Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يحيى بن قاسم أخوه

يحيى بن قاسم أخوه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1280, entry [697]1,326 chars
    يحيى بن قاسم أخوه قال ابن الفرضى: سمع من أبيه، ويحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، ورحل فسمع من عبد الله بن نافع، وسحنون بن سعيد، وغيرهما. قال ابن عبد البر: كان فاضلا، عابدا، ورعا، زاهدا، فقيها في المسائل، عالما بها. روى عنه أحمد بن خالد، وكان يعظمه، ويصفه بالفضل والعلم والفقه، مع الزهد في الدنيا، والعباد…
    ▸ expand full passage (1,326 chars)
    يحيى بن قاسم أخوه قال ابن الفرضى: سمع من أبيه، ويحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، ورحل فسمع من عبد الله بن نافع، وسحنون بن سعيد، وغيرهما. قال ابن عبد البر: كان فاضلا، عابدا، ورعا، زاهدا، فقيها في المسائل، عالما بها. روى عنه أحمد بن خالد، وكان يعظمه، ويصفه بالفضل والعلم والفقه، مع الزهد في الدنيا، والعبادة والانقباض.قال محمد بن عبد الملك بن أيمن: كان يحيى بن قاسم، أحد العباد المجتهدين، يصوم حتى يخضر، وهو صاحب الشجرة، وذلك أنه كانت في داره شجرة تسجد بسجوده. قال ابن أبي دليم: كان يفضل على أخيه بشدة انقباض وزهد وعبادة، وكان أعلم من أخيه وأفقه في كل فن. أخذ عنهما. قال ابن حارث: وكان ابن لبابة يجمل الثناء عليه، ويفضله على أخيه إبراهيم، وكان قد جمع البلاغة في كل فن، إلى المنظر الجميل والسمت الحسن. قال: وكان يغدو إلى المسجد لصلاة الصبح، فيصلى فيه، ثم يقعد في مصلاه إلى الضحى، فيصليها، وينصرف إلى داره، فيقيل إلى الظهر، فيصليها، ويصلى العصر، ويجلس في المسجد إلى المغرب، فيصليها، ويصلى إلى العتمة، وكان حسن الصلاة، مرتلا في قراءته حرفا حرفا. وتزوج بامرأة، فدخلت عليه في السحر وقت خروجه إلى المسجد، فسلم عليها ودعا لها، ثم خرج، فلزم ترتيبه ولم يدعه. وصلى رجل إلى جانبه، فركع يحيى ركعتين طول فيهما، فلما فرغ قال له الرجل: لقد قرأت ما دمت في ركعتيك هاتين كذا وكذا. فقال له: يا أخى! قال الله تعالى: (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) (¬٤٠٧) ولم يقل (أكثر عملا). وتوفى سنة اثنين وسبعين ومائتين، وقيل ثمان وسبعين، وقيل سبعين، وسيأتي ذكر ابنه أحمد.