Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وفاته واحتضاره

وفاته واحتضاره

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1375, entry [825]1,756 chars
    وفاته واحتضاره قال أبو عبد الرحمان السلمى: مات الشبلى في ذى الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. قال غيره: يوم الجمعة لليلتين بقيتا من الشهر. وقال ابن نافع: سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. قال الخطيب: والأول أصح. وسنه سبع وثمانون سنة، ودفن في مقبرة الخيزران ببغداد. وقبره بها معروف. قال الخلدى: سألت بكران خا…
    ▸ expand full passage (1,756 chars)
    وفاته واحتضاره قال أبو عبد الرحمان السلمى: مات الشبلى في ذى الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. قال غيره: يوم الجمعة لليلتين بقيتا من الشهر. وقال ابن نافع: سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. قال الخطيب: والأول أصح. وسنه سبع وثمانون سنة، ودفن في مقبرة الخيزران ببغداد. وقبره بها معروف. قال الخلدى: سألت بكران خادم الشبلي: ما الذي رأيت منه عند موته؟ قال: قال لى: على درهم مظلمة، وتصدقت * على صاحبه بألوف، فما على قلبي شغل أعظم منه، ثم قال: وضئنى للصلاة. ففعلت، فنسيت تخليل لحيته، وقد أمسك لسانه، فقبض على يدى، وأدخلها فى لحيته، ثم مات ﵀. فبكى الخلدى ثم قال: ما تقولون فى رجل لم يفته فى آخر عمره أدب من آداب الشريعة؟ قال خادمه: وجد الشبلى يوم الجمعة آخر ذى الحجة، خفة من وجع كان به، فقال لى: تنشط نمضى للجامع؟ قلت: نعم.واتكأ على حتى انتهينا الى الوراقين، فتلقانا رجل، فقال الشبلي: غدا يكون لى مع الشيخ شأن. وصلينا ثم عدنا، فتثاقل غدا، ومات من الليل فقيل لى: في موضع كذا شيخ صالح يغسل الموتى، فدلوني عليه سحرا، فنقرت الباب خفيفا وقلت: سلام عليكم. فقال: مات الشبلي؟ قلت: نعم، فخرج الى، فاذا بالشيخ الذي لقيناه بالأمس، قلت: لا اله الا الله! تعجبا، ثم قلت: بحق معبودك، من أين لك أن الشبلي مات؟ فقال: يا أبله! من أين للشبلى أن يكون لى معه شأن من الشأن اليوم؟ وذكر أن الشبلى لما احتضر قيل له: قل لا اله الا الله، فأنشد: ان بيتا أنت ساكنه … غير محتاج الى السرج وجهك المأمول حجتنا … يوم ياتي الناس بالحجج لا أرانى الله من فرج … يوم أدعو فيك بالفرج قال بعض أصحابه: رأيت الشبلى فى النوم، فقلت له: يا أبا بكر! من أسعد أصحابك بصحبتك؟ قال: أعظمهم لحرمات الله، وألهجهم بذكر الله، وأقومهم بحق الله، وأسرعهم مبادرة فى مرضاة الله، وأعرفهم بنقصانه، وأكثرهم تعظيما لما عظم الله من حرمة عباده. ورآه آخر بعد موته فقال له: ما فعل الله بك؟ فقال: لم يطالبنى بالبراهين على الدعاوى، الا على شيء واحد: قلت يوما: لا خسارة أعظم من خسران الجنة ودخول النار،فقال لى: وأى خسارة أعظم من خسران لقاءى؟ ***