Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قاسم بن محمد بن قاسم بن يسار

قاسم بن محمد بن قاسم بن يسار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1299, entry [721]2,388 chars
    قاسم بن محمد بن قاسم بن يسار مولى الوليد بن عبد الملك، أبو محمد، قرطبى. له رحلتان إلى المشرق، أقام في إحداهما اثنى عشر عاما، وفى الأخرى ستة أعوام. سمع في رحلته من محمد بن عبد الحكم، والمزني، ومحمد بن عبد الرحيم البرقى، وإبراهيم بن محمد الشافعي، والحارث بن مسكين، وأبى الطاهر، ويونس، وإبراهيم بن المنذ…
    ▸ expand full passage (2,388 chars)
    قاسم بن محمد بن قاسم بن يسار مولى الوليد بن عبد الملك، أبو محمد، قرطبى. له رحلتان إلى المشرق، أقام في إحداهما اثنى عشر عاما، وفى الأخرى ستة أعوام. سمع في رحلته من محمد بن عبد الحكم، والمزني، ومحمد بن عبد الرحيم البرقى، وإبراهيم بن محمد الشافعي، والحارث بن مسكين، وأبى الطاهر، ويونس، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، والقاضي إسماعيل بن إسحاق، وحشيش بن أصرم، والربيع، وسحنون بن سعيد، وغيرهم. ولزم محمد بن عبد الحكم والمزنى للتفقه والمناظرة، حتى برع في الفقه، وذهب مذهب الحجة والنظر وعلم الاختلاف. قال ابن الفرضى: وكان يميل إلى مذهب الشافعي. قال: ولم يكن بالأندلس مثل قاسم في حسن النظر والتبصر بالحجة. قال أحمد بن خالد، ومحمد بن عمر بن لبابة: ما رأينا أفقه من قاسم من دخل الأندلس من أهل الرحل.وقال أسلم القاضي: قال لي محمد بن عبد الحكم: لم يقدم علينا من الأندلس أحد أعلم من قاسم، ولقد عاتبته في حين انصرافه إلى الأندلس، وقلت له: أقم عندنا، فإنك تعقد هاهنا رياسة، ويحتاج الناس إليك. فقال لي: لابد من الوطن. وقال بقى بن مخلد: قاسم أعلم من محمد بن عبد الحكم. وقال أحمد بن صالح الكوفي: قدم علينا - يعنى من الأندلس - قاسم بن محمد، فرأيته رجلا فقيها. وقال أبو عمر بن عبد البر: لم يكن بالأندلس أفقه منه ومن أحمد بن خالد. وذكره ابن أبي دليم في طبقة المالكية فقال: كان يفتي بمذهب مالك. قال غيره: كان يتحفظ كثيرا من مخالفة المالكية. قال أحمد بن خالد: قلت له: أراك تفتى الناس بما لا تعتقد! هذا لا يحل لك. قال: إنما يسألوننى عن مذهب جرى في البلد، فعرفت، فأفتيتهم به، ولو سألوني عن مذهبي أخبرتهم به. قال غيره: وكان قاسم إذا عير بميله إلى الحديث تمثل "وتلك شكاة ظاهر عنك عارها". وكان فقيه الصدر، جيد القريحة، قيما بالمناظرة، حافظا بالشروط، أديبا، شاعرا محسنا. مرسلا محسنا، بليغا. قال أبو عبد الملك: كان له بصر بالحديث والفقه والوثائق والحجة، وكان فقهه على النظر وترك التقليد، من أهل النقل والعقل، ومروة النفس، والذكاء، متواضعا، فاضلا، صاحب رياسة، وتولى تفريق الصدقة أيام محمد بن المنذر، وعبد الله، إلى أن توفى، ولم يترك شيئا.قال أحمد بن سعيد: كان أحمد بن خالد، والأعناقى، وابن لبابة، وابن الزراد، وجميع شيوخنا، يصفونه بالفقه والنظر والعلم والورع، ويثنون عليه الثناء العجيب. وألف قاسم كتابا في الرد على ابن مزين، والعتبى، وعبد الله بن خالد، سماه (الرد على المقلدة). وألف كتابا آخر في خبر الواحد. وكان يلى وثائق الأمير محمد، وورث هذه الخطة بنوه بعده. روى عنه ابنه محمد، ومحمد ابن عمر بن لبابة، وسعيد بن عثمان الأعناقي، وأحمد بن خالد، ومحمد بن أيمن، وابن الزراد وغيرهم. قال الرازي: وتوفى قاسم أول سنة ست وسبعين ومائتين، وعلى ما ذكر ابن حارث، سنة ثمان وسبعين ومائتين، وعلى ما ذكره ابن عبد البر: أول سنة تسع وتسعين.