Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الفرج عمر بن محمد بن عمرو الليثى

أبو الفرج عمر بن محمد بن عمرو الليثى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1350, entry [818]1,445 chars
    أبو الفرج عمر بن محمد بن عمرو الليثى ويقال: ابن محمد بن عبد الله، البغدادى، هذا صحيح اسمه. وسماه محمد بن الوليد: محمد بن الحسين وهو وهم. "نشأ ببغداد وأصله من البصرة، وصحب اسماعيل، وتفقه معه" ويقال انه كان من كتابه، وصحب غيره من المالكيين. وولى قضاء طرسوس، وانطاكية، والمصيصة (¬٥٧) وغيرهما. وكان فصيحا…
    ▸ expand full passage (1,445 chars)
    أبو الفرج عمر بن محمد بن عمرو الليثى ويقال: ابن محمد بن عبد الله، البغدادى، هذا صحيح اسمه. وسماه محمد بن الوليد: محمد بن الحسين وهو وهم. "نشأ ببغداد وأصله من البصرة، وصحب اسماعيل، وتفقه معه" ويقال انه كان من كتابه، وصحب غيره من المالكيين. وولى قضاء طرسوس، وانطاكية، والمصيصة (¬٥٧) وغيرهما. وكان فصيحا لغويا فقيها متقدما. قال بعضهم: لم يزل قاضيا بطرسوس الى أن مات سنة ثلاثين، وقيل احدى وثلاثين وثلاثمائة. وتعلم الفروسية والثقاف، حتى كاد يفوق الفرسان. ورأيت فى الأوراق الحكمية، وفى كتاب ابن حارث، أنه ولى بعد قضاء طرسوس قضاء بغداد، ثم خرج منها سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، فى رفقة، فقطع بهم أعراب بنى تميم، فاجتاحوها، وذهب أبو الفرج فيمن ذهب. قال بعضهم: لما استولى أبو الحسين البريدي (¬٥٨) على بغداد، وخرج عنها المتقى أمير المومنين، سنة ثلاثين وثلاثمائة، ولى أبا الفرج قضاء الكرخ ببغداد. وذكر أنه لما خرج واجتاح الأعراب القافلة التي كان فيها، أكلوا منها ما قيمته سبعمائة ألف دينار، الى خمسمائة (¬٥٩) ألف، سوىالأمتعة والطعام، وقتلوا منها خلقا، كان القاضى أبو الفرج فيمن سلم ومات عطشا فى البرية. وله الكتاب المعروف بالحاوى، فى مذهب مالك ﵀، وكتاب اللمع فى أصول الفقه. قال عبد الوهاب بن نصر: دخلت فى حداثتى (¬٦٠)، على الأبهرى، وفى كمى كتاب الحاوى لأبى الفرج، فقال ى: ما الذى فى كمك؟ فقلت الحاوى لأبى الفرج. فقال: ليس بالحاوى ولكنه الخاوى. روى عنه أبو بكر الأبهرى، وأبو على بن السكن، وأبو القاسم عبيد الشافعى، وعلى بن الحسين بن بندار القاضى الأنطاكى، وعمر ابن المؤمل الطرسوسى (¬٦١)، الحافظ وغيرهم. وسمع منه بانطاكية، وطرسوس (¬٦٢)، وغيرهما من بلاد الشام.