Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن قمود القابسي

محمد بن قمود القابسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1259, entry [651]913 chars
    محمد بن قمود القابسي قال أبو عبد الله الأحدابى: كان رجلا صالحا فاضلا، من أهل الدين والورع، وكان ولى قضاء بلده قابس، وكان ابن طالب يخاطبه بها. حدث عنه أبو العرب، وكان كثير الدرس لكتب المالكية. قال ابن قمود: أردت النهوض إلى نفزاوة، وخفت من العدو في الطريق، فأردت أن أخرج في جماعة، وأردت مشورة القاضي اب…
    ▸ expand full passage (913 chars)
    محمد بن قمود القابسي قال أبو عبد الله الأحدابى: كان رجلا صالحا فاضلا، من أهل الدين والورع، وكان ولى قضاء بلده قابس، وكان ابن طالب يخاطبه بها. حدث عنه أبو العرب، وكان كثير الدرس لكتب المالكية. قال ابن قمود: أردت النهوض إلى نفزاوة، وخفت من العدو في الطريق، فأردت أن أخرج في جماعة، وأردت مشورة القاضي ابن طالب في ذلك. فكتب إلى: أما خروجك إلى نفزاوة فنعم، وأما تحريك الجماعة، فما ذلك لك، فلولا سلطانك ما خرجوا معك، وهذه أخلاق من لا يحاسب نفسه، فإن خرجوا معك، أوجبوا في عنقك ذماما، ولكن من احتسب مثل فلان وفلان، فهؤلاء أعوان مشاركون لك في سلطانك، واكتب إلى الوالى، يلقك مع صاحب البريد في جماعة، وتكتب إلى الأمير يلقاك في خاصته، ولا تكلف العامة ذلك، ودع عنك سنة أهل التباهي، فسوف يعلمون، عليك بتقوى الله في كل أمرك، وكن كالمصلح، ولا تعجل، فلأن يقال لك: لم لم تفعل؟ أخف عليك من أن يقال لك: لم فعلت؟ واشغل نفسك بالدعاء في الصلوات والخلوات، واتق الله، وواظب على كتبك، ووكل بها من يقوم بها، ولا تعجل في الأحكام حتى تشاورني.