¬٢١٤) وتكلم عنده يومًا، فغضب من كلامه رجل من كتابه، يلقب بشيخ المشايخ، وقام له بالرمح، فكفه عنه، (بعض من حضر ذلك المجلس وقال له: شيخ كبير ومبارك) (¬٢١٥)، ثم عطف على أبي عثمان فقال له: يا شيخ! لا تغضب، هذا الشيخ أتدري كم يغضب لغضبه؟ اثنا عشر ألف سيف (¬٢١٦). فقال له أبو عثمان: لكن أنا يغضب لى الله الواحد القهار، الذي أهلك عادًا وثمودًا (¬٢١٧).وله مجالس طوال مع الأمير (¬٢١٨) أبى العباس الأخرم الشيعي، مذكورة، أيده الله فيها وحماه منه، فلا نطيل بذكرها. وكذلك له الفرا، شيخ المعتزلة بالقيروان، وغيره من فرق أهل البدع والالحاد، مناظرات حسان، ومقامات ظاهرة. قال أبو الأسود القطان: لو سمعتم ابن الحداد في تلك المحافل، وقد اجتمع له جهارة الصوت، وفخامة المنطق، وفصاحة اللفظ، وصواب المعانى، لتمنيتم أنه لا يسكت، وحكى أن الشيعي قال للصقلى (¬٢١٩): "إذا اجتمع الناس فأذن لهم بالدخول، فأذن لهم بالدخول. فلما جاء سعيد أذن له فدخل (¬٢٢٠). فقال الشيعي للصقلى" (¬٢٢١): ألم أقل لك: إذا اجتمع الناس؟ فقال الصقلي: هذا هو الناس كلهم. إعجابًا بكلامه. فحكى أن الشيعي قتل الصقلي بعد ذلك لهذا. ***